الأخبار اللبنانية

جبهة العمل الإسلامي في لبنان خلال استقبالها السفير السوري الدكتور علي عبد الكريم علي :قضية فلسطين وتحرير المقدسات هي المحور الأساسي لأي حراك، والفتنة الداخلية والتدخل الأجنبي المعادي خط أحمر لا يجوز ولا يمكن تجاوزه.

استقبل المنسق العام لجبهة العمل الإسلامي في لبنان سماحة الشيخ الدكتور عبد الناصر جبري وأعضاء مجلس القيادة سعادة السفير السوري الدكتور علي عبد الكريم علي ، بحضور النائب الدكتور كامل الرفاعي :وقد تم البحث والتداول في آخر التطورات والمستجدات التي تمر بها منطقتنا العربية والإسلامية وبالأخص الأوضاع داخل فلسطين المحتلة وأيضاً ما تمر به سورية الشقيقة من أزمة داخلية والتي هي في طريقها إلى الحل بإذن الله تعالى ، وما تتعرض له من هجمة ومؤامرة خارجية تستهدف وحدتها ووحدة شعبها وأرضها ومؤسساتها ،وكان هناك حرص من قبل الجميع على ضرورة وحدة الصف ورفض الفتنة الداخلية ، وكذلك رفض التدخل الأجنبي المعادي الذي لا يُضمر الخير لأمتنا العربية والإسلامية ويسعى جاهداً لنشر وزرع الفتن والفوضى وضرب الاستقرار وزعزعة الأمن الداخلي ،

وقد أكد المنسق العام لجبهة العمل الإسلامي الشيخ الدكتور عبد الناصر جبري: على الوقوف إلى جانب الشعب السوري والتضامن معه ورفضه للفتنة الداخلية بين أبناء الصف الواحد والوطن الواحد ، وكذلك أكد على حرمة سفك الدماء وإراقتها وحرمة التقاتل الداخلي مُعتبراً أنّ أكثرية الشعب السوري الشقيق والمعطاء يقف إلى جانب الاصلاحات الشاملة ويرفض الفتنة والفوضى والخراب والتدمير ، ويرفض منطق التكفير الغريب عن ساحتنا وساحة الدعوة الإسلامية ،

ولفت سماحته : إلى أنّ قضية فلسطين وتحرير المقدسات هي المحور الأساسي لأي حراك، والفتنة الداخلية والتدخل الأجنبي المعادي خط أحمر لا يجوز ولا يمكن تجاوزه ، وأنّه لا حل إلا بالجلوس على طاولة الحوار الهادف والبناء الذي يُعطي الناس حقوقهم المطلوبة ويُعيد الأمور إلى نصابها وإلى وضعها الطبيعي ،
–    السفير السوري:
وأما سعادة السفير السوري في لبنان الدكتور علي عبد الكريم علي : فقد أشاد بالدور الكبير الذي تقوم به جبهة العمل الإسلامي وعلماؤها الأفاضل في وأد الفتنة وفي الحفاظ على وحدة الصف ورفضها جعل لبنان منصة لاستهداف سورية ، وكذلك أثنى على دورها الهام والفاعل في دعم القضية الفلسطينية والمطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني ، وأيضاً في مواجهة العدو الصهيوني الغاصب ،
وشدّد السفير علي: على دور الدعاة والعلماء في التصدي لمشاريع ومؤامرات الفتن والتدخلات الخارجية مشيراً إلى أنّ سفينة الإصلاح الحقيقي بدأت في سورية وأن انتخابات مجلس الشعب غداً ستكون بمستوى الطموح المطلوب نحو الديمقراطية والتعددية وكذلك أكد حرصه على الدم السوري الذي يسقط دون مقابل في حين أنّ إسرائيل تصول وتجول وتعمل ليل نهار على تهويد القدس وبناء المستوطنات وتهجير ما تبقى من الشعب الفلسطيني من أرضه أمام مرأى ومسمع العالم أجمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى