المجتمع المدني

إحياء ذكرى الحرب الآهلية في طرابلس

وكلمات شددت على ضرورة الاتعاظ من الماضي والتمسك بالسلم نظمت “الجمعية اللبنانية الخيرية للإصلاح والتأهيل”، وبتمويل من جمعية “سوا مننجح” وصالون فضيلة فتال الأدبي، وبمشاركة جمعية الرباط الإنمائية وجمعية بيت الأداب، لقاء لمناسبة ذكرى الحرب الأهلية بعنوان “تنذكر وما تنعاد”، في حديقة الدكتور عزام الشهال في طرابلس، حضره ممثلة وزير المال محمد الصفدي سميرة بغدادي، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي النقيب حواط، رئيس رابطة مخاتير طرابلس ربيع مراد، رئيس اتحاد ارباب العمل عبد الله المير، وحشد من رؤساء الجمعيات الاهلية.

بداية النشيد الوطني، ثم كلمة ترحيب من لينا زيادة قالت فيها: “نلتقي اليوم تحت شعار “تنذكر وما تنعاد”، علنا نتذكر ونتعظ ونعمل مجتمعين على حماية بلادنا ومواجهة كل أنواع الفتن التي يحاول البعض إثارتها، فنحن الجيل الجديد نتطلع الى أن نعيش ونتعلم ونعمل وأن نخدم مجتمعنا في أجواء من الأمن والطمأنينة وهذا من أبسط حقوقنا”.

بعدها ألقت رئيسة الجمعية فاطمة بدرا كلمة قالت فيها: “في ذكرى الحرب اللبنانية الأليمة نجتمع اليوم وفي رحاب الجمعية اللبنانية الخيرية للاصلاح والتأهيل، لنعتبر مما خلفته هذه الحرب من مآس ودمار وقتل وإعاقة وتشرد ونزوح وأزمات إجتماعية وإقتصادية. في ذكرى الحرب التي نأمل “أن تنذكر وما تنعاد” نجتمع ونرفع الصوت عاليا بالقول العودة عقارب الساعة الى الوراء، نعم للوحدة الوطنية، نعم للسلم الأهلي، نعم للاستقرار الامني والسياسي، نعم للعيش المشترك وقبول الآخر، ولا وألف لا للتحريض والشحن الطائفي والمذهبي، ولا للتسليح، ولا لتحويل مناطقنا الشعبية الفقيرة الى صندوق بريد يقتل أبناءها ويرمل نسائها”.

وتابعت: “في ذكرى الحرب الأليمة نأتي في الجمعية اللبنانية الخيرية للاصلاح والتأهيل لنقدم صورة جميلة نمسح من خلالها صورا أليمة من ذاكرتنا، نأتي لنؤكد أننا لن نتوانى عن بذل الجهود لتحقيق الأمن الاجتماعي، ومواجهة الحرب الحقيقية التي تهددنا يوميا بالفقر والجوع والبطالة والتسرب المدرسي وتفشي المخدرات وحبوب الهلوسة، والتي من شأنها أن تهددنا في أمننا وإطمئناننا وتحول مناطقنا الى قنابل موقوتة قد تنفجر في أي لحظة، ولن توفر شظاياها أحد”.

أضافت: “لقد أردنا من هذا الاحتفال المتواضع أن نستبدل مآسي ذكريات الحرب بفرح التواصل والتلاقي، ولكي يشكل هذا التاريخ محطة للتأمل بما أحدثته الحرب الأهلية في وطننا، ولكي نقوم بمسؤولياتنا في توعية الشباب والجيل الجديد الذين لم يخوضوا هذه التجربة من قبل، على أن الحرب ليست مجرد نزهة، بل هي دمار للوطن وقتل وتشريد لشعبه، وبالتالي أن نعمل على توعيتهم على ضرورة التخلي عن كل ما من شأنه أن يوتر الأوضاع، ويؤجج المشاعر، ويشحن النفوس، وينفخ في بوق الفتن”.

وختمت: “نجتمع اليوم لنؤكد أن وطننا لبنان لا يبنى إلا بشراكة جميع أبنائه، ولا يسلم ولا يعم الأمن في ربوعه إلا بجهود شعبه. نجتمع اليوم لكي نشعل شمعة بدل أن نلعن الظلام”.

ثم أقيم عرض مسرحي وطني لجمعية الرباط الإنمائية في البداوي وغناء راب لشباب موهوبين من ابناء المنطقة.

بدوره رئيس “المركز العالمي الفينيقي للفنون” الياس الهاشم، قدم درعا تقديريا لرئيسة الجمعية فاطمة بدرا على الاعمال التي تقوم بها. وختاما قدم مطرب طرابلس محمد الشعار اغاني وطنية بالمناسبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى