الأخبار اللبنانية
فرنجية: انعدام الثقة بين 14 و8 آذار اساس المشكلة في لبنان وكل ظاهرة تسلح طائفية تخيفني

واعرب عن امله في تكون المعارك الأخيرة على جبهة باب التبانة – جبل محسن في طرابلس هي الجولة النهائية وان يكون الجيش حاسما في الموضوع الا انه اعتبر انه اذا لم يتوفر الغطاء السياسي للجيش سيعود وينسحب من طرابلس متمنيا ان يلقى الجيش الدعم المطلوب ليقوم بعمله.
وأشار فرنجية في حديث الى قناة “ام تي في” الى ان أي بحث بالسلاح يحتاج الى ثقة، ويجب ان نعترف ان الكل لديه سلاح في لبنان.
وعن الوضع في سوريا قال فرنجية ان الرئيس بشار الاسد “حبيبي وصديقي وأخي ولن اخرج منه مهما حصل”، لكنه أكد أنه “في حال قام في سوريا نظام علماني حر يتساوى الجميع فيه امام القانون انا معه ولكن ما اراه ان النظام البديل طائفي والديمقراطية غير المقرونة بالعلمانية ليست ديمقراطية”.
ولفت فرنجية إلى انه لن يحصل تقسيم في سوريا وانما انقسام كما حصل في حرب الـ75 في لبنان والمسيحيون سيدفعون الثمن.
وقال “لو كان عبد الحليم خدام رئيس جمهورية سوريا لطالب البعض في لبنان ببقائه على رأس الدولة السورية”، مضيفا “يذهبون لغزة للتهنئة بفوز المقاومة بينما يرفضون الذهاب الى الضاحية للتهنئة بانتصار المقاومة الا يكونون طائفيين؟”.
وعن قضية التسجيلات المنشورة للنائب عقاب صقر، قال فرنجية “معلّمو عقاب صقر ومعلمو معلميه اي السعوديون اعلنوا انهم سيسلّحون المعارضة السورية والغيرة على الشعب السوري لا تحتاج ان يبقى كل الوقت على الحدود، فهم متورطون بادخال المال والسلاح لسوريا وبالمجموعة” التي سقطت في تلكلخ.
وعن علاقته برئيس الجمهورية العماد ميشال سلميان سأل فرنجية “هل اتى الرئيس سليمان بخيار لبناني ولو كان بشار الاسد بالقوة نفسها التي كان عليها منذ سنتين فهل كان سليمان ليتصرف بالطريقة نفسها؟”، مضيفا “اتمنى على الرئيس سليمان ان يعمل مصلحة لبنان” ومشيرا الى ان “مصلحة لبنان اليوم النأي بالنفس وان لا يتدخل بالصراع في سوريا، ومن الخطأ على سليمان المزايدة ليكسب اصوات الناخبين المسيحيين”.
وعن اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن اعتبر فرنجية انه “في حال قتلت وسام الحسن هذا يعني انها ليست هي من ارسل ميشال سماحة”، مضيفا “قد يكون سماحة وقع في فخ نُصب له، اليوم نسمع ان القضاء استدعى شعبان ومملوك وعدنان ولكن لم يستدع ميلاد كفوري، لماذا لم يستدعه؟”.
وفي الشأن الحكومي، اشار فرنجية الى ان العماد ميشال عون طرح حكومة اقطاب ونحن نوافق على هذا الطرح ولكن لا يمكن ان نتفق على شيء دون حوار، سائلا من خدم الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل اكثر من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي؟.
وأكد أن “خياراتنا سوف تنتصر لكن لا يستطيع احد الحكم بمفرده”.
ولفت الى ان “طاولة الحوار بالوقت الضائع مضيعة للوقت، لا احد يملك نتيجة الصراع الكبير ولكن نملك القدرة على الا نقتل بعضنا، ولكنهم لا يملكون قرارهم لأن معلميهم لا يسمحون لهم بذلك، تعالوا نجلس على الطاولة ولنتحاور قبل ان يجبرونا على الجلوس في الطائف او في قطر”.
كما جدد ابداء خشيته على البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي معتبرا انه “لا يعجب البعض في السياسة وهو لا ينتبه على أمنه جيدا لذلك أخشى على حياته” انطلاقا من مبدا “عند تغيير الأنظمة احفظ رأسك”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development