الأخبار اللبنانية

دعماً للعلاقات الأخوية المميزة بين سوريا ولبنان ورفضاً لتحويل لبنان إلى ساحة للتآمر ضد سوريا ونصرة لنهج الصمود البطولي الذي تخوضه سوريا دفاعاً عن دورها وهويتها العروبية المقاومة”.

أقام لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية لقاءً تضامنياً مع سوريا تحت عنوان ” دعماً للعلاقات الأخوية المميزة بين سوريا ولبنان ورفضاً لتحويل لبنان إلى ساحة للتآمر ضد سوريا ونصرة لنهج الصمود البطولي الذي تخوضه سوريا دفاعاً عن دورها وهويتها العروبية المقاومة”.
كلمة أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان في اللقاء التضامني مع سوريا:
السلام والرحمة على شهداء الأمة العربية على أرض سوريا
السلام والرحمة لشهداء الجيش العربي السوري قادة ومجاهدين
السلام والرحمة على الأطفال والنساء والأبرياء من أهل سوريا العربية.
إن المعركة الأساسية في سوريا ومسرح العمليات القومي العربي في سوريا بحاجة اليوم إلى سيوفنا جميعاً كي نصون وحدة أمتنا العربية ونقضي على مشاريع التخلف والجهل والتجزئة والتفتيت ومقولة أن الأمن القومي اليهودي الاسرائيلي فوق كل اعتبار.
اليوم سوريا بحاجة إلى أفعالنا، والتضامن مع سوريا العربية يكون بكثرة الأفعال وقلّة الأقوال.

إلى جماعة 14 آذار، إلى أدوات التخريب والتفتيت والتجزئة، إلى الركاب المنافقين ترينات وباصات الربيع العربي والثورات العربية الذين ركبوا خلسة ولم يدفعوا كعادتهم نقول:
إن خريفكم آتٍ وشتاؤكم سوف يكون عاصفاً ومليئاً بالغيوم السوداء لا بل مظلماً.
إن التشارين ستهلّ على الأبواب وتشاريننا دائماً كانت ربيعاً وستبقى تشاريننا انتصارات وشمس ساطعة.
ستضربون رؤوسكم بحائط الصين العظيم  وبثوابت بوتين العظيم. ستضربون رؤوسكم بعزيمة جيشنا العربي السوري يقضي على المخربين والمهربين سفاحيّ الدماء رفاق الإرهابي المدعو سمير جعجع قاتل دولة الرئيس الشهيد رشيد كرامي.
ستضربون رؤوسكم بالدم المقدس لأطفال الله ورجال الله ونساء الله من أهلنا في سوريا. ستضربون رؤوسكم بجبل الكرامة والعزة والسيادة جبل قاسيون.
وفي المحصلة، ستضربون رؤوسكم بسوريا الحرة السيدة العربية التي ستخرج من رحم الأحزان بقيادة القائد بشار الأسد لتقود الأمة بإصلاحها وتطورها إلى ملاقاة النصر العظيم على أرض فلسطين.
في تشرين سيبتسم لكم فيلتمان بخبثه ونفاقه ليقول لكم: ” اعذروني بشار الأسد أقوى من أوباما”.
في تشرين سيزبلكم أوغلو وأردوغان وحمد بن جاسم وسيقولوا لكم: “إنها الجمهورية العربية السورية ومصالحنا تقتضي وتقتضي  ومعلمنا الأميركي قررّ أن نتخلى عنكم.”
سعدكم سيبقى في تشرين جالساً في زوايا الصالونات ينتظر إشارات معلميه الأمراء المزيفين من بيت سعود كي يقولوا له: “انتهى الدرس يا غبي، سوريا أقوى ولن يكون هناك من يحتضنك في سوريا العربية بعد أن خنت وهنت وغدرت.”
في التشارين سكرتير معلّمكم بندر لن يرّد على مكالماتكم، ستدركون آنذاك أن سوريا العربية أقوى.
في التشارين سيكون أهلنا في لبنان الوطنيين والمقاومين والمجاهدين من أمامكم والإرهابيين والمخربين الذين سهّلتم مرورهم لذبح أهلنا في سوريا العربية بناء على أوامر أميركية من خلفكم،    فإلى أين المفر؟
بالنسبة إلى الطروحات التي تطرح من قبل جماعة منبر السفارة الأميركية فإن رد المرابطون هو التالي:
نتساءل ونسأل الحكومة والوزراء الوطنيين في الحكومة الذين يمثلونا في الحكومة عن سفينة لطف الله 2 وأطنان المتفجرات فيها:
التحقيقات أين أصبحت
وعن خلية الرميلة والخلية الملحقة بها التي كانت تخطط لسرقة البنوك مثل فتح الاسلام
الحوار لوضع استراتيجية دفاعية والتهديدات التي تطاله:
التهديد الأول وهو التهديد الاسرائيلي نقول: أدام الله السيد حسن نصر الله وصواريخه في الجنوب التي تردعهم
والتهديد الثاني وهو انتشار السلاح المذهبي الفتنوي في الزواريب والأزقة والتدخل في الشأن السوري عبر تقارير المخابرات وعن وجود اختراقات من الإرهابيين في المناطق المحاذية لسوريا في الشمال وجرود البقاع الشمالي
أضف إلى ذلك الأموال التي تدخل على لبنان والتي تذهب لتغذية المخربين والمهربين وتجنيدهم تحت مسميات انسانية والتي سلموها إلى وائل وهبي أبو فاعور، من يراقبها؟
–    عن سلاح المقاومة فهو فوق كل اعتبار:
لا لإلغاء سلاح المقاومة لأن إلغاءه يعني السماح لإسرائيل بذبحنا كما في السابق واحتلال أراضينا وانتهاك سيادتنا وكرامتنا.
–    توسيع عمل اليونيفيل:
الدول المشاركة تدرك تماماً أنها لا تستطيع تخطي حدود الليطاني ليس بسبب أي اتفاقات دولية إنما لإدراكها العميق أنها قتالياً عملانياً لا قدرة لها على المواجهة إذا تخطت نهر الليطاني لأنها ستصبح قوات استعمار أجنبي وسيقوم الشعب اللبناني بقتالها كالقوات الاسرائيلية الغازية.
–    طرد السفير السوري وإلغاء الاتفاقيات:
هذا المسار هو مسار معقّد جداً على الصعيد الرسمي وعلى الصعيد الشعبي والوطني من سابع المستحيلات لأنه يعتبر هذا تهديد وجودي للكيان اللبناني.
وفي الختام: لتشكل لجنة وزارية نيابية أمنية تذهب على أرض الواقع إلى البقاع والشمال لترى بأمّ العين عمليات تهريب الأسلحة وتجنيد المرتزقة من الإرهابيين والمخربين واستخدامهم في الداخل السوري واختراقات ما يسمى بالجيش الحر بكامل سلاحه وعتاده وسيارات البيك آب المسلحة بالمافع الرشاشة المتوسطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى