الأخبار اللبنانية

مفوضية شؤون اللاجئين: 37240 نازحا سوريا مسجلين يتلقون المساعدة

أوضح التقرير الاسبوعي الذي تصدره مفوضية الامم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين ان هنالك حاليا 37240 نازحا سوريا مسجلين في لبنان. وهم يتلقون الحماية والمساعدة من خلال الجهود التي تبذلها كل من الحكومة اللبنانية ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الشريكة. كما هنالك 9432 شخصا آخرين على اتصال بالمفوضية في انتظار أن يصار إلى تسجيلهم وهذا يعني بالن اعداد النازحين السوريين في لبنان قد قارب ال 47 الف نازح في مختلف المناطق اللبنانية منهم 20364 شخصا (4376 عائلة) مسجلين في منطقة الشمال .هذا وقد تم ادخال إدخال 3 جرحى سوريين هذا الاسبوع لتلقي العلاج في مستشفيات الشمال.

هذا وتبحث المفوضية بالتشارك مع مجلس اللاجئين الدانمركي ومجلس اللاجئين النرويجي عن حلول مستدامة لتلبية احتياجات العدد المتزايد من النازحين من جهة المأوى. وقد اكتشفت المفوضية أن ثمة 30 عائلة تقيم في ست مدارس عاملة في وادي خالد، الأمر الذي يشكل مصدر قلق كبير بالنسبة إلى المفوضية وشركائها إذ أن المدارس ستفتح أبوابها من جديد أمام التلاميذ في شهر أيلول. ولمعالجة هذه المشكلة، عقدت المفوضية بالتشارك مع مجلس اللاجئين الدانمركي اجتماعا طارئا مع الشركاء لمناقشة الاستراتيجية الممكنة لنقل محل إقامة الأسر. يواصل مجلس اللاجئين النرويجي تقديم المساعدة إلى العائلات اللبنانية المضيفة للتمكن من إنجاز عملية إعادة تأهيل ثانوية لمنازلها وذلك من خلال توفير مجموعات أدوات للإيواء. حتى هذا التاريخ، تلقت 165 أسرة دفعات أولية للبدء بأعمال إعادة تأهيل منازلها. كما هنالك تسعة منازل أخرى غير منتهية تخضع حاليا للترميم و127 أسرة تلقت مجموعات أدوات للإيواء.كما يتم العمل على التصدي لاحتياجات النازحين السوريين المقيمين في أربع مدارس مهجورة في الشمال. وذلك يشمل توفير برادات وأفران غاز وغسالات وخزانات للمياه.

وازاء الحماية والامن قال التقرير: “في أعقاب التقارير التي أفادت عن وفاة أربعة من الحجاج اللبنانيين المحتجزين في سوريا من قبل الجيش السوري الحر، برزت عمليات انتقامية في لبنان مع الخطف العشوائي لمواطنين سوريين، بما في ذلك في الضاحية الجنوبية لبيروت. تم قطع الطريق المؤدية إلى نقطة المصنع الحدودية في مجدل عنجر (البقاع) فضلا عن الطريق المؤدية إلى مطار بيروت. وقد تم تعليق البعثات إلى البقاع لأسباب أمنية. كما تم الاضطرار إلى إلغاء الزيارة التي كانت مقررة لوكيلة الأمين العام/منسقة الإغاثة في حالات الطوارئ، فاليري أموس، أثناء توجهها من دمشق إلى بيروت، لإحدى المدارس/الملاجئ الجماعية في البقاع. وفي الشمال، اتسم الوضع الأمني ببعض الهدوء النسبي بالمقارنة مع الأسابيع السابقة. شكل القصف في قرية الدبابية مصدر قلق، غير أنه قد أمكن مواصلة أنشطة الإغاثة من دون انقطاع. وقد كثف الجيش اللبناني انتشاره على طول الحدود في أعقاب نزاع نشب بين السكان في أكروم وبيت جعفر”.

واشار التقرير الى ان “لا يزال العديد من النازحين السوريين يستقرون في القرى الحدودية اللبنانية في الشمال. بعض هذه القرى، مثل النورة والدبابية وعمار البيكات تتعرض للقصف بشكل منتظم من داخل الأراضي السورية كما أنها قد بلغت أقصى قدرتها على استيعاب النازحين واستضافتهم. تشكل عدم قدرة هذه القرى على استضافة الوافدين الجدد قضية ملحة من جهة الحماية. وللتصدي للشواغل والمخاوف المتعلقة بالنقص الحاصل في خيارات الإيواء المناسبة، أجرت المفوضية عمليات تقييم في أربعة ملاجئ جماعية في الشمال، وذلك للنظر في السبل الممكنة لتحسين التعبئة المجتمعية المحلية وزيادة قدرة الوصول إلى المساعدة. سيتم وضع مسودة خطة عمل متعددة القطاعات، بالتنسيق مع الشركاء، عقب انتهاء عمليات التقييم هذه.وتحاول لجنة الإنقاذ الدولية تحديد الاحتياجات الخاصة في مجال الصحة والسلامة لدى النازحات السوريات، وذلك لتنفيذ برنامج ملائم للتصدي للعنف القائم على نوع الجنس في لبنان”.

أضاف: “في هذا السياق ايضا ان العالم لين في مجال التوعية والإرشاد التابعين للمفوضية ومجلس اللاجئين الدانمركي يواصلون متابعة الحالات الفردية من ذوي الاحتياجات الخاصة في عكار وطرابلس. تتم إحالة الحالات التي تحتاج إلى المزيد من المساعدة إلى الشركاء المتخصصين والمنظمات غير الحكومية لتقديم المساعدة الملائمة.
هذا وقد باشرت المفوضية، بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، عملية التسجيل المركزية للمرة الأولى في طرابلس في معرض رشيد كرامي الدولي. يضم المركز تسع غرف تسجيل وغرفتين للحماية وغرفتين إضافيتين لتقديم المشورة، فضلا عن مساحة خاصة للأطفال.ولقد انتقل النازحون السوريون من مناطق مختلفة في الشمال إلى طرابلس من أجل تسجيل أنفسهم لدى المفوضية. غالبية هؤلاء الأشخاص يأتون من حمص وحلب ودمشق. وقد بلغ مجموع الأشخاص الذين تم تسجيلهم في طرابلس خلال هذا الأسبوع 412 شخصا (119 حالة)”.

وتابع: “أثناء عملية التسجيل، تتم إحالة الأشخاص الذي يتم تحديدهم على أنهم من ذوي الاحتياجات الخاصة في مجال الحماية، مثل ضحايا العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس، إلى الشركاء المتخصصين الملائمين للحصول على المزيد من المساعدة. كما تقدم فرق التوعية والإرشاد التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية المشورة إلى الأسر التي تضم أطفالا غير ملتحقين بالمدارس وتحيل العائدين اللبنانيين إلى الخدمات والأنشطة المتاحة لهم في مراكز الخدمات الإنمائية”.

وعلى صعيد توزيع المساعدات قال التقرير: “تم تقديم المساعدة إلى 3325 شخصا (665 أسرة) في طرابلس خلال هذا الأسبوع من خلال تزويدهم بمجموعات المواد الغذائية ومواد النظافة الصحية ومستلزمات الأطفال. كما تم تقديم فوط صحية من قبل صندوق الأمم المتحدة للسكان.تم توزيع قسائم المواد الغذائية من قبل برنامج الأغذية العالمي للمرة الأولى في الشمال، وهو قد شمل قرى في عكار ووادي خالد. ستمكن هذه القسائم النازحين السوريين المسجلين من شراء مواد غذائية من اختيارهم من محلات بقالة مختارة سبق وتمت الموافقة عليها. ثمة عمليات تقييم جارية حاليا في طرابلس من أجل تحديد محلات ملائمة للتمكن من تنفيذ نظام القسائم الغذائية المعتمد من قبل برنامج الأغذية العالمي هناك أيضا”.

وعلى صعيد الاستعدادات للعام الدراسي المقبل قال: “تقضي إحدى أولويات المفوضية وشركائها في مجال التعليم بزيادة نسبة التحاق الأطفال النازحين السوريين بالمدارس.وقد اجتمعت منظمة إنقاذ الطفولة الدولية مع ممثلين من وزارة التربية والتعليم العالي للتخطيط للعام الدراسي الجديد ومناقشة أفضل السبل لزيادة معدلات الالتحاق بالمدارس. وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي، أجرت منظمة إنقاذ الطفولة الدولية عمليات تقييم في عدد من المدارس في الشمال للتحقق من قدرتها على استيعاب الطلاب. وقد أدت عمليات التقييم هذه إلى تحديد حجم الأمكنة المتوفرة والموظفين والمعدات، فضلا عن أي احتياجات إضافية لدى المدارس. ستتم معالجة هذه المسائل من أجل تعزيز بيئة التعلم لكل من الأطفال النازحين وأطفال المجتمعات اللبنانية المضيفة. هذا وقد وافقت وزارة الشؤون الاجتماعية على تقديم المشورة إلى الأسر بشأن أهمية الالتحاق بالمدارس. فسيجري موظفو التوعية والإرشاد التابعون للوزارة زيارات منزلية للأسر المسجلة التي تضم أطفالا غير ملتحقين بالمدارس من أجل تحديد أسباب ذلك. وذلك سيساعد على إيجاد الحلول لتدني معدلات الالتحاق”.
اما بالنسبة للوضع الصحي فأضاف: “تواصل المفوضية مع الهيئة الطبية الدولية البحث عن طرق بديلة لتغطية تكاليف الرعاية الصحية الثانوية للنازحين السوريين في لبنان. تتم حاليا إحالة الحالات الطبية المستعجلة إلى الهلال الأحمر القطري والتحالف الإسلامي للمنظمات غير الحكومية ومنظمة الأطباء العرب التي تساعد في تغطية تكاليف العلاج في المستشفيات. لقد قامت الهيئة الطبية الدولية بإحالة 23 حالة حرجة إلى الهلال الأحمر القطري خلال هذا الأسبوع”.

اما بالنسبة الى واقع النازحين في البقاع فقال التقرير: “تواصل المفوضية عملها مع الشركاء على وضع آليات الإحالة والاستجابة في البقاع، مع ضمان توفير الدعم المناسب للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. وقد تم تحديد الخدمات المتاحة للأطفال المعرضين للخطر والناجين من العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس. تستخدم المفوضية مع شركائها أنشطة المساعدة، مثل التوزيع والتسجيل، لرصد وتحديد احتياجات الحماية لدى مجتمع النازحين. وقد اجتمع مجلس اللاجئين الدانمركي مع 58 أسرة من تلك التي وصلت حديثا لضمان إحالة سائر الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة إلى الشركاء المتخصصين الملائمين. يوجد حاليا 15942 سوريا (3453 أسرة) مسجلين لدى المفوضية في البقاع. تجري عملية التسجيل المركزية حاليا في البقاع الأوسط، وهي ستستمر في هذه المنطقة حتى نهاية شهر آب”.

وتابع: “قامت المفوضية مع مجلس اللاجئين الدانمركي وبرنامج الأغذية العالمي وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة الرؤية العالمية بمساعدة 2475 شخصا (495 أسرة) خلال هذا الأسبوع عبر جهود التوزيع في منطقة البقاع. فتم تقديم مجموعات المواد والقسائم الغذائية من قبل برنامج الأغذية العالمي في القاع والعين والفاكهة وعرسال. كما قامت المفوضية بالتشارك مع مجلس اللاجئين الدانمركي ومنظمة الرؤية العالمية بتوزيع مستلزمات النظافة الصحية ولوازم الأطفال، فضلا عن الفرش، في حين ساعد صندوق الأمم المتحدة للسكان النساء والفتيات السوريات من خلال تزويدهن بالفوط الصحية. تم توزيع المساعدة المقدمة على كل من النازحين السوريين والعائلات المضيفة.
تلقى 3120 شخصا إضافيا (624 عائلة) مجموعات مواد غذائية ومستلزمات للنظافة الصحية ووسائد ومناشف وبطانيات وشراشف من مركز الأجانب التابع لجمعية كاريتاس لبنان”.

وقال: “يخطط مجلس اللاجئين الدانمركي للقيام بعملية توزيع من خلال زيارات منزلية خلال الأسبوع القادم لاستهداف سائر العائلات التي تعيش في القرى النائية في البقاع الشمالي. ستتلقى هذه الأسر مجموعات مواد غذائية وغير غذائية إذ أن هذه المناطق غير قادرة على الاستفادة من نظام القسائم الغذائية نظرا إلى افتقارها إلى محلات البقالة المناسبة. كما أن موقع هذه القرى المنعزل يجعل التنقل إلى مواقع التوزيع المركزي شبه مستحيل. ولا يزال العثور على خيارات الإيواء المناسبة يشكل أولوية ملحة بالنسبة إلى المفوضية وشركائها في البقاع. لقد أنهت فرق الإيواء التابعة لمجلس اللاجئين الدانمركي عمليات التقييم التي شملت مدرستي مدوخا والمقاصد في الصويري، وكلتاهما تأويان نازحين سوريين. كشفت عمليات التقييم أن مدرسة مدوخا مستعدة لعملية إعادة التأهيل في حين أن مدرسة المقاصد ستحتاج إلى تمويل إضافي قبل التمكن من بدء عمليات الترميم”.

ولفت التقرير الى انه “قد تم تحديد خمسة مبان مهجورة غير مكتملة في كل من بر الياس والمصنع وعنجر مع إمكانية إيواء 160 شخصا (32 عائلة). وتعمل المفوضية مع شركائها على تصميم برنامج يقضي بتقديم مبالغ نقدية كبدل للمأوى، وسيتم بدء العمل به في الأسابيع المقبلة. ونظرا إلى التدفق المستمر للنازحين السوريين ومحدودية عدد المباني/المدارس غير المستخدمة التي يمكن إعادة تأهيلها لتكون بمثابة ملاجئ جماعية، فمن المتوقع أن يشكل هذا البرنامج مكونا مهما في استراتيجية المأوى المشتركة”.

وختم: “في غضون ذلك، وفي محاولة لنقل الأسر النازحة التي تعيش حاليا في المدارس العاملة، قام مجلس اللاجئين الدانمركي بتحديد عدة مواقع لتركيب وحدات للإيواء. يمكن إضافة وحدات الإيواء إلى المباني لزيادة قدرتها الاستيعابية، مع استضافة كل وحدة لعائلة إضافية. كما تم تحديد 15 ملجأ في كل من عيناتا والعقبة ومجدل عنجر وبر الياس”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى