الأخبار اللبنانية

المجلس الأعلى للكاثوليك طالب بتفعيل عمل الحكومة وتجنيب لبنان أي اهتزازات

عقدت الهيئة التنفيذية للمجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك إجتماعها الدوري الشهري، في المقر البطريركي بالربوة، برئاسة نائب الرئيس الإكليريكي المطران يوحنا حداد وحضور نائب الرئيس العلماني روجيه نسناس والأمين العام الدكتور بسام الفرن والنائب اللواء ادغار معلوف والسادة الأعضاء.

درست الهيئة جدول أعمالها وأقرته، وفي نهاية الإجتماع صدر البيان الآتي:
“أولا: الترحيب بالإعلان عن زيارة قداسة البابا للبنان
رحب المجتمعون بالإعلان الذي صدر عن زيارة قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر إلى لبنان في شهر أيلول المقبل وتوقيعه الإرشاد الرسولي الخاص تتويجا للسينودس الخاص بالشرق الأوسط والذي عقد مؤخرا، وأملوا أن تجدد هذه الزيارة ثقة المسيحيين بحضورهم وبدورهم ورسالتهم في لبنان والمنطقة وفي تجديد الثقة بلبنان وبمكانته اقليميا ودوليا، وهذا تأكيد لدور لبنان الريادي الذي وصفه البابا الراحل يوحنا بولس الثاني بأنه أكثر من وطن إنه “رسالة”.

ثانيا: المطالبة بتفعيل عمل الحكومة
يطالب المجلس الأعلى الحكومة بتفعيل عملها ومعالجة المشاكل المتلاحقة التي يعانيها المواطن، كما يطالب بالإسراع في التعيينات على المستويات كافة وملء الشواغر في الإدارات والمؤسسات العامة وفق معايير الكفاءة والإستقامة والجدارة، بإعتبار أن الإدارة هي الذراع التنفيذية للدولة.

ثالثا: التحذير من عودة الإغتيالات واستنكار التعرض للجسم الإعلامي والتنديد بعمليات السرقة والإختطاف
كما استنكر المجتمعون التعرض للاعلاميين ومقتل مصور تلفزيون “الجديد” علي شعبان وجرح رفيقيه على الحدود السورية بإطلاق نار من الأراضي السورية، مطالبين بمتابعة التحقيقات القضائية والامنية توصلا لكشف الفاعلين ولوضع حد لمحاولات الاخلال بالاستقرار العام.
توقف المجلس الأعلى عند الحادث الأمني الذي تعرض له قائد القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، وطالب بالإسراع في التحقيق وكشف الفاعلين وإتخاذ التدابير لمنع تكرار وقوع مثل هذا الحادث.
وندد المجتمعون بإزدياد عمليات السرقة، وتوقفوا عند ظاهرة إختطاف الأشخاص والمطالبة بدفع فدية مقابل إطلاق سراحهم، ورأوا أن ما يجري يتطلب فرض هيبة الدولة وإرساء دولة القانون.

رابعا: تجنيب لبنان أية انعكاسات لما يجري في المنطقة والإشادة بما صدر عن لقاء القيادات الروحية
تجاه ما يجري في المنطقة، يرى المجتمعون ضرورة تجنيب لبنان أية مشاكل أو إهتزازات نتيجة ما يحصل في سوريا والمحيط، فقد عانى لبنان طويلاً من صراعات المنطقة وإنقساماتها وتصدير مشاكلها إليه، من هنا يرى المجلس وجوب تعزيز الوحدة الداخلية وتحصينها وإلتفاف الجميع حول الثوابت الوطنية.
وبالمناسبة أشاد المجتمعون بما صدر عن لقاء القيادات الروحية الذي حصل مؤخرا في بكركي خاصة لجهة تشديدهم على تحصين الوحدة الوطنية المبنية على العيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين وصونها من أي انعكاس سلبي للأحداث في المنطقة على خصوصية لبنان، ونبذ التفرقة والفتنة، وتأكيدهم على خيار اللبنانيين الأساسي أن يكونوا معا في كيان ارتضوه وطنا نهائيا مستقلا موحدا.

خامسا: متابعة إفراز أراضي القاع والحفاظ عليها
طالب المجلس الأعلى المسؤولين بالإيعاز إلى الجهات المختصة للاسراع في عملية الفرز والضم لأراضي بلدة القاع، ليأخذ كل صاحب حق حقه، ولوضع حد للاستباحة المستمرة التي تتفاقم يوما بعد يوم، وأن يكون للأجهزة الأمنية الحضور الفاعل في وقف عمليات البناء والإستغلال غير القانونيين ريثما تنتهي عملية الفرز والضم في القاع خصوصا وعلى كل الاراضي اللبنانية على السواء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى