الأخبار اللبنانية

لقاء في ذكرى 7 آب في مقر “الوطنيين الاحرار”

نظمت مصالح الطلاب في أحزاب “الوطنيين الأحرار” و”القوات اللبنانية” و”الكتائب” لقاء في ذكرى 7 آب 2001، في مقر حزب “الأحرار” في السوديكو مساء أمس، حضره النواب دوري شمعون، جوزيف المعلوف وسامر سعاده ومنسق الامانة العامة لقوى 14 اذار النائب السابق فارس سعيد والقيادي فيليب بسترس ورؤساء المصالح الطلابية والطلاب.

بداية النشيد الوطني، ثم القت أمينة سر مصلحة طلاب “الاحرار” يارا أسمر كلمة رحبت فيها بالحضور، ومشددة على أهمية المناسبة.

ثم تلا رئيس مصلحة طلاب الاحرار سيمون ضرغام البيان الطلابي، مطالبا بلجنة تقصي حقائق برلمانية، تحدد المسؤوليات في ارتكابات تلك المرحلة، وخصوصا في ما يخص 7 آب، داعيا القضاء الى متابعة الموضوع وأن ينزل أشد العقوبات بالمدانين، معتبرا أنه يستحيل بناء دولة المستقبل، ولا مجال لفتح صفحة وطنية جديدة، من دون تنقية للذاكرة ومحاسبة الذين استباحوا كرامة الشعب اللبناني”.

ثم القى النائب سامر سعادة كلمة حزب الكتائب فرأى أن ذكرى “7 آب 2001 ليست إلا جزءا من تاريخ نضالي طويل، ولن يقف النضال إلا ببناء دولة لبنان”، وعلينا بالتالي التفكير في معانيها حيث تم ضرب الشباب امام وزارة العدل للترهيب”.

واشار الى أنه “لا يجوز أن نستغرب ما حصل في 7 آب 2001 لأن الأوامر أتت من سوريا، وما يفعله النظام السوري بشعبه اليوم ليس غريبا عما فعله بالشعب اللبناني”.

وقال: “بعد كل هذا الدم والتهجير والدمار، لم ننجز دولة، فاليوم ما من قانون يطبق، “وكل واحد فتح ع حسابو”، فوزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل يفاوض مزارعي الحشيشة تحت شعار “لا يموت الديب ولا يفنى الغنم”، سائلا “هل هذه هي الدولة التي ضحينا من أجلها؟”.

والقى النائب جوزف المعلوف كلمة حزب “القوات اللبنانية”، فقال: “في تلك المرحلة، عرف الشباب المسيحي أنه لا يمكن التعاطي مع القمع والترهيب إلا من خلال الاعتصام السلمي والديموقراطي وكانت البداية الصحيحة للتغيير المرجو وإخراج الجيش السوري من لبنان”، معتبرا أن “الانطلاقة الصحيحة لثورة الأرز بدأت بتاريخ 7 آب، واستمر القمع ومحاولات الاغتيال حيث أن استشهاد الرئيس رفيق الحريري أشعل الشرارة الأولى للاستقلال الثاني”.

أضاف: “إذا كانت انتفاضة 14 آذار بداية ما عرف بالربيع العربي، فإن 7 آب كانت مدماكا أساسيا للحرية والسيادة والديموقراطية، مؤكدا أنه “رغم ما نراه خارج الحدود، هناك مسار للحرية والديموقراطية وما من شيء سيوقف هذا المسار لأنه عندما يتكلم الشعب يستجيب القدر”، مشددا على أنه “لن يعود زمن أي وصاية على الأراضي اللبنانية، ولا مجال لإعادة بناء الدولة إلا من خلال عودة الجميع تحت سقف الطائف وتحت كنف المؤسسات الدستورية”.

وأشار الى أن “14 آذار لم تعطل جلسة الحوار إنما هناك من عطل الحوارات السابقة، ولم يطبق أي بند من بنودها”.

ثم القى منسق الامانة العامة لقوى 14 اذار النائب السابق فارس سعيد كلمة تحدث فيها عن خطوات المصالحة الحقيقة في الجبل التي سببت عملية 7 آب، منوها بمواقف “رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط الذي كان من مؤسسي التيار الاستقلالي، سائلا فلماذا يبقى في هذه الحكومة وهل هناك سلطة أقوى لا تسمح لأحد الخروج من الحكومة”؟.

ورأى أن “حزب الله يتمسك بالحكومة الى أقصى درجات التمسك”، قائلا: “نعم يا سيد حسن نصرالله لا طائفة حاكمة في لبنان، لكن ليس هناك حزب حاكم أو سلاح حاكم في لبنان، إنما الذي يحكم الدستور والقانون، وكل من يبتعد عن الدستور يكون انقلابيا على لبنان وصيغته”، لافتا الى “أننا لا نوافق على قانون الانتخابات الذي أقرته الحكومة”.

وأشار الى “أننا كنا أول مجموعة في العالم العربي التي وقفت سلميا في وجه النظام الأمني الاستبدادي، وهذا رصيد يجب أن نحافظ عليه”، وقال: “لا ننظر بعين القلق الى ما يجري في سوريا بل بعين الأمل، ولا يمكن تخويفنا من انهيار النظام السوري، فسقوطه أشبه بالحدث التأسيسي الذي حصل في 14 شباط 2005″، مؤكدا أن “هذا النظام سيسقط وعلينا أن نستعد لتحمل عنوان واحد “السلام للبنان” الذي يعني تنفيذ كل قرارات الشرعية الدولية على قاعدة عدم وجود أي سلاح خارج المؤسسات الشرعية”، داعيا الى “الانفتاح لأننا بحاجة الى الجميع لانقاذ لبنان”.
ثم القى النائب شمعون كلمة شدد فيها على “أنه يجب ألا نستسلم لوضعنا الحالي، وعلينا أن نكون صفا واحدا لتحقيق لبنان الذي نحلم به”. ورأى أنه “لا يجوز أن نرتكب الخطأ الذي ارتكبه النائب ميشال عون”، داعيا شباب التيار الوطني الحر ليعودوا الى ضميرهم والى المبادئ السياسية وليفكروا ماذا سيحصل لو بقينا مشرذمين”.

وتحدث عن الحكومة “التي تستمر والناس يعيشون في العتمة”، متسائلا “لماذا لا يعطى الامتياز لشركات الكهرباء في المناطق، وهل هناك من صفقات؟”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى