الأخبار اللبنانية

قنديل: المجموعة التي تختطف اللبنانيين اصيبت بشكل كبير وباتت عاجزة عن القتال

كشف النائب السابق رئيس “شبكة توب الإعلامية” ناصر قنديل في حوار مع اذاعة النور عن مفاجأة سارة للبنانيين عموما واهالي المختطفين في سوريا خصوصا قائلا:”هناك خبر وردني صباحا ان المجموعة التي تختطف اللبنانيين ال 11 اصيبت اصابات كبيرة واضعف قدرتها وباتت عاجزة عن متابعة القتال وفقدت السيطرة والمصدر دقيق وانتظر معلومات اضافية في هذا الموضوع وهناك بعض المختطفين تمكنوا من الفرار واصبحوا خارج قبضة المسلحين” .
واضاف قنديل ان حلب هي عقدة نظرا لعدد السكان ومساحتها وتموضعها على الحدود التركية وجرى الاعداد لتكون حلب هي المعركة الحاسمة بالنسبة للحلف الغربي وهناك اجماع ان اللحظة الحاسمة هي حلب.وان معركة حلب لن تقرر فقط مستقبل سوريا بل مستقبل الشرق الاوسط والنظام العالمي الجديد، وحسم حلب هو رسالة ولم تكن معركة حمص ودمشق وحلب بالنسبة للنظام السوري هي المعركة الحاسمة.
وفي قراءته لتطورات الوضع الميداني وسير المعارك العسكرية قال قنديل “هناك 7000 مقاتل يتجمعون على الحدود التركية للدخول الى سوريا للقتال مع المجموعات الاخرى معركة حلب هي الحرب الحاسمة وستقررمستقبل الصراع وتقرر هوية المنطقة وفي اطار تعامل الجيش السوري مع الحدود: كانت خطة التقدم للمسلحين نحو الاذاعة وعندما دخلوا الاذاعة في منتصف ليل امس طوق الجيش السوري المسلحين بالهليكوبتر والاسلحة الرشاشة وفجر اليوم كان عدد القتلى 300 والان الوجود المسلح تضعضع وتم تدمير هذه المجموعات المسلحة ووحدات النخبة من المسلحين الجيش السوري سيبدا “تطهير” على الحدود وسنشهد انزال جوي على الحدود التركية ومظليين يدخلوا لتطهير المسلحين !والمعركة الآن في “الربع الساعة الاخيرة وعندما يطهر الجيش السوري مناطق سيطرة المسلحين في حلب سيتقرر “عنوان المبادرة الجديدة”
وكشف قنديل عن محضر اجتماع حصل بين اوغلو ومسعود البارازاني محضره ان اوغلو عرض على البارازاني ان تقوم تركيا بشراء النفط الواقع في المنطقة الكردية بثمن اعلى مقابل ان يدخل البارازاني قوات البشمركة البالغ عددهم 6500 مسلح الى سورية ليحتلوا دير الزور والقامشلي والسماح لمجاهدي خلق المعارضين لإيران الى سوريا عبر تركيا وعددهم 15000 للحرب ضد الجيش السوري وسأل البارازاني اوغلو حينها قائلا: ماذا لو مشينا بهذه الخطة وقصف الجيش السوري اربيل؟ فلم يرد عليه اوغلو، وسأله مجددا هل ستدخلون الحرب معنا في حال قصفنا؟ فلم يرد اوغلو.
وشدد قنديل على ان لا معركة للاكراد في العالم الا مع “الحكومة التركية” وتستطيع تركيا ان ترسل مسلحين الى سوريا وتمولهم لكن لا تستطيع ان تتدخل عسكريا وهي لديها هامش للتدخل اي “تدخل محدود” وهو ادخال وتمويل المسلحين في سوريا .
واضاف قنديل “ليس للاكراد عدوا الا تركيا وليس هناك “قضية كردية” في سوريا ومن يعرف الاكراد جيدا يعرف كيف تعاملت سوريا وايران مع الاكراد وحضنتهم ورفعت عنهم الظلم”
ولفت قنديل الى ان الطائرات السورية قصفت نقاط التجمع على الاراضي التركية ولم ترد تركيا , لانها تعيش استقرار في اقتصادها ومجتمعها ولا تستطيع ان تفقد هذا ولكن سوريا “فرضت” عليها المعركة وليس لديها اي شيئ لتخسره !والرد التركي دخل في تجربة حقيقية وهي “اسقاط الطائرة التركية” وكرامة الجيش التركي هي القضية .
واشار قنديل الى انه “اذا انتصر الجيش السوري سياتي موفد ويقول سابدا “بالحوار السياسي” واذا جاء فيلتمان كموفد هذا يعني ان الاميركييون يبدؤؤن بالانخراط “التفاوضي” مع سوريا.ويقولون “سقط الحل السياسي” و هواصلا لم يبدأ ! ولم تعقد اي طاولة حوار وكان مطلوب من كوفي انان ان يدير حوار سياسي ليسمح للمسلحين اختراق مناطق على الأرض”.
وكشف قنديل عن خطة تدبر في حلب وهي ” ان يسيطر الجيش السوري على حلب المدينة ويسيطر المسلحون على ريف حلب لاقتطاع جزءا من الاراضي السورية ولتكون تحت سيطرة المسلحين وتاتي قوات فصل ومراقبة هدنة بين الجيش السوري والمسلحين وتعلن حكومة للجيش السوري الحر ويبدأ التناوش بين الجانبين وينعكس ذلك على كامل المحافظات الأخرى.
كما استبعد قنديل حرب الاستنزاف الطويل في حلب لأن المزاج الحلبي العام يرفض ذلك وهناك بيئة شعبية معارضة للمسلحين في مدينة حلب، وفي الريف هناك “بعض” المؤيدين للمسلحين ولكن لا توجد بيئة حاضنة.واتوقع فترة 4 ايام او 5 ايام ويبدأ هجوم معاكس للجيش السوري في حلب للتطهير الكامل وحينها سنسمع بيانات للجماعات المسلحة بإنسحاب تكتيكي كما سنسمع بيانات للجيش السوري وللنظام السوري بتحقيق انجازات ميدانية”.
واضاف قنديل “حلب وريفها تبلغ مساحتهما اربعة اضعاف مساحة لبنان والجيش السوري لم يستعمل ويستثمر بعد كل قدراته وقوته بل استعمل الى الآن 10 بالمئة منها ولديه 6000 دبابة ولم يستعمل الا 600 ولديه 100 حوامة وفقط استعمل 3 طائرات.
وختم قنديل برسالة الى اهالي حلب قائلا:” اتوقع ان ينتهي رمضان والحلبيين لم تدمر مدينتهم وسيكون عيد خلاصهم من المسلحين وعيد الفطر السعيد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى