الأخبار اللبنانية

النائب المرعبي: أي حكومة لن تتمكن من الحكم في ظل السلاح

رأى عضو «كتلة المستقبل النيابية» النائب معين المرعبي ان الفريق الحاكم في لبنان، لا يريد اي حكومة غير الموجودة حاليا، معتبرا انه «مادام السلاح موجودا بيد فئة معينة، فلا تنفع حكومة تكنوقراط ولا اي حكومة اخرى»، مشيرا الى ان «سقوط النظام السوري يضعف هذا السلاح ويكون نقطة تحول ومفصلية في جسم المنطقة العربية».
وقال المرعبي في تصريح لـ «الأنباء»: «ان جلسة مناقشة الحكومة الاسبوع الماضي في المجلس النيابي لم تغير شيئا على ارض الواقع وفي الحياة اليومية اللبنانية، فالناس مازالت تشكو من الضائقة الاقتصادية ومن الكهرباء والفساد».
واضاف: للاسف يطل علينا كل وزير في هذه الحكومة وكأنه «البطل المنتظر»، فهذا الكلام لم يعد مقبولا ولا ينفعل فهناك عملية تقاسم «للجبنة» لا اكثر ولا اقل بين مكونات اطراف الحكومة، وهم يحرصون كل الحرص على بقاء استمراريتها، فالوزراء لم يقوموا بواجباتهم تجاه المواطنين في معالجة قضاياهم، فهم يتكاذبون على الناس، باستثناء وزراء «جبهة النضال الوطني» التي يتزعمها النائب وليد جنبلاط، وكلنا يعلم سبب وجودهم في الحكومة على خلفية التهديدات التي تمارس عليهم وعلى جنبلاط من خلال السلاح والقمصان السود.
ولاحظ انهم يستخدمون الحكومة لكي يملأوا جيوبهم، لاسيما اننا مقبلون على استحقاق انتخابي، وهو يتطلب الكثير من صرف الاموال والانفاق على الناخبين، وهو الوسيلة الوحيدة عندهم لكسب الانتخابات.
وأكد المرعبي «ان مفاعيل الاحداث في سورية خطيرة جدا على لبنان»، لافتا الى ان «المناطق الحدودية مع سورية لاسيما في منطقة عكار في شمال لبنان، تعاني من مخاطر يومية وكبيرة من خلال عمليات اطلاق الرصاص على المنازل والآمنين وقتل المواطنين، مشددا على الاضرار الاقتصادية الكبيرة التي تطول المزارعين على الحدود بفعل التهديدات التي تلحق بهم وتعريض ممتلكاتهم للمخاطر، معتبرا ان النظام السوري لا يتورع عن فعل اي شيء، وقال: «اننا نعلم هذا النظام جيدا وتاريخ اجرامه، والدليل على ذلك اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فالنظام السوري كان المحرض الاول والمنفذ مع بعض الفرقاء اللبنانيين لعملية اغتيال الرئيس الحريري».
وفي سياق آخر اعتبر ان «النسبية» ظلم كبير، حيث يكون لكل 50 ألف مواطن مسلم نائب، مقابل نائب لكل عشرين ألف مواطن مسيحي فهذا ظلم كبير، بينما عندما يكون هناك نواب يمثلون المسلمين والمسيحيين، اعتقد ان هذه الفكرة افضل، فنحن مع القانون الذي يحقق روح الوحدة الوطنية اللبنانية، مؤكدا اننا جلد واحد وشعب واحد وان لبنان مساحة لكل الاديان والناس فيه يعيشون بسلام وحرية واستقرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى