الأخبار اللبنانية

البعريني: تحرك قوى 14 آذار الأخير يصح فيه القول: “حيرونا”.

علق رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني  على تحرك بعض قوى 14 آذار أمام وزارة الخارجية  اللبنانية  والمطالبة بإخراج السفير السوري  قائلاً: إن هذا التحرك يصح فيه القول: حيرونا. نعم إن هذه القوى التي تعمل أبواقاً  لسياسات الغرب ولسفاراتهم  ومشاريعهم التقسيمية للشرق الأوسط الجديد حيّرت  الجميع. فيوماً تحركوا بقوة  مطالبين بتبادل السفراء بين الأشقاء في لبنان وسوريا وعندما تحقق المطلب نجدهم اليوم يتحركون  مطالبين بوقف إعتماد السفير السوري في لبنان.
والسؤال المطروح على هؤلاء الذين جندوا أنفسهم لخدمة الأجنبي: لماذا لا تتحركون ضد التحركات المشبوهة لبعض السفراء الدول الغربية وبعض الدول العربية  ولأجهزة سفارتهم  وبما يجري من خلالهم من تجنيد وتمويل وتسليح  ودعم لإعلام مشبوه؟ لماذا لا يزعجكم كل ما يقوم به الأجانب وبعض العرب على ساحة لبنان من تغذية للفتنة والإقتتال ومن إستخدام لساحة لبنان وحدوده ضد الإستقرار والوحدة والأمن في سوريا؟.
وقال البعريني :  إن مواقفكم هذه تزيد  الأزمات وتؤدي إلى إنقسام  في الصفوف ولا مصلحة  وطنية في تحركاتكم  هذه والصحيح أن يكون هناك حوار وطني شامل يؤسس  للتفاهم والوحدة ووقف إستباحة ساحة لبنان من الأمريكان  وسواهم من جماعة الغرب وبعض العرب. ولنأخذ العبرة  من الحرب الأهلية التي عصفت بلبنان  والتي  دامت اكثر من عشرين سنة مزقت البلد وقتل ما قتل وتهدمت  البلاد من أقصاها إلى اقصاها  نتيجة التدخلات الخارجية، وعاد بعدها اللبنانيون إلى طاولة الحوار  بتأييد ودعم دولي وعربي  كانت  النتيجة أن توصلوا  لحل يرضي الجميع  وتمكنوا من إنقاذ  البلاد من دوامة الإقتتال .
والآن  ندعو الجميع إلى التعقل والعودة إلى طاولة الحوار لحل مشاكلنا  والتفاهم على كل الأمور التي من شأنها أن توصل البلاد إلى بر الأمان،  وندعو الإخوة  السوريين إلى الجلوس حول طاولة الحوار بغية  وضع  الحلول المناسبة لبلادهم ويجنبوا سوريا المزيد من القتل  والخراب والدمار  وفي النهاية لا حلول إلاّ بالحوار البناء  وأن يأخذوا مصلحة بلادهم بعين الإعتبار  قبل مصالحهم  الشخصية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى