الأخبار اللبنانية

تصريح لرئيس جبهة العمل الإسلامي – هيئة الطوارئ، الشيخ سيف الدين الحسامي

رئيس جبهة العمل الإسلامي – هيئة الطوارئ، الشيخ سيف الدين الحسامي، خلال لقائه عدد من الفعاليات الشمالية: لقد تناسى الرئيس السابق أميل لحود أن ما إستشرى في عهده كان ليقضي على البلاد إقتصاديا لو لم يكن في الحكومات شخص يدعى فؤاد السنيورة

على ما يبدو أن المجتمع الدولي إعتاد على حماية المجرم ودفن الضحية، ولو بطريقة غير إنسانية، وما يجري في سوريا ليس إلا محطة من المخطط الدولي الهادف لتفتيت البلاد العربية، والهيمنة على كل مقدراته، إلا أن أسطورة النظام السوري الأسدي تحطمت تحت أقدام وعلى دماء الشهداء، وليطمئن أزلام هذا النظام إلى أنه سيلقى هذا النظام مصيرا لم يسبقه مصير على الإطلاق، والصديق التاريخي لهذا النظام وهو الأميركي قد تخلى عنه كونه لم يعد بحاجة له، فلم يعد ذو تأثير على دول الجوار، ولم يعد نظام الأسد موجودا على أي مفكرة غربية، أو على أي جدول أعمال لأي بلد آخر، وما التعاطي الروسي بهذا الموضوع سوى للإستثمار الإقليمي فقط، وكما أنه لم يعد ذو قيمة، سوى اللعب بورقة الفيتو، والتي يدفع فيها نظام الأسد الملايين من الدولارات مقابل كل فيتو واحد.

أما على صعيد الداخل اللبناني، فإنه لا شك أن الهجمة المستمرة على الرموز الوطنية الشريفة لا تزال في بدايتها، وستستمر وتبقى في بدايتها، كونها عبارة عن فبركات بهدف الكيدية التي يريدون من خلالها تمرير مشاريعهم المشبوهة والتي ثبت حتى الآن صحة سلبياتها، وها هو الرئيس السابق للبلاد أميل لحود، والذي يعلم الجميع كيف أوتي به ليكون رئيسا، والنظام البعثي العبثي الذي دعمه، وكيف تعاونا على إدخال البلاد في التركيبة الوهمية للأمن الممسوك، الذي أوصل البلاد إلى ما وصلت إليه حينها إن من فوضى الأمن أو تبييض الأموال في بنك المدينة، ولم تكن تداعيات تعيينه رئيسا عملية إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

وتابع، لقد طالعنا هذا الرئيس بإتهامات جديدة للرئيس السنيورة حول إختفاء ثلاثة مليارات وستماية مليون دولارا أميركيا كانت هبات خارجية لدعم البلاد بعد حرب تموز 2006، والجميع يعرف ما هي المبالغ التي وصلت إلى الخزينة اللبنانية من الرئيس المنظّر حتى المواطن العادي البعيد عن الأمور الإقتصادية، ومعظم المستفيدين قالوا حينها “شكرا قطر”، والآن يشتمونها.

وإستطرد الشيخ الحسامي، لقد تناسى الرئيس السابق أميل لحود أن ما إستشرى في عهده كان ليقضي على البلاد إقتصاديا لو لم يكن في الحكومات شخص يدعى فؤاد السنيورة، وإذا أراد من يدعي إختفاء الأموال في عهده أن يتحدث عن الموضوع، فلما لم يفتح تحقيقا قبل الآن وخاصة أنه كان حاكما ومدعوما من الخارج وأزلام الداخل؟ فهل ان أميل لحود يتهم نفسه كما فعل رئيس مجلس النواب نبيه بري؟

وختم الشيخ الحسامي، إن محاولات التضليل لا يمكن أن تؤثر على مجتمعنا، أما المجموعات الملتفة حول الملفقين والمفبركين وصانعي الكذب، فإننا على يقين بأنها لن تستفيق قريبا، لأن الأفكار المسمومة التي تنشر وتبث، ترضيهم، وهم يستمتعون بسماعها، لسبب أو لآخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى