الأخبار اللبنانية

الشيخ سيف الدين الحسامي: نحن بإنتظار ما ستؤول إليه الأوضاع، ونتمنى على الدولة عدم التلكؤ في المضي لحلحلة الأمور

علق رئيس جبهة العمل الإسلامي- هيئة الطوارئ الشيخ سيف الدين الحسامي على ما يجري في باب التبانة وجبل محسن، معتبرا أن ما يحصل ليس سوى إستتباع للمخطط الفتنوي الذي زرعته الأيادي السوداء للنظام السوري الذي حكم خلاله الأسد الأب وها هو الإبن يتابع، لإبقاء لبنان بحالة التراجع الدائم وبالتالي محاولة كسب ورقة لبنان الفوضى لتمرير المشاريع الإقليمية والدولية.
نقول لبشار الأسد وأتباعه في لبنان بأنهم لن يتمكنوا بعد الآن من الإستمرار باللعبة القذرة المستمرة بسبب مد نيرانها بالوقود اللازم لإبقائها، بغض النظر عن أعداد الضحايا الذين يسقطون من هنا ومن هناك، وها هي النار تشتعل في شارع سوريا وتوابعه وتمتد بفضل الأجاويد من ما يسمى بسلاح المقاومة والبعث وتوابعهما، وكل ذلك بتحكم من غرفة العمليات المشتركة في جبل محسن المنشأة في مكتب حزب البعث السوري، وبالتعاون مع الحزب العربي الديمقراطي، الذي يهيمن على الشارع في جبل محسن بواسطة حفنة من هذه الزمر مجتمعة.
لقد طالبنا، ونؤيد مجددا كل إقتراحات الطيبين الساعين لتجنيب مدينة طرابلس الويلات بسبب المخططات الجهنمية التي أعد لها أعداء الإنسانية، تلك المطالب التي دعت إلى إجراء المصالحات، وخاصة ما تقدمت به حركة المسار اللبناني وتجمع أبناء طرابلس والشمال حول إقامة طاولة حوار وطني مركزية في شارع سوريا في طرابلس بدل عقد إجتماع أمن مركزي في السراي الحكومي، بغية الوقوف عند الهواجس لدى الفرقاء المتقاتلين، وضمان التطمينات على أساسها للمتخوفين من الجهات المتصارعة.
وأضاف الشيخ الحسامي، إننا نحذر من مماطلة الحكومة في إنهاء هذه الأحداث في طرابلس، ونحن نقف خلف الجيش البناني والقوى الأمنية، وللمرة الألف نقول بأن أبناءنا هم الجيش قبل أن نقول أن الجيش هم أبناؤنا، لذلك، فنحن بإنتظار ما ستؤول إليه الأوضاع، ونتمنى على الدولة عدم التلكؤ في المضي لحلحلة الأمور، ونحن نحملها المسؤولية كاملة عن أي حدث أمني مماثل لما جرى خلال اليومين الماضيين وما قبل ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى