اللقاء الوطني والاسلامي”: الداء في لبنان يُختصر بسيطرة حزب السلاح على جميع مقدّرات الدولة

واعلن اللقاء تضامنه مع الجهود التي يبذلها زعماء وفعاليات صيدا من اجل حماية المصلحة الصيداوية والوطنية وحذر المجتمعون المسؤولين من مدنيين وعسكريين من تداعيات اي تهور باللجوء الى معالجات غير سلمية للحالة السلمية القائمة في صيدا.
ورأى المجتمعون ان الداء، كل الداء، يُختصر بسيطرة حزب السلاح على جميع مقدّرات الدولة، العسكرية والسياسية والاقتصادية والخدماتية والامنية والثقافية، لذلك، فان العلاج يبدأ باستعادة كرامة الدولة التي سلبها حزب السلاح واستعادة كرامة الطوائف التي استباحها حزب السلاح.
واضاف: “ولتحقيق مسار استعادة الكرامة من السلاح لا بد بداية من تنبيه الادارات الامنية وبعض السلطات من محاذير استمرارها ادوات بيد حزب السلاح.اننا، ومن موقع الحرص على كل الوطن وكل المواطنين، نحمّل حزب السلاح ومن ينفّذ له رغباته ويستر تجاوزاته ويميّع اعتداءاته ويمنع ملاحقته مسؤولية اي قطرة دم تسيل في البلد. فهم المسلّحون وهم المعتدون، والمواطنون كلهم ضحايا.”
وتابع: “ومن موقع الحق والحقيقة، فالبلد لم يعد يحتمل التعمية على ممارسات حزب السلاح سواء منها المباشرة، او تلك المقنّعة التي تنفذها له شبكة الشبيّحة المعروفة باسم “سرايا الدفاع عن المقاومة” التي افتتحت مسارها العدواني بهجمات ايار العام 2008 على بيروت والجبل وبقية لبنان، وظهّرت تماديها في الاعتداء الفتنوي الآثم على تلفزيون الجديد مؤخراً وما تبعه من محاولات لاحراق العاصمة المقهورة بيروت.”
واكد اللقاء ان تفشي السلاح الايراني – الاسدي لا يهدد طائفة بذاتها، ولا منطقة بذاتها، بل يهدد الوطن بمجمله ويهدد الدولة اللبنانية في جوهرها وفي صميم وجودها، مضيفا “لذلك، فان اي نقاش سياسي في البلد لا يقوم اساساً على هدف استعادة الدولة الواحدة ذات السلاح الواحد والقانون الواحد هو مرفوض لانه ليس سوى مضيعة للوقت وبعثرة للجهد وتضليل للهدف.”
وحذر ” المتهورين من سياسيين وعسكريين من ان ظروف السابع من ايار لن تتكرر ولن يتمكن احد من اعتلاء مناصب على حساب دم الابرياء كما في زمن الوصاية الاسدي”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development