الأخبار اللبنانية

بيان صادر عن الشيخ دقماق

ماقاله البطريرك الراعي قبل لقائه ” بان كي مون ” أمين عام الأمم المتحدة عن تبرير وجود سلاح حزب الله بسبب احتلال بعض الأراضي اللبنانية والحل يجب أن يكون من الخارج وليس من الداخل  وانه مع الإصلاحات ولكن ليس بالعنف .
نقول أن سلاح حزب الله لا علاقة له بالواقع و الإحتلال الإسرائيلي العدو المغتصب لأرض فلسطين وارض لبنان المتنازع عليها مع نظام الأسد قبل إسرائيل  ، حيث لم يرسم  النظام السوري الحدود ولم يعترف رسميا بأنها لبنانية حتى يبقيها هذا النظام حجة لبقاء سلاح الحزب ، وهل يعني “البطريرك ” بكلامه هذا أن لا بأس أن يتسلح اللبنانيون من اجل تحرير الأرض بدل الدعوة الى تسليح الجيش والقوى الأمنية من اجل لعب دورها لتحرير الأرض إن كان هناك ارض محتلة ، وأي عنف يتحدث عنه “البطريرك ” إلا إذا كان يقصد عنف نظام آل الأسد والتنكيل بالشعب السوري ، ونلفت جانب “البطريرك” الى ما قاله أمس على شاشة قناة العربية القائد السلفي السوري ” الشيخ / لؤي الزعبي ”  رئيس حركة  ” المؤمنون يشاركون ” وكذلك رئيس “حزب الأحرار” السوري قبله ” الشيخ / إبراهيم الزعبي ” على قناة وصال أن المسحيين السوريين هم من أبناء البلاد وأنهم شركاء بالمواطنة وهذا الكلام  يصدر عن أكثر الناس تشددا كما يصفهم البعض  وكما قال “الراعي” أن المسحيين هم من أبناء البلاد منذ ( 2000 ) سنة وما زالوا موجودين فما الداعي للتخويف إذن ،  أما ما حصل ” بالعراق ” من تهجير للمسيحيين فنذكر “البطريرك الراعي ” أن أكثر اللاعبين في العراق وبشؤونه هي “إيران” و” نظام الأسد”  ولا نعتقد أن هناك خطر على المسيحيين في بلاد الشام بل بتنا نرى الخطر هو على أهل السنة في بلاد الشام بسبب سيطرة بعض الأقليات على السلطة  وقمع أهل السنة بحجة الأقليات ومن يقتل في سوريا و فلسطين اليوم أليسوا من الطائفة السنية وعلى أيدي الأقليات التي تتذرع بالحماية ، ونقول ليست باقي الدول العربية  مثل لبنان وبسبب اتفاق الطائف الذي نص على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين وهذا بسبب وعي وإدراك من الرئيس “رفيق الحريري”  والمملكة العربية السعودية الشقيق الأكبر للبنان حتى يجنبوا العباد والبلاد حروب طائفية وضرورة إشراك الجميع في الحكم دون تمييز .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى