بالرغم من انشغال المسؤولين والحكومة بملف النازحين السوريين والفلسطينيين إلى لبنان
والذين تجاوز عددهم الـ180 ألفاً، بالنظر إلى تداعياته الإنسانية والاجتماعية، إلا أن المواجهة السياسية القائمة بين الحكومة ورئيسها وفريق «8 آذار» من جهة، وبين قوى المعارضة من جهة ثانية، لا تزال محتدمة ومفتوحة على كل الاحتمالات، في ظل تمسك قوى «14 آذار» بمطلبها الداعي إلى استقالة الحكومة وتشكيل أخرى حيادية تنقذ لبنان من هذه الأزمة المستفحلة التي تهدد بإغراق البلد في الفوضى السياسية والأمنية، في مقابل رفض الرئيس ميقاتي لمطالب المعارضة وإصراره على المضي في السياسة التي تتبعها حكومته، على ما جاء في كلامه في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، وما تخلله من رد على قوى المعارضة، انطلاقاً من أن خير وسيلة للدفاع هي الهجوم، وحديثه عن استراتيجية جديدة سيعتمدها إزاء الحملات التي يواجهها من جانب قوى «14 آذار».
وقد أكدت لـ«اللواء» مصادر وزارية أن الرئيس ميقاتي لن يسكت بعد اليوم على ما سمته تجني المعارضة بحق حكومته التي تقوم بجهود كبيرة لتعزيز الاستقرار الداخلي وحماية السلم الأهلي، في ظل العواصف العاتية التي تضرب المنطقة، في حين أن قوى «14 آذار» مستمرة في سياستها الكيدية وغير المسؤولة في الحملة الظالمة التي تشنها ضد الحكومة لغايات مشبوهة لم تعد خافية على أحد.
Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development