الأخبار اللبنانية

اللجان الأهلية تطالب الحكومة بتنفيذ وعودها لمشاريع مدينة طرابلس

اصدرت اللجان الأهلية البيان التالي : تأسف الجمعية أن تطالب الحكومة التي رحبت بتأليفها كل القطاعات الشعبية والمهنية ومجتمع المدينة أن تطالبها بتنفيذ وعودها التي لم ترى النور.. في الوقت الذي لم تحقق الحكومة الوعود التي اطلقتها منذ أكثر من سنة من التأليف والتي أصبحت معروفة للجميع..لقد تحولت المطالب المزمنة لمدينة طرابلس إلى قميص عثمان فكان اللوم يقع دائماً على الحكومات المتعاقبة التي أهملت طرابلس وهمشتها قرون وإذا بالحكومة الحالية التي يتمثل فيها خمسة وزراء من طرابلس تتناسى الوعود التي اطلقتها! وكان أبناء طرابلس ينتظر تنفيذها إلا أن الوقائع اظهرت تقصير الحكومة نحو مدينة طرابلس التي اعطت الكثير ولم تأخذ إلا الوعود.
إن ما تعانيه طرابلس من إهمال في مرافقها العامة فاق المعقول ، الشلل البلدي يطال كل مرافقها العامة والخلافات داخل المجلس البلدي حدث عنه ولا حرج وظل شعار الوعود هو العنوان في كل إستحقاق إنتخابي نيابي أو بلدي ! وها هي طرابلس تتراجع في جميع مرافقها والشكوى من التقصير الحديث الدائم.
فاللامركزية الإدارية لم تتحقق لتختصر معاناة المواطنين.
ولم يتحقق حلم طرابلس في تشغيل معرض رشيد كرامي الدولي الذي يؤمن آلاف فرص العمل للعاطلين برغم الوعود المتكررة لتشغيله وتفعيله ليصبح من أهم المعارض في الشرق نظراً لكبر مساحته ومنشآته الجميلة..
لم يتحقق لطرابلس مشروع إنشاء مطار رينيه معوض الذي بقي شعار كل المرشحين.
لم يتحقق لطرابلس مشروع سكة الحديد الذي يشغل آلاف العاطلين عن العمل.
لم يتحقق لطرابلس مشروع إقامة الجزر السياحية في الميناء وقد وعدنا به منذ نصف قرن وبقي حلم أهالي الميناء.
لم يتحقق لطرابلس إنشاء مصانع ومعامل لتشغيل العاطلين والمتسولين الذين يدفعهم الفقر إلى حمل السلاح والاقتتال.
لم يتحقق لطرابلس إقامة جسر واحد يخفف من أزمة السير الخانقة التي تعيشها المدينة.
لم يتحقق لطرابلس بناء محطات التسفير الشمالية والجنوبية حيث أصبحت الشوارع والساحات مواقف للسيارات والكراجات للنقل الداخلي والخارجي.
لم يتحقق لطرابلس مشاريع تنمية المناطق الداخلية من المدينة وانتشالها من حالة الفقر والبؤس التي تعيشها.
لم يتحقق لطرابلس أن نفذ مجلس الإنماء والاعمار عشرات المشاريع المقررة التي لم ترى النور برغم وجود اعتمادات لها.
لم يتحقق لطرابلس إنشاء مسلخ حديث ينتشل اللحوم من الأمراض المنتشرة.
لم يتحقق لطرابلس إنشاء محطة التكرير التي تستفيد منها المدينة حسب دراسات العديد من الخبراء.
لم يتحقق لطرابلس إنشاء معامل فرز النفايات وهو حاجة بيئية ضرورية أمام الأزمة الخطيرة التي تتهدد المدينة من جراء مكب النفايات الحالي.
لم يتحقق لأبناء طرابلس أن يحلموا بإقامة مباريات رياضية على أرض ملعبه الأولمبي الذي أكله الصدأ.
لم يتحقق لطرابلس مشروع انتشال المناطق الأثرية والسياحية من المدينة حيث تحوي طرابلس مئات الآثار المملوكية.
إن التقصير والإهمال الذي تعيشه طرابلس لا يجوز أن يستمر مع وجود رئيس حكومة وأربع وزراء من طرابلس؟ إلى متى ينتظر أبناء طرابلس والسنين تطوي مطالبها في صفحات النسيان ؟ إلى متى تبقى طرابلس تعيش على الأمل والرجاء والوعود دائماً سيدة المنابر والخطابات؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى