بيان صادر عن حركة التوحيد الاسلامي – مجلس القيادة

مرة أخرى تسقط ورقة التوت عن المتشدقين بالحرية والسيادة والاستقلال، والداعين إلى تثبيت الخيار الديموقراطي، والمطالبين بحماية الرأي والرأي الآخر.
مرة أخرى يلجأ من لم يستطع أن يهضم فكرة ابتعاده عن الحكم فلجأ إلى السلاح في محاولة مكشوفة لتغيير المعادلة على الأرض عبر ممارسة القتل وتهديد كل مخالف بمصير أسود. هذا ما حصل في أكثر من منطقة في لبنان وتُوِّج في محاولة القتل الجماعي في عَيات – عكار حين اعتدى مجرمون على إفطار ضم حوالي 200 مدعو، جرى الحوار معهم بلغة السلاح الذي وجه إلى الصدور العارية التي جمعتها مائدة الرحمن في شهر رمضان المبارك في محاولة لإحداث مجزرة جماعية تؤدي إلى فتنة يأملون ان تُشكل شرارة لتفجير الوضع في الشمال.
لقد أُطلق الرصاص على الطاولة الرئيسية للإفطار التي ضمت مجموعة من قوادرنا وقيادتنا ومن القيادات والفعاليات الشمالية الإسلامية والوطنية. وكان المطلوب أن يسقط أكبر عدد منهم بين شهيد وجريح لا ذنب لهم إلا التمسك بالوحدة الوطنية، والرغبة في الحفاظ على الاستقرار وحماية السلم الأهلي، والإصرار على حماية المقاومة ومنع التآمر على سلاحها، واعتبار الشراكة الحقيقية في الوطن والمواطنة بمثابة الحصن الوحيد القادر على صهر النسيج الوطني والقومي والإسلامي في بوتقة واحدة ترفض الفتنة الطائفية المذهبية التي يسعى المشروع الأمريكي – الصهيوني لتكريسها عبر قلة من اللبنانيين ارتضت أن تكون مجرد أدوات في خدمة ذلك المشروع على حساب المصلحة الوطنية العليا.
إننا إذ نرفض هذا الاسلوب الهمجي في التعامل مع الشريك في الوطن بلغة السلاح في وقت يتم التبجح فيه بضرورة نزع سلاح المقاومة، نؤكد على تمسكنا بالثوابت الوطنية والقومية والإسلامية التي أجمع اللبنانيون عليها بأغلبيتهم الساحقة والتي يمكن بلورتها بالبنود التالية:
1- الحفاظ على وحدة لبنان أرضاً وشعباً ومقدسات والتمسك بضرورة الحفاظ على الاستقرار وحماية السلم الأهلي.
2- رفض المشروع الأمريكي – الصهيوني الهادف لتصفية المقاومة ونزع سلاحها خدمة للكيان الصهيوني.
3- اعتبار العروبة الحصن الذي يحمي وحدة اللبنانيين ويمنع تفجير الفتنة.
4- الإصرار على الحوار كمدخل وحيد لإنقاذ البلاد من النفق المظلم الذي تريد بعض القوى المرتبطة جر البلاد إليها.
5- التأكيد على أن كل محاولات تفجير الفتنة ستبوء بالفشل وأن الوعي كفيل بعزل كل متآمر.
ونطالب القوى الأمنية التي سمعنا أنها أوقفت أربعة من المرتكبين لهذه المجزرة التي باءت بالفشل بلطف رباني بكشف الممول والمحرض الذي وراء هذه العملية الإجرامية، والذي نعرفه جيداً، وندعو القضاء لأخذ الاجراءات المناسبة حماية للسلم الأهلي الذي نحن متمسكون به. خاصة وأن المجزرة التي ارتكبت في حلبا بحق مجموعة من الشبان القوميين والمسلمين ما زالت ماثلة في الأذهان، وذكراها ما زالت تهز الضمير الإنساني لما في ارتكاباتها من موبقات وآثام لا يرضى عنها الله ولا البشر. كما نذكر السلطات السياسية والأمنية بأنها لم تتخذ اجراءات رادعة بحق المرتكبين، مما يسهل ارتكاب مجازر أخرى بحق أصحاب الرأي الحر من المواطنين والقوى السياسية اللبنانية.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development