الأخبار اللبنانية
رئيس بلدية طرابلس يعاين أضرار العاصفة

التي خلفتها العاصفة حيث كانت له زيارة في شارع جبران خليل جبران لمعاينة مخلفات احدى الصواعق والتي ضربت منزلا يملكه المواطن ابراهيم علو، وادت الى انهيار جدار غرفة الجلوس الواقع في زاوية المنزل في الطابق الثالث، ونجم عنها ظهور فجوة كبيرة بارتفاع ثلاثة امتار وعرض اربعة امتار. كما اصيبت شبكة التغذية بالتيار الكهربائي باضرار مختلفة،عملت ورش الصيانة على اصلاحها منذ ساعات الصباح الباكر واستطاعت اعادة التغذية بالتيار الى مباني الشارع المذكور وتجدر الاشارة الى أن انهيار الجدار على الشارع العام ادى الى تضرر عدد من السيارات المركونة فيه.الغزال استمع الى شهادة صاحب المنزل الذي قال :”استفقنا عند الحادية عشرة والنصف على صوت يشبه الانفجاراهتزت له ارجاء المنزل، وسمعنا صرخات من الجيران تتخوف من احتمال ان يكون البناء على شفير السقوط، فهرعنا الى غرفة الجلوس المطلة على الشارع لنجد ان جدارها قد انهار بالكامل،وسقط جزء من على كورنيش البناء على سطح البناء المحاذي مما أدى الى انهياره ايضاً،فيما سقط جزء آخر مباشرة على الرصيف .”
الغزال وبعد تفقده المبنى المتضرر مع ورش الصيانة التي عمدت الى رفع الانقاض وتنظيف الشارع من مخلفات الليلة العاصفة أعلن عن استمرار حالة الطواريء في كل اجهزة البلدية لمتابعة كل حادث او مستجدات قد تخلفها الايام العاصفة والماطرة في طرابلس،مع جهوزية تامة من فرق الاطفاء ووورش الطوارىء والاشغال للتعامل مع ما قد يحصل .”
و ختم “الحمد لله حتى الآن الامور مرت بأقل قدر من الأضرار مقارنة بما حل ويحل بمناطق اخرى “.
كما وزار الغزال مع وفد من دائرة الهندسة منطقة زقاق القاوقجي حيث المبنى المهدد بالسقوط والذي اشتكى أهله من عدم اهتمام بلدية طرابلس بالأمر،وبعد اجراء الكشف اللازم من دائرة الهندسة أكد الغزال على أن البلدية تسلمت الشكوى من الأهالي بتاريخ الثالث عشر من الشهر الجاري وفي السابع عشر منه قامت دائرة الهندسة وبعد اتخاذ الاجراءات الروتينية والقانونية وتجهيز الخرائط بالكشف على البناء من أجل تحديد مدى خطورته وبالتالي توجيه الانذار بالاخلاء، مما ينفي مقولة بأن البلدية مقصرة بل هي تقوم بواجباتها على أكمل وجه سيما وأن مدينة طرابلس القديمة تزخر وللأسف الشديد بالأبنية المتصدعة وقد سبق لنا أن رفعنا الصوت عالياً بغية تشكيل صندوق يدعمه رئيس الحكومة والهيئة العليا للاغاثة وبلدية طرابلس من أجل الترميم المطلوب في عدد من الأبنية.
ويذكر بأن ورش البلدية ودائرة النظافة كانت قد باشرتا وبالتزامن مع هبوب العاصفة بحملات تنظيف واسعة شملت كل المناطق حيث عملت على رفع كميات النفايات الكبيرة التي جرفتها السيول والأتربة كما وعملت على رفع الأشجار التي سقطت في مناطق محرم والسويقة وأبي سمراء واللوحات الاعلانية في منطقة الضم والفرز وبعض أحياء المدينة.وفي الوقت عينه لجأت دائرة النظافة الى تنظيف وادي مشمش والذي ارتفع منسوب مياهه الى المترين مما ساهم الى حد كبير في التخفيف من أضرار العاصفة والتي كان من المتوقع لولم يتم تداركها أن تحدث كارثة كبيرة كما في بقية المناطق اللبنانية.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development