الأخبار اللبنانية

قاووق: أجهزة امنية رسمية تسهل عمل المسلحين من لبنان لاستهداف سوريا

اعتبر نائب مسؤول المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق، “ان كل انسان وطني شريف يدرك ان للبنان عدوا واحدا اسمه اسرائيل، لكن من قاتل مع اسرائيل في العام 1982 ومن راهن على هزيمة المقاومة عام 2006، هؤلاء يتجاهلون الاحتلال الاسرائيلي لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا لأن مشروعهم السياسي لا يلتقي مع مشروع تحرير الأرض وصون الكرامة والسيادة”، مضيفا “من الخطايا الوطنية الكبرى ان اسرائيل تصفق لمواقف 14 اذار التي تستهدف المقاومة وترتاح وتفرح لسياسات 14 اذار وانها تراهن على 14 اذار لاستهداف المقاومة، المقاومة التي حمت بقدراتها لبنان من اية محاولة اسرائيلية لإستغلال الأزمة في سوريا”.

وقال قاووق خلال احتفال لتكريم الطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية في الريحان “إن إسرائيل عندما تنفذ مناورات على الحدود مع لبنان، فهذا يعني ان اسرائيل ما زالت اسيرة معادلة الجليل التي أعلنها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، ومن هنا نحن نؤكد ان قضية مزارع شبعا وكفرشوبا هي قضية وطنية لا يمكن ان تنسى، ونعرف تماما ان استكمال تحرير الارض خارج اي حسابات لجماعة 14 آذار، وانهم يتألمون من تثبيت هوية مزارع شبعا وهم يتمنون ان لا تكون لبنانية حتى لا يطالبوا بالتحرير”.

أضاف: “لو كان فريق 14 اذار حريص على شعاراته “لبنان أولا” لما كان ورط لبنان بآتون النار المشتعلة في سوريا، لم يعد هناك من أسرار في لبنان يوجد قواعد عسكرية تنطلق منها الهجمات العسكرية ضد المواقع السورية بتغطية وتسهيل من قيادات 14 اذار وامتدادات 14 اذار في المواقع الامنية وإدارات الدولة، هناك اجهزة امنية رسمية تسهل عمل المسلحين من لبنان لاستهداف سوريا، والمستقبل سيثبت ان قوى 14 اذار تتحمل كامل مسؤولية تداعيات هذا التورط باستهداف سوريا”.

وبعدما: “هل هذا تنفيذ لاتفاق الطائف وهم طالما طالبوا بتنفيذ اتفاق الطائف؟ وهل لبنان يقوى على تحمل تداعيات الأزمة السورية؟”، قال: “نحن في لحظة حرجة من تاريخ لبنان وتاريخ المنطقة، والحرب في سوريا أبدا لا تتصل بأبعاد داخلية، الأزمة في سوريا حرب تحدد معالم المنطقة والحرب القادمة مع اسرائيل، وهناك قوى عربية ارتضت لتكون اداة لمشروع أميركي لاضعاف سوريا بالتمويل والتسليح والتحريض الاعلامي والسياسي وتعمل على تعميق الجراح السورية، ولولا التأييد الشعبي للنظام لسقط ولا يمكن لاحد ان ينكر حق الجيش السوري في الدفاع عن النفس، ونحن ندين اية مجزرة بحق المدنيين الابرياء مهما كان الفاعل، ولكن المسألة في سوريا ان جهات عسكرية تستهدف الجيش السوري، هذه الحرب تمول بمال النفط العربي وبإدارة أميركية، واذا كانوا يريدون الديموقراطية في سوريا فان اكثرية الشعب السوري تؤيد النظام وهذا سبب تمنع محور اعداء سوريا في السير بالمسار السياسي لأنهم يعلمون مسبقا ان الشعب يؤيد النظام”.

وحول البحرين، سأل قاووق: “انتم الذين تسلحون المعارضة في سوريا لماذا تطلقون الرصاص على المسيرات السلمية الشعبية المدنية في البحرين وغير البحرين؟ أليس هناك شعب عربي يطالب بحقوق واصلاحات سياسية؟ وما يحصل في البحرين كشف النقاب عن النفاق العربي والغربي اتجاه شعارات حقوق الانسان والديموقراطية، هناك مأساة مستمرة وقمع وقتل متواصل بتهمة التجمع غير القانوني في البحرين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى