الأخبار اللبنانية

وفد الفاعليات والجمعيات الأهلية في طرابلس يلتقي محافظ الشمال ويسلمه مذكرة حول أوضاع طرابلس

المطلوب اجراءات لوقف الاقتتال وقمع المظاهر المسلحة واعلان طرابلس مدينة منكوبة واجراء المصالحات الشعبية قام وفد من الفاعليات والجمعيات الأهلية وهيئات المجتمع المدني والمخاتير في طرابلس بزيارة محافظ الشمال ناصيف قالوش في مكتبه في السرايا خلال وجود وزير الداخلية مروان شربل في المدينة ، حيث عرض الوفد لأوضاع طرابلس المأساوية جراء استمرار الاشتباكات والحالة المزرية التي وصلت اليها ، وتسلم قالوش من الوفد مذكرة مطلبية ليقوم بتسليمها الى وزير الداخلية والجهات المعنية في الحكومة ، وهذا نصها :  إن الواقع المؤلم الذي تعيشه طرابلس منذ سنوات لم يعد يحتمل بعدما أضافت المشاكل الامنية والإقتتال المتكرر الى حرمان المدينة المزمن حرماناً وقهراً وظلماً يرتكب وللأسف بأيدي قلة قليلة من أبنائها في ظل عجز واضح من السلطات المعنية ..
إن الأضرار التي تلحق بأهالي الأحياء الشعبية لم يعد يختصر على الخسائر البشرية والمادية بل تجاوزتها الى تعطيل أعمال الناس لأكثر من أسبوع وأغلبهم يأكلون مما ينتجون يومياً ، وإغلاق المدارس والجامعات وشل الحركة التجارية بشكل نهائي .
إن إنتشار السلاح بأيدي المتقاتلين ودعمهم بالذخائر والقذائف الصاروخية يجب أن يجد له علاجاً خصوصاً وأن الجميع يعرف أن حملة السلاح يعانون من الفقر والعوز فمن أين تأتيهم الأموال لشراء الأسلحة والذخائر.
إزاء ذلك فإن الجمعيات الأهلية في طرابلس ترى من واجبها أن ترفع الصوت لمطالبة السلطة التنفيذية عبر سعادتكم بالتالي :
أولاً : إتخاذ كافة الإجراءات التي تؤدي الى وقف الإقتتال والفوضى بأسرع وقت ممكن وتكليف الجيش والقوى الأمنية بقمع كل المظاهر المسلحة ومنع ادخال السلاح الى الأحياء ، ولو إضطر الأمر الى إعلان حالة الطوارئ في مدينة طرابلس .
ثانياً : ملاحقة جميع المرتكبين من أي جهة كانوا وتحويلهم الى القضاء المختص والتسريع في التحقيقات والمحاكمات وكشف الجهات الداعمة والممولة لهم للرأي العام الطرابلسي واللبناني حتى يعرف الجميع حقيقة المستفيدين من قتل الناس وتدمير المنازل والمحال التجارية وشل حركة المدينة .
ثالثاً : إعلان طرابلس مدينة منكوبة وتأمين المساعدات الإغاثية والغذائية المتنوعة لأهاليها بكافة أحيائها بدءاً من الأحياء الشعبية التي تشهد اقتتالاً والتعويض فوراً على المتضررين بمن فيهم الذين توقفوا عن العمل قسراً وإطلاق المشاريع التنموية والإعمارية في التبانة وجبل محسن والجوار .
رابعاً : إعتماد سياسة الأمن الوقائي عبر تشكيل لجنة حكومية شعبية تشرف على إجراء المصالحات الشاملة بين أبناء التبانة وجبل محسن والجوار ، تعتمد في عملها على رفض إستدراج الأزمة السورية الى الداخل اللبناني مع احتفاظ كل فريق سياسي أو شعبي بحقه في تكوين قناعاته والتعبير عنها بشكل سلمي فلا يجوز أن تقف السلطة عاجزة عن حل مشاكل أبنائها وإقتصار دورها على تقديمات هيئة الإغاثة العليا غير الكافية في أغلب الأحيان .
ان هذه المذكرة تتضمن مطالب لا بد من تحقيقها بشكل سريع دون أن ننسى أن لطرابلس في ذمة الدولة اللبنانية حقوقاً تعود لسنوات طويلة خلت لا مجال لتضمينها مذكرتنا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى