الرئيس ميقاتي رعى توقيع إتفاق قرض مع الصندوق الكويتي للتنمية

وحضر الحفل رئيس مجلس الإنماء والإعمار المهندس نبيل الجسر، سفير الكويت لدى لبنان عبد العال القناعي، القائم بأعمال السفارة الكويتية الكويتي جاسم الناجم، ممثل الصندوق الكويتي في لبنان نواف الدبوس.
وصف المشروع
يتكون المشروع من إنشاء منظومة صرف صحي في منطقة مرجعيون – الخيام بطول 140 كلم من الشبكات و5 محطات ضخ إضافة إلى محطة معالجة ثلاثية سعتها 5200 متر مكعب يومياً، ويستفيد من هذه المنظومة 7 قرى هي: جديدة مرجعيون، الخيام، بلاط ، برج الملوك، إبل السقي، القليعة ودبين، ويمكن الإستفادة من المياه المعالجة في الزراعة.
كما يشمل المشروع منظومة للصرف الصحي في منطقة شقرا تتكون من 110 كيلومترات من الشبكات. تستفيد من المشروع 6 قرى هي: شقرا، حولا، كونين، الطيري، بيت ياحون وجزء من برعشيت، وتتصل بمحطة معالجة ثنائية سعتها 4500 متر مكعب يومياً.
تبلغ قيمة القرض 13.5 مليون دينار كويتي (حوالي 46 مليون دولار أميركي) تمول ما نسبته 80 في المئة من مكونات المشروع وتبلغ قيمة الفائدة 2.5 في المئة مع فترة سماح محددة بخمس سنوات وفترة سداد طوال عشرين سنة.
الوزير باسيل
بعد التوقيع قال الوزير جبران باسيل: إتفاق الصرف الصحي الذي وقع اليوم هو نموذج لكيفية العمل بين الصندوق الكويتي والصناديق المانحة والوزارات المعنية ومجلس الإنماء والإعمار شكلاً ومضموناً، إضافة إلى الدراسات والتحضيرات، على أمل في أن يساهم التنفيذ في إرساء آلية جديدة من التعاون والتكامل في الإدارات والوزارات حتى لا تشوب الدراسات وعملية التنفيذ أي شائبة.
أضاف: تم أيضاً التطرق إلى المشاريع التي يمولها الصندوق الكويتي خصوصاً الكهرباء، وتم التأكيد على ما كنا إتفقنا عليه سابقاً لجهة تعهد الصندوق تأمين التسهيلات الممكنة إلى الجانب اللبناني وإشراك الصندوق في تمويل المشاريع المستعجلة مثل 700 ميغاواط من دون تأخير المشروع ضمن إحترام الأصول والقوانين اللبنانية المتبعة، أو بالنسبة للتحضير للمشاريع الأخرى بعيدة المدى خصوصاً مشاريع النقل المتعلقة بـ 1500 ميغاواط.
أما الأمر الثالث الذي إتفقنا عليه مع دولة الرئيس ميقاتي ومع وزير المال فهو عقد إجتماع يوم الإثنين المقبل للإسراع في إنهاء عملية البواخر المنتجة للكهرباء، وإنهاء التفاوض مع الشركات وصولاً إلى توقيع الإتفاقات وتحديد الشروط التعاقدية كاملة.
عبد الوهاب البدر
وقال المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية العربية الإقتصادية عبد الوهاب البدر: تشرفت اليوم بمشاركة في التوقيع على إتفاق مشروع مياه مرجعيون، برعاية دولة الرئيس وحضور الأخ نبيل الجسر رئيس مجلس الإنماء والإعمار والجهة التابعة لتنفيذ هذا المشروع الذي يعد إستكمالاً لمشاريع نفذها وينفذها الصندوق.
أضاف: بعد توقيع الإتفاق تم التوافق مع دولة الرئيس على أهمية المشاريع المستقبلية، لا سيما ما يتعلق منها بمشاريع الكهرباء، والصندوق مستعد ويشكل داعماً رئيسياً في هذا القطاع في السنوات المقبلة، وهناك بعثة من الصندوق سوف تحضر في أيار المقبل لتقييم مشروع محطتي الذوق والجية، وهناك إهتمام تبديه جهات عدة لهذا الموضوع، لا سيما الصندوق العربي والصندوق الكويتي. نتمنى إيجاد الإطار المناسب لتغطية الإحتياجات المتعلقة بهذا المشروع، وفي الوقت ذاته فإن هذه البعثة ستنظر إلى مشروع الـ 700 والـ 1200 ميغاواط، وهذه المواضيع ستشكل محور بحث في المحطات المقبلة، كما أنها ستنظر إلى موضوع نقل وتوزيع الكهرباء، لأنه من المهم جداً إيلاء هذا القطاع الأهمية والنظر فيه كقطاع متكامل، إنطلاقاً من مشاكل الإنتاج والنقل والتحويل، وتم التطرق أيضاً إلى البرنامج الإعتيادي المتفق عليه مع مجلس الإنماء والإعمار في ما يتعلق بمشاريع اخرى، أي مياه زحلة والكهرباء.
نائب وزير الخارجية الإيرانية
وإستقبل الرئيس ميقاتي نائب وزير الخارجية الإيرانية لشؤون شمال أفريقيا والشرق الأوسط حسين أمير عبد اللهيان في حضور سفير الجمهورية الإسلامية الايرانية لدى لبنان غضنفر ركن أبادي .
بعد اللقاء قال الوزير عبد اللهيان: عقدت لقاءً بناء وإيجابياً وطيباً مع دولة الرئيس السيد نجيب ميقاتي، وأكدت لدولته أن هناك موقفاً ثابتاً ومبدئياً لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية ينادي بإستتباب وترسيخ الأمن والهدوء والإستقرار والسيادة والإستقلال في لبنان الشقيق. في خلال هذا اللقاء بحثنا مع دولته في آخر التطورات المتعلقة بالعلاقات الثنائية الطيبة القائمة بين لبنان وإيران، ومن النقاط المهمة المفيدة التي تم التطرق إليها مع دولته هو التركيز بشكل خاص على كل الإتفاقات الثنائية ومذكرات التفاهم الثنائية التي تم التوقيع عليها سابقاً بين البلدين الشقيقين. تحدثنا مع دولته عن أفضل السبل العملية الآيلة إلى وضع هذه الإتفاقات موضع التنفيذ بإذن الله، كما تم التوافق مع دولته على عقد إجتماع اللجنة الإقتصادية المشتركة العليا بين لبنان وإيران في أقرب فرصة زمنية ممكنة بإذنه تعالى، حيث يترأسها عن الجانب اللبناني دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ نجيب ميقاتي، وعن الجانب الإيراني النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور رحيمي، وقد أكدت لدولته الإستعداد الدائم الموجود لدى الجمهورية الاسلامية الإيرانية لبذل الجهود من أجل تطبيق الإتفاقات الموقعة سابقاً بين البلدين الشقيقين والعمل على تطوير وتوثيق العلاقات الثنائية بين لبنان وإيران في مختلف المجالات.
أضاف: أكدت لدولته أيضاً على الموقف المبدئي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في دعم محور المقاومة والممانعة تجاه الوجود الآثم للعدو الصهيوني وأهدافه التوسعية في هذه المنطقة، كما أكدنا لدولته أنه من خلال ما نشهده في هذه المنطقة من صحوة إسلامية وثورات شعبية، وجدنا في نهاية المطاف أن العدو الصهيوني يمر في أسوء وضع من الضعف والهوان، وإغتنمنا هذه المناسبة الطيبة لكي نشرح لدولته التصور الإيراني لكافة التطورات التي تحصل في المنطقة بشكل عام وخصوصاً في سوريا والبحرين واليمن، وأكدنا لدولته الدعم الكامل الذي تقدمه الجمهورية الإسلامية الإيرانبة للجمهورية العربية السورية الشقيقة ، فضلاً عن تأكيدها الدائم على الإصلاحات والمطالب الشعبية المحقة للشعب السوري، التي إعتمدها الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد في خلال الفترات الماضية، وعمل على تطبيقها والنهوض بها. نحن نرى أن الأمور سائرة نحو التحسن التدريجي في سوريا، وأنه يوماً بعد يوم هناك تحسن مماثل في مجال إستتباب الأمن والهدوء والإستقرار في الربوع السورية، على الرغم من التدخلات الخارجية الآثمة والعمليات الإرهابية الدامية. نحن على ثقة تامة بأن الشعب السوري ومن خلال تحليه بالوعي وتمسكه بالإصلاحات التي نادى بها الرئيس السوري وأخذها على عاتقه، كما من خلال تحليه بالوعي لضرورة التصدي لكل التدخلات الخارجية الآثمة التي تريد أن تعبث بالوضع السوري الداخلي وثباته على التمسك بخيار المقاومة والممانعة، سوف يخرج منتصراً في نهاية المطاف من هذه الأزمة المستعصية.
ختم قائلاً: في ما يتعلق بالمسألة البحرينية، فقد أظهرنا لدولته الوضع المؤسف الذي يمر به البحرين في هذه المرحلة، والإنتهاكات التي تتعرض لها مسألة حقوق الانسان في مجال قمع المطالب المحقة والعادلة للشعب البحريني. أما بالنسبة إلى المسألة اليمنية فنحن نعتقد أنه حتى الآن لم تلق المطالب الشعبية المحقة والعادلة الآذان الصاغية كما تستحقها. صحيح أن هناك بعض الخطوات الخجولة والمتواضعة التي إتخذت في هذا الإطار، لكن نعتقد بأنه ينبغي إتخاذ القرار الصريح والحاسم لتلبية المطالب الشعبية في هذا المجال، وأن يتم العمل على المحافظة على الوحدة الوطنية اليمنية.
سفير التشيلي
كما إستقبل الرئيس ميقاتي سفير التشيلي لدى لبنان جوزيه ميغيل مينهاغا في زيارة بروتوكولية لمناسبة تعيينه في منصبه الجديد.
بعد اللقاء أشار السفير مينهاغا إلى أنه نقل إلى الرئيس ميقاتي تحيات رئيس البلاد والسلطات التشيلية مؤكداً بذل الجهود من أجل تقوية العلاقات بين البلدين في كل المجالات لا سيما منها الثقافية والأكاديمية.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development