الأخبار اللبنانية

وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، يستقبل وفداً مشتركاً من مختلف الاتحادات والأندية الرياضية في الشمال

استقبل وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، في مكتبه في شارع نديم الجسر بطرابلس، وفداً مشتركاً من مختلف الاتحادات والأندية الرياضية في الشمال ضم رؤساء وممثلو أربعين نادياً رياضياً هم: عبد القادر علم الدين نادي الزهراء، شربل عزيزة نادي السلام زغرتا، محمود رضوان نادي التضامن طرابلس، فواز محمد الاتحاد اللبناني للمصارعة، فايز قبرصلي الكتلة الرياضية، بلال الصوفي نادي الرياضة والأدب، طارق رفاعي نادي شباب سير، وفيق لاذقاني نادي معاً لبنان، محمد حسين عيد نادي شباب دير عمار، الياس الياس نادي شكا الرياضي، يوسف بدوي بو ضاهر نادي الفجر الرياضي زغرتا، عبد الحفيظ وهبه نادي الأرزة أبي سمراء، أحمد عيسى نادي المودة، محمد الموسوي نادي الشباب طرابلس، سركيس تادروس نادي التفاهم حرف اردة، يوسف بو فرنسيس حرف اردة الخيري الرياضي، غسان ايوب نادي الثقافي رشعين، كفاح قزيحة نادي القلمون، نبيل قبيطر نادي المنار القلمون، سليمان تيشوري نادي حركة الشباب الرياضي، حنا روادي نادي بوشيدو الرياضي، زهير زيلع نادي البيئة الرياضي، مهند دبوسي نادي الغزال الرياضي، كمال دحني نادي الدحني الرياضي، ابراهيم ابراهيم نادي البرق البداوي، أحمد فردوس نادي الأمل الرياضي، أحمد ادريس نادي التعاون الهري، محمد بلطجي نادي النجمة الرياضي، هلال نشار نادي الهلال، فواز السيد نادي الرياضي مرياطة، عباس يونس نادي المحبة، محمود رضوان نادي الوحدة، وليد قصاص نادي ساموراي، انطوان أشقر نادي الرياضي اليوناني، جان الطبش نادي الشبيبة بزغون،  جورج شدراوي نادي العمل حدث الجبة وشارلي يوسف نادي التجديد طورزا بشري.
وأكد رؤساء الأندية وقوفهم الى جانب الوزير كرامي في كل المواقف التي اتخذها حفاظاً على الرياضة والرياضيين، ودعمه للشباب اللبناني من خلال غرس الروح الوطنية وابعاد المناطقية والطائفية عن تفكيره عبر تعزيز الألعاب الرياضية وتشجيعه لممارستها، ورفض رؤساء الأندية كل ما حصل من ملابسات بعد المباراة التي جرت بين ناديي الرياضي وأنيبال زحلة في كرة السلة نهاية الأسبوع الماضي وما تلاها من مواقف متبادلة في اطار التصعيد الطائفي.
إثر الاجتماع تلا رئيس اتحاد الجمعيات والأندية الرياضية في الشمال رئيس نادي الأمل أحمد فردوس بياناً باسم رؤساء الأندية، قال فيه: “وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. أتينا نحن الأسرة الرياضية في طرابلس والشمال لكي نعرب لمعالي الوزير فيصل كرامي عن تضامننا الكامل معه في وجه الحملة الاعلامية التي تناولته على خلفية الاشكال الذي حصل مؤخراً بين اتحاد كرة السلة والنادي الرياضي. ونستنكر ما أتى على لسان البعض من كلام نابٍ تناول معاليه وهو الحريص كل الحرص على الرياضة في لبنان والأهم من كل ذلك حرصه على الوحدة الوطنية والعيش المشترك”.
أضاف: “من هنا نتمنى على الجميع تحييد الرياضة في لبنان عن السياسة وعن الطائفية والمذهبية والزواريب الضيقة التي تضر بالرياضة، وبدل أن تكون الرياضة في لبنان عنصر جمع وانصهار بين الشباب اللبناني، يحاول البعض تحويلها لعنصر تفرقة وانقسام في بلد هو بأمس الحاجة، لـ”لنأي بالنفس” عن كل ما يفرق ويباعد بين اللبنانيين”.
وختم فردوس بقوله: “نؤيد ما قام به معالي الوزير فيصل كرامي من جهد في وزارته من يوم إستلامه لهذه الحقيبة وحتى اليوم، هو الذي سعى جاهداً في كل الاتجاهات لدعم الأندية والاتحادات وتنشيط الرياضة بشكل عام في لبنان متخذاً مسافة واحدة من الجميع ومتدخلاً في أكثر من محطة للحفاظ على لعبة كرة السلة كما باقي الألعاب. ولن ننسى أن الوزير كرامي كان المسبب الأول لعودة الجمهور الى الملاعب، بعد سنتين من الانقطاع، ولا يمكن أن يزايد عليه أحد في هذا الموضوع. وأخيراً نقول الآية الكريمة: هل جزاء الاحسان الا الاحسان”.
من جهته الوزير كرامي شرح ما حصل بعد مباراة الرياضي وانيبال زحلة، وقال: “نحن سعينا جاهدين لأن تكون وزارة الشباب والرياضة جامعة لكل اللبنانيين على مختلف مناطقهم وانتماءاتهم، وسأبقى في خدمة جميع الأندية والاتحادات والرياضة دون استثناء ولن التفت الى الاساءات منعاً للفتنة التي يمكن أن تفتك بالرياضة والرياضيين”. وشكر الوزير كرامي لرؤساء الأندية الرياضية الشمالية دعمهم لمواقفه، مؤكداً استمرار النهج الذي اتبعه منذ تسلمه وزارة الشباب والرياضة.
ثم استقبل الوزير كرامي وفداً من عائلة وأصدقاء الأسير في السجون الاسرائيلية يحيى سكاف تقدمهم شقيقه جمال سكاف الذي قدم لمعاليه درع الوفاء درع الأسير سكاف تقديراً للجهود التي بذلها الرئيس عمر كرامي والوزير فيصل كرامي في سبيل دعم قضية الأسير الشمالي يحيى سكاف.
وأكد الوزير كرامي خلال اللقاء “أن قضية الأسير سكاف وقضية كل الأسرى العرب في السجون الاسرائيلية هي قضية كل اللبنانيين وكل العرب وهي في صلب العمل والنهج الذي اتبعته الدوحة الكرامية منذ ايام رجل الاستقلال المفتي الرئيس عبد الحميد كرامي وقدمت في سبيل هذا النهج دماء غالية هي دماء الرئيس رشيد كرامي وستبقى تقدم وتسعى من خلال الجهود التي يبذلها الرئيس كرامي والوزير كرامي حتى تحقيق الهدف واعادة الأرض والأسرى”. وقال الوزير كرامي مهما تأخر الزمن لا بد أن ننتصر، وأنا أشكر جهود عائلة وأصدقاء الأسير سكاف، وأشد على أياديهم وأنا معهم في كل المحافل نرفع الصوت وسنبقى نناضل حتى يعود اسيرنا وكل الأسرى العرب، واستغرب الأصوات التي تصدر من هنا وهناك تبرر ما تقوم به اسرائيل تحت شعار ان اسرائيل بلد ديمقراطي والقرارات الدولية هي التي ستحمينا، وأقول لهؤلاء أين ديمقراطية اسرائيل عندما تعتقل رئيس مجلس النواب الفلسطيني وتسجنه، وعندما تعتقل الآلاف من العرب والفلسطينيين، واين القرارات الدولية من كل ذلك؟ واين كانت هذه القرارات عندما يزج بالعشرات والمئات يومياً في غياهب السجون. نحن نقول ان القوي قوي بقوته ولن يحمي ارضنا وبلدنا الا ايادينا، بدليل ان كل القرارات الدولية التي صدرت بحق اسرائيل لم تنفذ. ولولا انتصار المقاومة لما شاهدنا اسرائيل ترتدع وتفكر الف مرة قبل اي اعتداء، وهذا رد على من يقولون “العين لا تقاوم المخرز”، ونحن نقول القضية قضية “العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم”.
أضاف الوزير كرامي: “أرضنا في لبنان وفي فلسطين محتلة وستبقى القدس قبلتنا وعاصمة فلسطين وكل العرب، ولا يمكن الا أن نحررها، وما يجري هناك من قضم للأراضي غير مقبول، فيما العالم يتلهى بالثورات والفتن فقد تركوا القضية الأساس قضية احتلال فلسطين وجرائم اسرائيل واطلقوا العنان للفتن بين الأمة الواحدة. نحن لن نستكين وسنبقى نقاتل ولو بالكلمة، وسنورث أولادنا هذه القيم والمبادئ”.
من جهته قال شقيق الأسير جمال سكاف: “جئنا لزيارة معالي الوزير كرامي كلجنة أصدقاء ومحبي وعائلة الأسير المعتقل في سجون الاحتلال منذ 34 عاماً يحيى سكاف لنؤكد شكرنا لمعاليه ولدولة الرئيس عمر كرامي الذي وقف الى جانب الأسير يحيى سكاف منذ زمن، خاصة عندما كانت السهام توجه الى قضية الأسير سكاف، وكان الرئيس كرامي الى جانب قضية الأسير سكاف، وجئنا الى مكتب معاليه لتقديم درع الوفاء درع الأسير يحيى سكاف للوزير كرامي لنؤكد على أن كل الذين سيقفون الى جانب الأسير سكاف والى جانب قضايانا الوطنية في مواجهة العدو الصهيوني، نحن واياهم على خط واحد في مواجهة العدو الصهيوني حتى تحرير أرضنا ومقدساتنا واسرانا. ونؤكد من مكتب معالي الوزير ان التحرير ما تبقى لنا من ارض واسرى سيتم بإذن الله على يد المقاومين الأبطال وعلى راسهم سماحة السيد حسن نصر الله الذي أكد أننا قوم لا نترك أسرانا في السجون”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى