الأخبار اللبنانية

المصري: لسنا ممن يقطعون الطرقات ويحدثون الشغب ويعطلون مصالح المواطنين لصالح أجندات سياسية ومصالح خاصة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد، فوجئت بتقرير نشر على إحدى المواقع الإخبارية على الانترنت، حول إحراق مطعم الـ kfc  في طرابلس حيث تضمن التقرير حوار مع الشيخ سالم الرافعي، الذي كنا نظن به خيراً لغاية قراءة التقرير، والذي في معرض حديثه تهجم عليّ واتهمني بإفتراءات مغرضة ووضعني ضمن خانات الأجندات والتبعيات التي تعوّد أن يوهم الناس فيها.
ومن ضمن ما جاء على لسان الرافعي بأن أبو عمر المصري الذي يتلقى أوامره من حزب الله وهو من أتباع الرئيس كرامي في طرابلس هو من أمر بإحراق المطعم وحرض على ذلك ونظم المظاهرة، وطالب الأجهزة الأمنية لكي تتحرك لاعتقالي وأنه أبلغ ذلك لوزير الداخلية خلال اتصال معه..
1- نقول للشيخ الرافعي بأن يتقي الله عز وجل وأن يضع الخلافات السياسية جانبا وأن لا يفتري على الناس وأن يتحرى مصادر أخباره ولا يطلق التهم جزافاً دون التأكد وهو العالم بالأصول الشرعية والطرق القانونية. خاصة وأنه لم يكن مشارك في التظاهرة التي حصلت فمن أين أتى بمعلوماته التي كان حرياً به أن يتأكد منها.
2- إن ما تضمنه كلام الشيخ هو عار عن الصحة جملة وتفصيلاً وأنا لم يكن لي أي علاقة بالمظاهرة إنما كنت من ضمن المصلين الذين شاركوا بالتجمع في المسجد المنصوري كباقي المؤمنين الذين هبوا لنصرة النبي عليه الصلاة والسلام على أثر دعوة أحد المشايخ المؤثرة لنصرة النبي عليه الصلاة والسلام الذي نفديه بأرواحنا ودماءنا وأولادنا وكل ما نملك، ولم أكن الداعي للتظاهرة رغم أنه شرف كبير لي لو كنت الداعي لها، ولما تحركت التظاهرة نحو الشارع شاركت أيضاً مع الناس ولم أكن أعلم وجهتها او هدفها، وحين رأيتها متجهة نحو الشغب والأذى والضرر انسحبت وكل من كان معي من الأصدقاء وعدنا إلى منازلنا فوراً مستنكرين ما حصل آسفين على تشويه سمعة المسلمين وصورتهم، وهذا ما عبرت عنه ايضاً قياداتنا السياسية. وأنا أسأل الله أن يتقبل مني تحركي لنصرة النبي وأن يسامح المندسين الذين اندسوا لتشويه سمعتنا ولتفريق صف المسلمين وأشهد الله العظيم بأني لم أكن ضمن المخربين ولم أدع إلى ذلك، كما أسأل الله أن يجمعني والشيخ يوم القيامة وأن يقتص لي منه حتى أرضى وأن يؤجرني في مصيبتي وافتراءه عليًّ.
3- إننا نفتخر أن ننتمي إلى قيادة سياسية تخدم هذا الوطن وأهله منذ عشرات السنين وإلى بيت كريم كبير بحجم الوطن وليس لنا أجندات سياسية خارجية ولا نتحرك بإشارات خارجية وتمويلات خارجية ووفق إيعاز من دول، وسبق أن تحركنا من القضايا الإنسانية والوطنية والاجتماعية ولكننا لم نثير الشغب وكنا ننسق مع الأجهزة الأمنية وقادتها ونعلمهم بتحركاتنا ونحمي شارعنا من المندسين ولم نحرك الشارع يوماً لمصالح شخصية أو حزبية، وليست مرجعيتي السياسية التي تسلح الناس وتثير الشغب وتقلق راحة المواطنين وتقطع الطرقات وتنظم الاعتصامات وتملأ الشوارع بالمسلحين وتثير الرعب وتوزع السلاح.. كما تفعلون ويحصل بقيادتكم يا فضيلة الشيخ.
4- إن الأجهزة الأمنية التي لنا كل الثقة بها ونحترمها ، تحرت عن الفاعلين وقامت باعتقال المخربين وهم الآن بيد العدالة وسيخضعون للحساب، ولو كان لي أي دخل بهذه الحادثة لما كنت اليوم بين أهلي.
5- أذكر بالشيخ سالم الرافعي بأن هذا الوطن فيه دولة وقانون وقضاء وأنا أحتفظ بحقي في الادعاء الخصي لحفظ حقوقي المدنية والقانونية بتهمة القدح والذم وتلفيق التهم والافتراءات.
أسأل الله أن يحفظ بلدنا من المخربين ومثيري الفتن والعاملين لأهداف خارجية ووفق أجندات سياسية دون مراعاة حقوق البشر والفقراء والمساكين…     يتبع                                                              أبو عمر المصري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى