الأخبار اللبنانية

بري: سنتمسك بمثلث الجيش والشعب والمقاومة ولا يجوز ان نكون مجردين من السلاح المقاوم

اكد الرئيس نبيه بري ان “العهود السابقة د تخلت عن الجنوب وهي قامت بتأجيره تحت عنوان اتفاق القاهرة وجعلته ضعيفًا ومسرباً للنظام العربي الذي كان يريد الاكتفاء ببعض الدعم المالي او الرشوات لابعاد ما كان يسمى بالخطر الفلسطيني”، لافتاً الى ان “العهود التي تعاقبت على لبنان لم تبن جيشاً قبل الطائف”.

ورأى بري، في ذكرى تغييب الامام موسى الصدر، ان “الدولة تخلت عن واجب الدفاع، ولا نريد ان نقول تهربت”، لافتاً الى انه “قبل مسالة الحديث عن السلاح نريد ان نقول ان من حقنا ان نفرض التزاماً وطنياً هو ان اسرائيل هي العدو ونقف الى جانب دول الممانعة”.

وسأل: “الم تؤدي هذه المقاومة واجب تحرير الارض والدفاع عنها وهي في هذا الاطار تلتزم موقف الدولة من القرار 1701، وهل تتدخل المقاومة في مهمات الجيش ودوره في اطار 1701 ومهماته الوطنية؟”، مضيفاً “لا تعملون للتحرير ولا تسمحون به”.

وتابع بري: “اننا نسأل من وكيف سيعوض لبنان جراء العدوان الاسرائيلي المستمر على ارضه وشعبه؟ هناك تعوضيات مستحقة اقرتها حكومات متتالية منذ الرئيس الشهيد رفيق الحريري على اللبنانيين ولم تدفع حتى اليوم”.

وشدد على ان “الجيش خط احمر ومن غير المقبول المس به لا من قريب او بعيد الا اذا كنا لا نريد جيشاً ومقاومة وبالتالي لا نريد شعباً او وطناً، وبانتظار ان نتحاور ونتفق على الاستراتجية الدفاعية سنبقى متمسكين بالخلطة السحرية المتمثلة بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة، لاسما انه لا يجوز ان نكون مجردين من السلاح المقاوم طالما انه ممنوع على الجيش ان يتسلح وان اسرائيل لازالت تخرق القرار 1701”.

واشار الى ان “للبنان حقوقا اقرتها القمم العربية وبقيت حبرا على الورق”، لافتاً الى ان “حركة امل، التي هي ام المقاومة، ترى ان مشروع وجود المقاومة امراً غير قابل للنقاش لان المقاومة ولن نلتزام باي قرار الا ضمن الاستراتيجية الدفاعية”.

وكشف بري انه “مازلنا نرى باتفاق الطائف عقدا للوصول الى الدولة”، لافتاً الى ان “الاكثرية الحقيقية هي الاكثرية الساحقة التي تريد الامن والامان وفرص العمل وشبكات الامان”.
وحذر من ان “الشعب اللبناني لن يتحمل المزيد من الإنقسام”، كاشفاً اننا “نؤيد العودة الى طاولة الحوار كي لا يتكرر مشهد الانقلاب على الدستور”.

واضاف: “نرى في التحركات الجارية في سوريا انخراطا في المؤامرة الاجنبية”، محذراً من ان “تدخلنا في الخارج سيجعل من لبنان هدفاً”.
واشار بري الى ان “المؤامرة على سوريا تستهدف تقسيمها، وهذا التقسيم يشكل خطرا على العراق وتركيا ولبنان”، مؤكداً ان “جعل سوريا وايران هدفا اعلاميا هو خطأ”.
وشدد على “اننا نرفض وندين كل تدخل او سلاح او تحريض عابر للحدود ونعبر عن تأييدنا لكل اشكال الحوار في سوريا”.

واشار الى ان “إن البعض سخّر وسائله الإعلاميّة وجهّز غرف العمليات وسخّر سوريين من أجل الإنقضاض على سوريا ونظامها”، مؤكداً ان “سوريا هي مفتاح الحرب والاستقرار في المنطقة وقد دخلت في حالة تخل من بعض النظام العربي، ولا نريد الوقوع في الأفخاخ التي تعد لسوريا لأننا سنكون أمام سايكس بيكو جديد”.
واعتبر بري انه “علينا ان نتابع ما يجري في كل مدينة من سوريا لان سوريا بلد ممانعة ومقاومة وداعمة”.

ودعا بري “الى ملاقاة وقفة البطريك الماروني مار بشارة بطرس الراعي للشركة والمحبة”، لافتاً الى تعرض المسيحيين خلال العام الحالي الى احداث لتعرية النظام العربي واستهدافه بالتقصير في حماية الاقليات.
واعتبر انه “على لبنان ان يلعب دوره لضمان دور المسيحيين العرب”، مؤكداً “ان المسيحيين اخوة لنا في الايمان والوطن العرب ونتمسك باخوتهم”.

واضاف: “سنسعى لتأكيد تنفيذ اتفاق الطائف ولن نقبل باي مساومات لاضاعة الجدوى من هذا الاتفاق”، متابعاً “اول اهدافنا تشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية وسنعمل على انجاز قانون اللامركزية الادارية”.
وتمنى بري “من الحكومة الاسراع في تعيين رئيس للمجلس العدلي ليباشر مهامه في متابعة القضية الوطنية المتمثلة باختفاء الامام موسى الصدر وسواها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى