نشاطات الرئيس ميقاتي

أكد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي “أنه مع تفهمي لاحقية معظم المطالب التي تُقدم إلينا، إلا أني أجد من الضرورة الإشارة إلى أن الحكومة ، أي حكومة ، ليست قادرة على تلبية المطالب دفعة واحدة ، ولا بد من إعتماد آلية تفسح في المجال أولاً أمام الأولويات الأكثر إلحاحاً ، على أن يليها تباعا الأقل إلحاحاً”. وتمنى “من أهلنا في النقابات العمالية على إختلافها، وأصحاب المطالب في الهيئات الأخرى أن يدركوا أن هذه الحكومة جاهزة للتعاون معهم في إيجاد الحلول المناسبة ، وأنها ليست ضدهم، بل هي تجسد إرادة حل القضايا العالقة وليس تأجيلها، لكن عليهم في المقابل أن يتفهموا ظروف عمل الحكومة وإمكاناتها المالية ووضع الخزينة والإلتزامات الداخلية والخارجية”.
عقد مجلس الوزراء جلسة عادية بعد ظهر اليوم برئاسة الرئيس ميقاتي وحضور الوزراء الذين غاب منهم الوزراء: مروان شربل، حسين الحاج حسن، نقولا فتوش، ونقولا نحاس.
المقررات
بعد الجلسة أدلى وزير الإعلام وليد الداعوق بالمقررات الرسمية الآتية: بناءاً لدعوة دولة رئيس مجلس الوزراء إنعقد مجلس الوزراء في حضور غالبية الوزراء الذين غاب منهم الوزراء: نقولا فتوش، حسين الحاج حسن، مروان شربل، ونقولا نحاس.
في بداية الجلسة تحدث دولة الرئيس فقال: لا بد لي بداية من أن اشكر الزملاء الوزراء على الجهود التي بذلوها في خلال المئة يوم التي إنقضت من عمر الحكومة بعد نيلها ثقة مجلس النواب. لقد استطعنا أن نبتّ مسائل كثيرة كانت عالقة ، وإنجاز الكثير من المواضيع التي تهم اللبنانيين ، وقد يكون من المفيد أن تضيء كل وزارة على ما حققته خلال المئة يوم المنصرمة ليكون المواطن على بينة من أن حكومته لتزمت وحققت.
وقال: دليل آخر على إنتاجية هذه الحكومة ، هو كثرة المطالب التي رفعت في وجه الحكومة، ومنها ما هو عن مراحل سابقة تبين خلالها أن مواضيع كثيرة بقيت معلقة، أو أرجئت لتفادي البحث فيها. من الطبيعي ألا تكون حكومتنا مسؤولة عن كل ما حصل في السابق حتى يطلب منها اليوم البت بكل تلك المطالب المزمنة ، ومن غير المقبول أن يحملنا البعض مسؤولية المراحل السابقة وتصرفات الحكومات التي كانت في موقع المسؤولية ، إلا أنني قلت منذ اليوم الأول أن الحكم إستمرار وقد آليت على نفسي ، ومعكم ، ألا نترك موضوعاً عالقاً إلا ونبتّ فيه.
تابع دولته :إنني ، مع تفهمي لأحقية معظم المطالب المعيشية التي تقدم إلينا ، إلا أني أجد من الضرورة الإشارة إلى أن الحكومة ، أي حكومة ، ليست قادرة على تلبية المطالب دفعة واحدة ، ولا بد من إعتماد آلية تفسح في المجال اولاً أمام الأولويات الأكثر إلحاحاً ، على أن يليها تباعاً الأقل إلحاحاً. لذلك أتمنى من أهلنا في النقابات العمالية على إختلافها ، وأصحاب المطالب في الهيئات الأخرى أن يدركوا أن هذه الحكومة جاهزة للتعاون معهم في إيجاد الحلول المناسبة ، وأنها ليست ضدهم بل هي تجسد إرادة حل القضايا العالقة وليس تأجيلها ، لكن عليهم في المقابل أن يتفهموا ظروف عمل الحكومة، وإمكاناتها المالية ووضع الخزينة والإلتزامات الداخلية والخارجية.
وقال: هل من الطبيعي أن تُرمى على هذه الحكومة كل المسائل التي عُلقت على مدى سنوات في الماضي ، ومطلوب منها ان تبتّ بها خلال أسابيع وأحياناً خلال أيام أو ساعات؟ هل من المنطقي أن تجد حكومتنا حلولاً لمسائل إستعصت أحياناً في السابق خلال فترة زمنية قصيرة؟
وقال : لا أقول هذا تهرباً من مسؤولية أتحملها مع السادة الوزراء ، بل أقول ذلك لأدعو صادقاً إخواننا في النقابات والإتحادات والمعلمين إلى إعطاء هذه الحكومة فرصة معقولة ومنطقية لتدرس مطالبهم وتحقق الممكن منها ، وأقول لهم ان لا نية مطلقاً للتسويف أو المماطلة لأننا عازمون على إنهاء الكثير من القضايا العالقة ، ضمن الإمكانات المتوافرة ، ولا حاجة لضغط من هنا أو إضراب من هناك لأن الرغبة بالحل موجودة ، والإرادة صادقة ، والعزم أكيد …كل المسألة هي مسألة وقت معقول ومقبول لنتمكن من الوصول إلى الحلول المناسبة حتى لا تأتي الحلول متسرعة من جهة ، أو مكلفة من جهة أخرى ، فنخسر في اليد اليسرى ما حصلنا عليه في اليد اليمنى.
وقال : إنني على ثقة بأن منطق الحكمة والعقل سيتغلب في النهاية على ما عداه ، وتكون مرحلة ما بعد المئة يوم من عمر الحكومة ، مثمرة ومنتجة وفق معايير العدالة والتوازن في المجالات كافة.
ومن أبرز القرارات المتخذة :
– الموافقة على ثلاثة مشاريع قوانين تتعلق بأنظمة الدفع (الطابع النهائي للمقاصة – عقود بيع وإعادة الشراء للصكوك – عقود إقراض الصكوك والأدوات المالية).
– الموافقة على مباشرة المتعاقدين التدريس بالساعة في المداراس الرسمية قبل تصديق عقودهم.
– الموافقة على لجوء الدولة ممثلة بمجلس الإنماء والإعمار إلى التحكيم في إتفاقية القرض مع بنك الإقراض الألماني لإعادة الإعمار (KFW) في نطاق تمويل مشروع ” حماية مصادر مياه نبع جعيتا.
– الموافقة على تعديل أسس إحتساب تعويض الصرف من الخدمة لمستخدمي مصلحة إستثمار مرفأ طرابلس.
– الموافقة على تحديد دقائق تطبيق أحكام القانون المتعلق بالهيئة العليا لإدارة الدين العام.
– الموافقة على تسوية قيمة موجودات الدولة اللبنانية بحقوق السحب الخاص لدى صندوق النقد الدولي.
– الموافقة على إعادة تأهيل 3 خزانات فيول أويل في منشآت النفط في طرابلس.
– الموافقة على إعطاء وزارة المالية سلفة خزينة مقدارها /75/ مليار ل.ل. لتعويض أصحاب الحقوق المتوجبة على الجمعية التعاونية الإستهلاكية والإنتاجية في لبنان.
– تأليف لجنة برئاسة رئيس مجلس الوزراء وعضوية وزراء الطاقة والتنمية الإدارية والمال والصحة والبيئة والأشغال العامة والعدل بغية درس المنهجية والقواعد للأنشطة البترولية في المياه اللبنانية ، ودرس مشروع المرسوم المقترح لهيئة إدارة قطاع النفط.
– المباشرة بأعمال التنقيب عن النفط والغاز في البر اللبناني من خلال إجراء المسوحات الجيوفيزيائية.
– الموافقة على تأمين إعتمادات إضافية لتغطية أعمال مشروع توسيع وتطوير مرفأ طرابلس – المرحلة الثانية.
ثم رد الوزير الداعوق على أسئلة الصحافيين فسئل: ما هي خلفية السجال الذي حصل بين الوزيرين غازي العريضي وجبران باسيل؟
أجاب: لم يكن هناك من سجال ، لقد جرى نوع من تبادل الآراء وهذا أمر طبيعي يحصل في كل الأوقات خاصة في المواضيع الهامة.
سئل: هل تم التطرق إلى موضوع التمديد للشركة المشغلة للسوق الحرة في المطار؟
أجاب: لقد تم تأجيل هذا الموضوع إلى وقت لاحق.
سئل: هل تضم لجنة النفط دولة نائب رئيس مجلس الوزراء؟
أجاب: نعم.
سئل:متى حددت الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء؟
أجاب: الأربعاء المقبل في قصر بعبدا.
لجنة وزارية
وكان رئيس مجلس الوزراء رأس إجتماعاً للجنة الوزارية المكلفة درس موضوع سلسلة رتب ورواتب أساتذة الجامعة اللبنانية عصر اليوم في السرايا ، في حضور أعضاء اللجنة الوزراء السادة: محمد الصفدي، محمد فنيش ، وحسـان ديـاب حيث إستكمل البحث في موضوع السلسلة.
سمير مقبل
كما إستقبل الرئيس ميقاتي نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل.
الرئيس ميقاتي: نقتدي بآراء دولة الرئيس كرامي الوطنية وهو قيمة كبيرة
إستقبل رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي الرئيس عمر كرامي بعد ظهر اليوم في دارته في فردان ، في حضور وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي ، وعرض معه التطورات الراهنة في لبنان والمنطقة.
بعد الزيارة قال الرئيس ميقاتي: كان اللقاء مع الرئيس كرامي مفيدا وتم التطرق خلاله الى كل المواضيع السياسية ، ودائما نقتدي بآراء دولة الرئيس كرامي الوطنية وهو قيمة كبيرة ، ومجددا أرحب به ونحن الى جانبه ونريده دائما الى جانبنا لما فيه المصلحة الوطنية والمصلحة الطرابلسية أيضا.
بدوره قال الرئيس كرامي: كما يقولون باللغة العامية انا أردّ الزيارة ، لاننا ندرك مدى انشغال دولة الرئيس بالامور التي يواجهها سواء على صعيد الحياة الاقتصادية أو الاجتماعية إضافة الى مطالب العمال والموظفين والاساتذة وموضوع المحكمة الدولية ناهيكم عن مشاريع طرابلس. كل هذه الامور تستدعي جلسة مطولة لكني أعلم مدى انشغاله لا سيما اليوم حيث سيزور مع فخامة الرئيس مغارة جعيتا.
أضاف: نحن نتمنى لدولته ولحكومته ، التي نحن ممثلون فيها ، التوفيق ، خصوصا على صعيد مشاريع طرابلس لان هذه المدينة محرومة الى أبعد الحدود. وأملنا في أن يتمكن دولة الرئيس ومعه الوزراء وفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في أن يتابعوا كل هذه الامور التي ترهقهم جميعا.
سئل الرئيس كرامي: هل تطرقتم الى مسألة تمويل المحكمة الدولية ، وما هو موقفكم من هذه المسألة خصوصا أن نجلكم ممثل في الوزارة؟
فرد الرئيس ميقاتي ان الرئيس كرامي سبق له التعبير عن رأيه في هذا الموضوع.
سئل الرئيس كرامي: هل تطرقتم الى مسألة تأجيل انتخابات المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى؟
أجاب : لم نتطرق الى هذا الموضوع.
سفير تونس
وكان الرئيس ميقاتي إستقبل قبل الظهر في السرايا سفير تونس في لبنان محمد فوزي بلوط الذي قال بعد اللقاء: شرحت لدولته الوضع الراهن في تونس بعد الثورة وأحطته علما بالمحطات السياسية الجارية وآخرها إنتخابات المجلس التأسيسي، وأبلغته ، أنه بالنسبة للجالية التونسية المقيمة في الخارج ، فان نقطة الإنطلاق للعملية الإنتخابية بدأت اليوم في العالم كله بما فيها بيروت، وطمأنته بأن تونس بخير وكذلك الثورة بخير . كما بحثنا في العلاقات الثنائية وسجلت لديه إمتنانا ورغبة في الإرتقاء بمستوى العلاقات لما هو أفضل خاصة على خلفية الأحداث التاريخية التي حصلت في تونس ، وإتفقنا على تحريك أهم آلية في التعاون الثنائي ألا وهي اللجنة المشتركة التي تم تأسيسها عام 2001 ، ولم تجتمع منذ ذلك الحين فاتفقنا على تفعيلها من جديد ما يعطي دفعا جديدا للعلاقات الثنائية وسنرى إما أن تنعقد في بيروت او في تونس ورحبنا برئيس الحكومة في تونس الجديدة، وقد أكد دولته العمل على تحضير الزيارة وإنعقاد اللجنة هناك.
سئل: هل الوضع مستقر في تونس؟
أجاب: طمأنت دولة رئيس الحكومة أن الوضع مستقر في تونس على رغم بعض الأنفلاتات التي حصلت في بداية الثورة وهذا امر طبيعي، عادت بعدها الأمور الى نصابها ، وكما قلت فان صندوق الإقتراع سيحدد من هي القوى السياسية التي ستسيّر أمور البلاد، فمهمة المجلس التأسيسي مؤقتة وهي وضع الدستور للنظام السياسي في البلد والذي قد يكون رئاسيا برلمانيا بحكومة مؤقتة الى حين إجراء الإنتخابات التشريعية والرئاسية بعد سنة.
السفير الروسي
وأستقبل الرئيس ميقاتي السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبيكين وعرض معه العلاقات الثنائية بين البلدين.
قائد الجيش
وإستقبل رئيس مجلس الوزراء قائد الجيش العماد جان قهوجي وعرض معه الأوضاع الأمنية في البلاد وشؤون المؤسسة العسكرية .
لقاءات أخرى
وأستقبل الرئيس ميقاتي المديرة الإقليمية لمفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين السيدة نينت كيلي.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development