الأخبار اللبنانية
وفد من المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى يزور الرئيس كرامي

تلقى الرئيس عمر كرامي اتصالاً هاتفياً من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال استقبال الرئيس كرامي وفداً من لجنة المتابعة لقضية المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى، برئاسة نائب رئيس المجلس المحامي عمر مسقاوي، وضم الوفد عن بيروت المهندس بسام برغوت، وعن طرابلس النقيب خلدون نجا، محمد رشيد ميقاتي وجلال حلواني، وعن صيدا المحامي عبد الحليم الزين، وعن جبل لبنان المحامي محمد سعيد فواز، وعن البقاع الدكتور محمد الصميلي. وقد اتفق الرئيسان ميقاتي وكرامي على عقد جلسة في السرايا الحكومي لرؤساء الحكومات السابقين ظهر يوم الاثنين المقبل لوضع خطة اصلاح متكاملة للشؤون الدينية وايجاد حلول لقضية انتخاب المجلس الشرعي. وقد عرض اعضاء وفد المجلس الشرعي وجهة نظرهم، بعد أن تحول خلافهم مع سماحة مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني الى مادة سجال في الاعلام.
وقد دعا الرئيس كرامي الى ضرورة ايجاد خارطة طريق تطبق والى طوي صفحة الفوضى والاشاعات والارتكابات التي عادت على الطائفة بالسوء. وأمل الرئيس كرامي أن يتوصل رؤساء الحكومات في اجتماعهم المقبل الى خطة كاملة متكاملة للشؤون الدينية. وقال كرامي بعد اللقاء: “إن الطائفة السنية لا تخلو من الشخصيات الهامة والخيرة، ونحن نعاني من هذه الأزمة منذ فترة طويلة واليوم يعاني المجلس الشرعي هذه الأزمة التي كنا نعاني منها لسنوات، لأن برأينا يجب أن يكون هناك اصلاحات لكل الأمور وهذا لا يعيب أحد بل هو المطلوب، وقد قلت للاخوان أن علينا أن نطلب من دولة الرئيس نجيب ميقاتي الذي هو رئيس الوزراء الفاعل أن يدعو رؤساء الوزراء السابقين لمعالجة كل الأمور ووضع خطة طريق تطبق، ولا يجوز أن تكون القصة قصة انتخابات المجلس الشرعي ومن ينتخب ومن لا ينتخب وجداول الشطب وغيرها. المطلوب وضع خطة كاملة متكاملة ونطوي صفحة الفوضى والاشاعات والارتكابات الى آخره التي عادت على الطائفة بأسوأ ما يمكن اتجاه الرأي العام. وطبعاً الأخوان في المجلس الذي شرفونا بحضورهم يتحسسون المسؤولية ويتحسسون دقة الموقف وان شاء الله يتم الامر بما يخدم مصلحة الطائفة، وتم التوافق مع الرئيس ميقاتي لدعوة رؤساء الحكومات السابقين الى لقاء، وان شاء الله يوفقنا الباري عز وجل لوضع خارطة طريق من أجل كل الاصلاحات التي تؤدي الى أن يكون المجلس الشرعي وسماحة المفتي محمد رشيد قباني والجميع، كل يعرف صلاحياته ويلتزم بها ويسير بما ينص عليه القانون”.
من جهته الوزير السابق المحامي عمر مسقاوي قال: “نحن الآن نختم زياراتنا لأصحاب الدولة بزيارة دولة الرئيس عمر كرامي وهو بحد ذاته مرجع هام في مسارنا الذي نقوم به حالياً، وعرضنا على دولة الرئيس كرامي، كما عرضنا على كافة الرؤساء أصحاب الدولة وخاصة دولة الرئيس نجيب ميقاتي الذي تحدثنا معه منذ قليل، قضية المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى وأن الأمر أصبح من الواجب وضعه في يد أصحاب الدولة الذين هم أعضاء طبيعيين في المجلس الشرعي وهم المرجع الأساسي الذي يرسم الخط الواجب اتخاذه لحل هذه المشكلة وسحبها من السوق ومن التداول الاعلامي”.
أضاف: “ولقد تجاوب الرئيس كرامي مع هذه الفكرة، بل بالعكس أعطانا آمالاً أوسع مما كنا نأمل لايجاد مخرج للأزمة الحالية، بل هو اقترح ايجاد حلول للشؤون الدينية في المدى الأوسع عبر انتخاب مجلس شرعي جديد قادر على أن يحقق كافة الاصلاحات التي سبق أن أعدت أصلاً من أصحاب الدولة منذ أكثر من عامين حيث قاموا بدراسة الأوضاع وبحثوا كل الخطوات والجوانب التي كانت مطروحة لدي الرأي العام ووصلوا الى نتائج، هذه النتائج تحتاج طبعاً الى مناقشة وكنا قد مددنا للمجلس الحالي من أجل هذا السبب ولهذا الهدف ونحن الآن نقول أن هذا الأمر سواء كنا معنيين به أو لا ليس لدينا أي مانع أن يتم هذا الأمر مع أي مجلس جديد لكن شرط أن يكون هذا المجلس الجديد بكل ما للكلمة من معنى وفقاً للقواعد الأساسية والتقاليد الأساسية التي ينتخب من خلالها المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى الذي هو أعلى مركز إسلامي في الطائفة السنية وهذا أمر هام جداً ونتركه بيد اصحاب الدولة”.
ورداً على سؤال حول طبيعة الخطوات المقبلة أجاب مسقاوي: “نحن الآن في أزمة ويجب أن نخرج منها بصورة ما، إما أن يترك لهذا المجلس أن يمارس مهمته الأساس التي انتظرها منذ سنتين، أو أن يقوم مجلساً جديداً وهذا متروك لأصحاب الدولة”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development