الأخبار اللبنانية

عقد المكتب السياسي للحركة اللبنانية الحرّة إجتماعاً برئاسة بسام خضرآغا وأصدر البيان التالي:

تداول المكتب بالأوضاع السياسيّة العامّة في البلاد وتطرّق إلى الوضع الإقليمي الخطير ومدى إرتداداته على الساحة اللبنانيّة, ورأى المكتب أنّ الحرب القادمة على المنطقة برمّتها ستبدأ من دولة الإمارات العربيّة لأوّل مرّة في التاريخ وسيكون هناك حرب إقليميّة أميريكيّة غربيّة عربيّة مع إيران الطامعة في ضمّ الجزر الثلاث المتصارع عليها.
من هنا وفي هذا الوقت كان لا بدّ من الموقف الذي إتّخذه الرئيس نجيب ميقاتي من أجل العمل على حياد لبنان في الأزمة السوريّة وغيرها من الأزمات القادمة,لحماية لبنان الذي عانى الأمرّين على مدى عقود.
وقد توقّف المكتب عند خطاب النائب نهاد المشنوق أوّل أمس, هذا النائب القادم من أحد أزقّة شوارع بيروت إلى طرابلس ليشتم الرئيس ميقاتي في مدينته وبين أهله ومحبّيه والذي نعتبره ركناً من أركان لبنان والشمال, ولكن سعادة النائب المشنوق ربّما نسيَ خيانته للرئيس الشهيد رفيق الحريري ويومها طرده الرئيس الشهيد, وتناسى علاقاته بالمخابرات السوريّة وسكنه شبه الدائم في دمشق ولا نعلم إذا كان العميد جامع جامع على قيد الحياة حتّى يسرد لنا ما كان يقوله النائب المحترم, ولا نريد تذكيره ببيع السلاح الذي أتى لحماية أهل بيروت من إجتياح 7 أيّار وأين اختبئ هو وأمثاله في ذلك اليوم.
إنّ خطابك التخويني ضدّ الرئيس ميقاتي يا حضرة النائب قد صرّحت به عندما أيقنت أنّ شريان الحياة قُطع عن النظام السوري الذي كنتم وأمثالكم كُثُر تشاركونه سرقة المال العام والمحاصصة, يوم كنّا نحن نُعَذَّب ويمارَس بحقّنا الإعتقال وانتهاك الحقوق ويوم كان موظّفي شركات الرئيس ميقاتي يُعتقلون في دمشق وتصادر أمواله.
نعم, الرئيس ميقاتي كان شريك تجاري مثل كلّ رجال الأعمال العرب والأجانب في سوريا ولكنّه ليس خائناً وليس عميلاً وكلّ هدفه وتضحياته هي من أجل الحرص على أمننا القومي ضدّ ممارستك للفتنة التي تسعى وأمثالك لها, وتأكّد بأنّ كلامك لا يفيد الثورة السوريّة ولا يضرّها ولا تحمل أي حجم حتّى تؤثّر بها, وكذلك لا نرى فرقاً بين خطابك وخطاب بعض قوى 8 آذار الذين أساؤوا للرئيس ميقاتي أمثال فايز شكر وجميل السيّد والنائب فيّاض ووهّاب وقنديل وغيرهم,حقّاً إنّكم خرّيجي مدرسة واحدة.
هناك مثل لبناني ينطبق على سعادتك يقول “يا أبي شرّفني, قال الأب أُشرّفك حين يموت من يعرفني”, إنّ كلامك المسيء هذا نعتبره يشكّل تهديداً صريحاً للرئيس ميقاتي ونحمّلك كامل المسؤوليّة, ونعتقد لو علم سماحة مفتي طرابلس بكلامك هذا في كليّة العلوم لما كان دعاك لمائدته.                                                                                           

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى