الأخبار اللبنانية

جبهة العمل الإسلامي في لبنان : تستنكر خطف عدد من المواطنين اللبنانيين في حلب ، وتحذّر من الوقوع في المحظور والفتنة العمياء،

وتدعو إلى إطلاق سراحهم فوراً ووقف هذا الأسلوب الشائن الذي يصب في خدمة ومصلحة العدو الصهيوني الغاشم. اعتبرت جبهة العمل الإسلامي في لبنان :أن الأحداث المؤسفة التي عصفت بالبلاد مؤخراً، بدءاً من مدينة طرابلس ومروراً في عكار واستشهاد الشيخين أحمد عبد الواحد ومحمد مرعب، وكذلك أحداث الطريق الجديدة المؤلمة في بيروت وما خلّفت من قتلى وجرحى وخراب ، إضافة إلى قطع الطرقات في عدد من المناطق والمدن اللبنانيية ، إن كل هذه الأحداث وما تبعها من تداعيات هي مؤشر خطير لا يبشر بالخير إطلاقاً ،
ولفتت الجبهة: إلى وجود مؤامرة كبرى ومخطط جهنمي يستهدف لبنان والمنطقة وهذا أمر ما عاد خافياً على أحد، سيما وأن العدو الصهيوني الغاصب وإدارة الشر الأمريكية وبعض الدول الغربية (والعربية للأسف) يريدون النيل من محور المقاومة في المنطقة ، هذا المحور الذي يقض مضاجعهم ، ويمنعهم من تحقيق أهدافهم المشبوهة ومآربهم الحاقدة، لذا فإن المطلوب اليوم من الجميع ، وخصوصاً المسؤولين والسياسيين العمل على تهدئة الخواطر وتخفيف الاحتقان وعدم الاحتكام إلى الشارع ، ويا حبذا لو يخفف بعض النواب والسياسيين من طلاتهم الإعلامية على شاشات التلفزة رأفة بالبلاد والعباد ، ويعيدون درس حساباتهم جيداً ، ويحتكمون إلى لغة العقل والحكمة وتحمل المسؤولية من أجل مواجهة أعداء الأمة جمعاء والنهوض بوطننا من جديد على قاعدة المحبة والحوار والشراكة الحقيقية والتنسيق والتعاون لما فيه خير الجميع .
من جهة أخرى : استنكرت الجبهة عملية الخطف النكراء التي تعرّض لها مواطنون لبنانيون في محافظة حلب (الشهباء) وذلك بعد عودتهم من زيارة خاصة للجمهورية الإسلامية الإيرانية على يد إحدى المجموعات المسلحة ، ورأت الجبهة في هذا الأمر تطوراً خطيراً وغير مسبوق ينبغي الالتفات إليه ووضع حداً نهائياً له كي لانقع في المحظور والفتنة العمياء التي إن امتدت هشيمها لا سمح الله فيحرق نارها ويكتوي بلظاها الجميع ،
وأخيراً وجهت الجبهة : نداءً حاراً ونصيحة صادقة لإطلاق سراح هؤلاء المخطوفين فوراً ، ودعت إلى عدم استخدام هذا الأسلوب الشائن الذي يصب في خدمة ومصلحة العدو الصهيوني الغاشم…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى