الأخبار اللبنانية

جبهة العمل الإسلامي في لبنان : إسلاميو قوى الثامن من آذار من أحرص الناس على الأمن والاستقرار الداخلي

وهم من أوائل الدعاة إلى الوحدة والحوار الداخلي بين الأفرقاء كافة للوصول إلى تفاهمات وقواسم مشتركة حول الأمور والمواضيع المختلف عليها. اعتبرت جبهة العمل الإسلامي في لبنان: خلال اجتماعها الدوري بمركزها الرئيسي في بيروت أنّ إسلاميي قوى الثامن من آذار من أحرص الناس على الأمن والاستقرار الداخلي ، وهم من أوائل الدعاة إلى الحوار الداخلي بين الأفرقاء كافة للوصول إلى تفاهمات وقواسم مشتركة حول الأمور والمواضيع الداخلية المختلف عليها ،
وكذلك شدّد المجتمعون: على ضرورة إعادة اللُحمة والثقة بين اللبنانيين عبر التأكيد على صيغة العيش المشترك والعمل على تحصين الساحة الداخلية وسد الثغرات قدر الإمكان لمواجهة الأخطار الخارجية المحدقة بالوطن، ولمواجهة المؤامرات الصهيونية التفتيتية والتقسيمية الهادفة إلى زرع الفتن الداخلية وزعزعة الأمن وتعميم الفوضى وضرب الاستقرار في البلاد،
واستنكرت الجبهة: استهداف موكب العماد ميشال عون في صيدا وإطلاق النار عليه من قبل بعض الموتورين مؤكدة رفضها المطلق واستهجانها الشديد لعودة مسلسل ولغة الاغتيالات والتصفية الجسدية سيّما وانّ أعداء الأمة يتربصون بنا جميعاً ، وعلى الأخص من أجل إيقاع الفتنة بين المسلمين والمسيحيين في لبنان والمنطقة،
ولفت المجتمعون: إلى أنّ الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها، وحذّروا من دعاة الفتنة العمياء ومن العمل على تأجيجها وخصوصاً بين المسلمين السنّة والشيعة لأنها تصب وتخدم مصلحة العدو الصهيوني الحاقد ،
وأخيراً أشادت الجبهة: بموقف هيئة العلماء المسلمين في لبنان الساعي إلى إطلاق سراح المخطوفين اللبنانيين في سورية متمنية أن تتكلل هذه الجهود الطيبة بالخاتمة السعيدة وبأن تنعكس هذه الخطوات المباركة إيجابياً على الوضع الداخلي من خلال التأكيد على وحدة المسلمين ورفض الفتنة وتوحيد الصف والكلمة وحشد الجهود والطاقات لمواجهة العدو الصهيوني الغاصب وكل المؤامرات والمشاريع الخارجية المشبوهة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى