المجتمع المدني

بدعوة من مركز صلاح الدين للثقافة والإنماء تأبين الدكتور محمد عبدالرحيم الأيوبي في الشمال

أقيم حفل تأبيني للأستاذ المحاضر في كلية الآداب في الجامعة اللبنانية – الفرع الثالث بطرابلس المرحوم الدكتور محمد عبد الرحيم الأيوبي بدعوة من إدارة الكلية ورابطة الاساتذة المتفرغين و الرابطة الثقافية ومركز صلاح الدين للثقافة والإنماء.
وحضر حفل التأبين الذي أقيم في مقر الرابطة الثقافية ، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري ممثلا بالدكتور ربيع قطريب ،مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار، الدكتور مصطفى الحلوة ممثلا الوزير محمد الصفدي، العميد جورج عكاري ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، العقيد ريمون أيوب ممثلا المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، نائب رئيس المجلس الدستوري القاضي طارق زيادة، عميد المعهد العالي للدكتوراه في الجامعة اللبنانية الدكتور إبراهيم محسن، الأمينة العامة للجنة الوطنية لليونيسكو الدكتورة زهيدة درويش جبور،نقيب الأطباء الدكتور فواز البابا، المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية عزام الأيوبي، منسق عام تيار المستقبل في الكورة ربيع الأيوبي ،وحشد من الأساتذة الجامعيين وذوي الفقيد.
بدأ الإحتفال بآيات من الذكر الحكيم لشيخ القراء ورئيس صندوق الزكاة في الكورة والبترون والقلمون الشيخ زياد الحاج، ثم النشيد الوطني اللبناني فكلمة لرئيس قسم التاريخ في كلية الآداب ومقدم الإحتفال الدكتور عبد اللطيف الحارس الذي تناول الدور المميز للفقيد الراحل كرئيس سابق لقسم التاريخ في الكلية ومندوبا للأساتذة وقال:”ذكراك حاضرة في وجداننا ونعدك أن تبقى شعلة تنير طريقنا”.
وقدّم رئيس الرابطة الثقافية أمين عويضة تعازيه إلى عائلة الفقيد وإدارة وأساتذة وطلاب كلية الآداب.
كما تحدث رئيس مركز صلاح الدين للثقافة والإنماء الدكتور هاشم الأيوبي فأشاد “بالعقل المنفتح للفقيد الراحل وتمسكه بالثوابت التربوية والأكاديمية والوطنية دون نزوع إلى التعصب  والتطرف ،وجامعتك وزملاؤك شعروا أن جزأ من تاريخهم قد رحل معك”.
وألقى الدكتور حميد حكم كلمة رئيس رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور شربل كفوري متحدثا عن الفقيد الراحل وقال:”كان همه العطاء والتبحر في البحث الأكاديمي، لم يسع إلى منصب وكان منخرطا في العمل النقابي للمساهمة في إنماء الجامعة الوطنية ، بعيدا عن كل إساءة إلى الآخرين “.
وألقى مدير كلية الآداب الفرع الثالث الدكتور جان جبور كلمة قال فيها:”مهما أعربنا عن مشاعر الأسى بفقدان زميلنا وصديقنا الدكتور عبد الرحيم الأيوبي لن نفيه حقه لأنه من القلائل الذين إن إلتقيت بهم لا بد أن تتأثر بوجودهم وحضورهم وتفانيهم بعملهم ،وبالرغم من ظروفه الصحية كان حاضرا في مؤسسته وفي مجتمعه وفي بيئته كان رحمه الله حاضنا لطلابه ،وروحه ستبقى تظللنا وتضيىء سبيلنا “.
وتحدث مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار فقال:” بيني وبين عائلة الفقيد صلة نسب فكري وثقافي ، وبيني وبين الآرومة المتجذرة في تاريخنا الإسلامي العربي وبلدنا الأبي صلة مودة وعاطفة لذلك أرى نفسي مرتبطا بالآرومة التي فاح مسكها وعم خيرها برغم ما أصابها كما أصاب الوطن من جروح ومصاعب لكنها إستمرت في تماسكها وتجذرها والتواصل بين أبنائها .
أضاف : لولا الإيمان بالله تعالى أولا وأخرا والثقة واليقين بما أعدّه الله لعباده المؤمنين لهلع الناس وتلاشى وجودهم كلما نزل بأحدهم مصاب، لكن الإيمان يأخذ بيد الإنسان ويرتقي به ليكمل مسيرته في الحياة.
وتناول مزايا الفقيد وقال:”كان سمحا ولين الجانب ودودا أجبه الناس وكل من عرفه ،كان أميرا عرفته عن قرب ،وقد ترك الراحل من السجايا ما يخفف وطأة الفراق والموت ،ولكن من أثنى الناس عليه خيرا وجبت له الجنة “.
وتحدث بإسم عائلة الفقيد شقيقة العميد الركن رمزي الأيوبي شاكرا للحضور ولمنظمي الإحتفال التأبيني “لمن كان شعاره السلام ودعوته المحبة والوئام “،وقال:عزاؤنا أنك رحلت لا تحمل إلا الحب في قلبك والكل بكاك ويذكر شمائلك .
وفي ختام الحفل التأبيني تسلمت الدكتورة هنا الأيوبي عقيلة الفقيد الراحل درعا بالمناسبة من منسق تيار المستقبل في الكورة ربيع الأيوبي نيابة عن أمين عام التيار أحمد الحريري ، ودرعا مماثلة من رئيس مركز صلاح الدين للثقافة والإنماء الدكتور هاشم الايوبي، وتليت الفاتحة عن روح الفقيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى