الأخبار اللبنانية

“مؤسسة الصفدي” تشارك في الاجتماع الأول لشبكة Mediter في بروكسيل

ضمن مشروع نساء من أجل التغيير في حوض البحر المتوسط شاركت “مؤسسة الصفدي” ممثلة بمديرها العام رياض علم الدين ومديرة القطاع الاجتماعي سميرة بغدادي، في الاجتماع الأول في بروكسيل للجمعية العمومية لشبكة Mediter الأورومتوسطية، التي يشغل علم الدين منصب نائب الرئيس فيها، والمنبثقة عن مشروع “نساء من أجل التغيير” الذي تنفذه مؤسسة الصفدي مع معهد IRIS  في مقاطعةprovecia di Pescar الايطالية وبالشراكة مع “مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث- كوترCAWTAR” في تونس، ومجموعة GRAIF (Groupement régional pour l’action et l’information des femmes) والهادف إلى دعم وتفعيل دور المرأة القيادي في التنمية داخل المؤسسات الرسمية المحلية والجمعيات في منطقة البحر الأبيض المتوسط. علماً أن الشبكة التي عمل الشركاء على تأسيسها، خلق مساحة أكبر للتعاون وتبادل الخبرات في التنمية المحلية بين دول حوض البحر المتوسط مع التركيز على دعم المرأة، إنضم إلى الشبكة حوالى 50 مؤسسة إجتماعية ومؤسسة عامة من مختلف دول بحر المتوسط.
وقد تم خلال الاجتماع، عرض لعمل كل مؤسسة منضمّة إلى الشبكة، والتعارف بين الأعضاء. كما تم التباحث في خطة الشبكة للفترة المقبلة، مهامها، ودور كل عضو ومسؤولياته. كما عرضت الخبيرة في تصميم المواقع الالكترونية لشكل الموقع الالكتروني وكمية ونوعية المعلومات التي ستتوفر في على الموقع والتي ستكون متاحة لكافة المهتمين في دول العالم للدخول إلى الموقع. كما عرضت الخبيرة خطة العمل المتوقعة لإنهاء التحضيرات للموقع وإطلاقه للجميع.
كما تم تنفيذ طاولة مستديرة حضرها العديد من الشخصيات الفاعلة، منها نائبة في البرلمان الأوروبي- مسؤولة عن لجنة حقوق الانسان السيدة سيلفيا كوستا والقائم بأعمال السفارة اللبنانية في بروكسيل السيدة جوانا قزي، وممثلون عن المؤسسات الشريكة والأعضاء في الشبكة. وقد كان للسيدة سميرة بغدادي كلمة بالمناسبة باسم “مؤسسة الصفدي”، تناولت فيها “لمحة تاريخية عن واقع لبنان، ودور النساء في المجال الاجتماعي وكيف انها استطاعت أن تخلق حالة من الاجماع الوطني حول قضاياها الاجتماعية المحقّة كالمساواة، العدالة الاجتماعية ومناهضة العنف”. وأضافت: ” غير أن وجود النساء في الحياة السياسية، واتخاذ القرارات العامة هو ضعيف جداً وما زال خارج أي خطة عمل استراتيجية وطنية قد تساعد في تحسين موقعهن في الساحة السياسية اللبنانية. هذا الضعف هو نتيجة الخوف من المطالبة والتغيير على مستوى المشاركة في القرار والحياة السياسية، إذ يتم اسقاط صبغة التشبه بالغرب عليهن عند أي محاولة للتحرك. واعتبرت: ” أن على المرأة أن تحارب لتغيير الصورة النمطية الموجودة لها في المجتمع وأن تكسر حاجز الخوف والتبعية تجاه رأي المجتمع الذي قد يعتبر أنها  ترفض خصوصية الثقافية الشرقية لمجتمعها. وفي نهاية كلمتها وضعت السيدة بغدادي مجموعة من التوصيات أهمها: ” ثقة النساء بأنفسهن واقتناعهن بانهن قادرات على الدفاع عن قناعاتهن دون التخلي عن فيمها الشرقية. كما أن الثقة بالنفس تتطلب مهارات ومعرفة واستراتيجيات عمل واضحة للتعرف على البيئة المحيطة والعمل على كيفية إلغاء الخطاب التقليدي حول قضايا المرأة وطريقة التفكير من خلال التربية والتنشئة والإعلام”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى