الأخبار اللبنانية

نواف الموسوي: “14 اذار” شلت مجلس النواب

اعلن النائب نواف الموسوي “انه من موقع المقاومة نستشعر الامل، ونستمر بالمسيرة على الرغم من العوائق التي تفرض علينا، وقد واجهنا هذه العوائق وخرجنا منها منتصرين، في وقت تموج فيه المنطقة بأسرها بهرج ومرج لم نشهده من قبل. واعتدنا في لبنان حين تهتز المنطقة ان نتحول تلقائيا الى ساحة، اما في حرب اسرائيلية تفرض عليه او في حرب اهلية. وما الوضع الذي يعيشه لبنان اليوم الا ناتجا من ناتج المقاومة التي تمكنت في العام 2006 من رسم معادلات جعلت هذا البلد بلدا فاعلا لا مفعلا، وبلدا مؤثرا لا واقعا تحت التأثير. ولولا المقاومة كيف كان سيكون الوضع عليه في لبنان سواء من حرب اسرائيلية عليه او من حرب اهلية، لذلك، حتى الذين يثيرون ضد المقاومة هم بحاجة اليها.”
واضاف: “يأكلون من خيرها وينعمون بظلها. هذه المقاومة آلت على نفسها ان تضع نصب عينها مشهدا اساسيا هو مواجهة العدو الاسرائيلي، وفي السياسة الداخلية اولويتها مواجهة العدو الاسرائيلي، وهي تدرك ان كل الانشغال الداخلي بين اللبنانيين او بين العرب يستغله الاسرائيليون بتصعيد عدوانهم علينا، كما ويستغل الاسرائيليون ايضا حالة انشغال انظمة عربية باسقاط النظام في سوريا من اجل زيادة السعي الاسرائيلي لتهويد فلسطين والقدس، والاصرار على الدخول الى باحة المسجد الاقصى هو عملية منهجية لكسر الحواجز النفسية التي تؤدي مع الوقت الى جعل المسجد الاقصى ثنائي الهوية الدينية، على غرار ما جرى في المسجد الابراهيمي، ليكون بعد ذلك معلما دينيا موقوفا على اليهودية، ويكون ذلك مقدمة لهدم المسجد الاقصى واقامة الهيكل الذي لا يمكن النظر الى الحديث عنه على انه جزء من نظرية المؤامرة، لان ثمة احزاب دينية موجودة الان في الحكم في اسرائيل تلتزم في برنامجها الديني والسياسي الاتفاق على اقامة هذا الهيكل”.

أضاف: “أليس مطلوبا اليوم من الذين بلغوا شأنا عظيما من الديبلوماسية العربية بات بامكان وزراء الخارجية العرب ان يجمعوا العالم بأسره تحت عنوان مؤتمر اصدقاء سوريا. طالما تملكون كل هذه القدرة الديبلوماسية، اصرفوا قليلا من الجهد لعقد مؤتمر بعنوان “اصدقاء فلسطين” لتنفيذ القرارات الدولية التي صدرت منذ عقود بشأن القضية الفلسطينية”.

وفي الوضع الداخلي اللبناني اعتبر الموسوي “ان ما حصل في الجلسة التشريعية الاخيرة عملية اختطاف او احتجاز رهائن. ان فريق 14 اذار قد شل عمل المجلس النيابي مقابل الافراج عن صك براءة يصدر عن فريقنا السياسي بقيمة 11 مليار دولار، هذا هو الحرص على تفعيل مؤسسات الدولة، ان تنتظر على “الكوع” لتقايض بين تعطيل النصاب القانوني مقابل تسليم كيف صرفت ال11 مليار دولار. ومسألة ال11 مليار هذه ليست بنت الامس، والذي بادر الى طرحها هو دولة الرئيس نبيه بري، وطرح هذا الامر منذ سنتين. ومنذ سنتين لم تبذلوا جهودا لكي تقدموا اوراق مبندة عن كيفية صرف هذا المبلغ. ثم اتيتم اليوم تحت عنوان الحفاظ على الوحدة الوطنية تناشدون الرئيس بري لتأجيل الجلسة. لم نقابلكم بالمثل، ولا يجوز ان نقبل المغالطة التي قالها الرئيس الاسبق فؤاد السنيورة. وعندما ارسلت الحكومة المشروع الى المجلس النيابي، وارسل الى لجنة المال والموازنة، ألم يطالب ممثلوكم بان تقدم الحكومة تفصيلا بالفقرات والبنود؟ وتريدون اليوم في غضون اسبوعين التبرير، وتطالبون باقفال صفحة الماضي، فأين التعويضات على المتضررين في حرب تموز، أليست جزءا من ملفات الماضي وحتى الان لم تقفل”؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى