
المفتي الشعار جال في مركز العزم لأبحاث البيوتكنولوجيا:
الخميس, 29 يوليو 2010 14:21
بداية النهضة والعلم لا ينفصل عن الدين
قام مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار بزيارة لمركز العزم لأبحاث البيوتكنولوجيا الذي تموله جمعية العزم والسعادة الاجتماعية في مقره في طربلس وكان باستقباله المشرف العام على جمعية العزم والسعادة الدكتور عبد الاله ميقاتي ومدير المركز الدكتور محمد خليل والاسرة التعليمية في المركز.
بداية جرى عرض فيلم وثائقي عن المركز ثم قام الدكتور خليل بعرض مسهب لما يقدمه المركز من خدمات للطلاب متحدثا عن اقسامه وتجهيزاته التي قدمتها جمعية العزم والسعادة الإجتماعية بالإضافة إلى المنح في التخصصات العليا (ماجيستير ودكتوراه) مؤكداً على أهمية التعاون بين المركز والجامعات الأوروبية في الأبحاث التي تجري، وأن هذا المركز قد أخذ مكانه بين الجامعات الكبرى في العالم، وخصوصاً لما يمتلك المركز من خبرات علمية متقدمة وتجهيزات حديثة، منها بعض الآلات التي تصل الى الشرق الأوسط لأول مرة.
وبعد ذلك علق المفتي الشعار على ما وجده في المركز وسمعه من ادارته وقال: ان ما رايته في هذا المركز سأعبر عنه بتعبير واحد هو بداية النهضة في هذا البلد واتمنى على الدكتور عبد الاله والجميع ان يبلغوا الرئيس ميقاتي التالي : ان اعظم ما قدمه الرئيس نجيب ميقاتي هو انشاء هذا المركز وهو يفوق كل ما فعله من بناء المساجد وتقديم الجوائز لحفظة القران الكريم لانه ينقصنا الكثير في الجانب العلمي وهذا الجانب في المدينة وللأسف كاد يبلغ درجة الانهيار.
ان هذا العمل هومن اعظم الاعمال التي يقوم بها العلماء والحكماء القيمون على بلدهم في وقت وصل فيه التراجع العلمي الى مرحلة سيئة بالرغم من وجود حملة شهادات كثيرة ولكن المبدعين الذين يحاولون ان يقدموا شيئاً جديداً للعلم قد اصبح شيئاً نادراً.
وهذا المركز هو بداية النهضة وهو يعطي املا جديدا للمستقبل وانا بفهمي الديني لا يوجد تمييز بين العلم الشرعي والديني وكل العلوم التي تدرس في هذا المركز هي علوم شرعية والعاملون بها يعبدون ربهم و يثابون ويؤجرون و فرض علينا تعلم علوم الدنيا وعدم الاستهتار بها بل التركيز عليها كونها فريضة من الفرائض التي فرضها علينا رب العالمين ولمعرفة كل ما له علاقة بتطور العلوم الطبية وغيرها والعلم لا ينفصل عن الايمان والدين وهو أيضاً صلة الانسان بربه.
لقد بهرني وسرني ما رايت في هذا المركز وانتم تمثلون امل طرابلس والشمال، وعملكم سيشكل بداية نهضة علمية ستقوم على البحث العلمي، ومن الحكمة والضرورة ان يكون امثالكم موجودين في النهضة العلمية وأن يشكلوا جزءاً من النهضة العلمية العالمية. وتدبر القران يعني ان يكون لدينا مراكزا للفيزياء والكيمياء والرياضيات حتى ننتعش ونقوم من سباتنا ونقوم من تحت الركام وهذا المشروع امل لبلادنا وبداية النهضة التي لها علاقة بالعلم والانسان.
واعرب المفتي الشعار عن استعداد دار الفتوى لوضع كل امكنياتها لدعم هذا المركز ونقل مطالب ادارته الى وزراة الصحة والى المسؤولين في الدولة المعنيين بهذا الامر.
وشكر المفتي الشعار الذين كانوا باستقباله ثم جال و اياهم على اقسام المركز مطّلعاً على تجهيزاته.


























