رأى الحزب الشيوعي اللبناني، في بيان لمكتبه السياسي، انه “مرة جديدة ضاقت السلطة السياسية
عبر أدواتها الأمنية بتحركات الهيئات الشبابية والنقابية والاجتماعية الداعية للاعتصام، السبت 10 كانون الاول، والذي يصادف الميلاد الـ63 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وذلك أمام المصرف المركزي في بيروت تحت شعار “رفضا للسياسات المالية والاقتصادية المتبعة، وتزامنا مع التحركات العالمية لمناهضة الراسمالية” وقد تجمع المئات في اعتصام ديمقراطي – سلمي، يرفعون شعاراتهم المطلبية المشروعة في حقوق العمل، وتقليص البطالة وايجاد فرص العمل للشباب، والغاء الضرائب واعتماد السلم المتحرك للاجور، وفي الحق بحياة كريمة .. لكن يبدو ان هذه الشعارات أصابت في صميم هذا النظام السياسي- الطائفي، ونالت من قدسية نظامه الاقتصادي التجويعي، حيث اقدمت القوى الامنية على حصار المتظاهرين وضربهم بعنف وقوة مفرطة بالهراوات واعقاب البنادق على انحاء مختلفة من الجسم، ما اوقع اكثر من عشرة اصابات في الرأس والرقبة والكتف، كما تم اعتقال اكثر من ثمانية لمدة من الزمن قبل اطلاق سراحهم”.
وأضاف البيان: “إن المكتب السياسيي للحزب الشيوعي اللبناني يشجب ويستنكر هذا الهجوم السياسي- الامني الوحشي غير المبرر على المتظاهرين، كما يدين استخدام العنف المفرط بحق حرية الانسان في التظاهر السلمي من قبل القوى الامنية المفترض بها حماية ورعاية وتوفير الامن للمعتصمين بدل ضربهم بقوة وعنف والتسبب بإيذاء العديد منهم، وحالة بعضهم خطرة”.
ودعا الحزب الجهات السياسية والامنية المعنية الى اجراء التحقيقات الفورية الجدية، واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بمحاسبة ومعاقبة الفاعلين عن هذا الفعل الوحشي بحق المدنيين العزل دون إبطاء او تسويف.
Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development