الأخبار اللبنانية
قوى 14 آذار أحيت الذكرى الثامنة لاستشهاد الرئيس الحريري في البيال

وغصت القاعة بالوفود ووضعت صور شهداء ثورة الاستقلال ومنصة توسط فيها العلم اللبناني بالإضافة إلى شاشتين عملاقتين، وعلى جانبي القاعة رفعت صور ضخمة لتشييع الرئيس الشهيد ولثورة الارز مع عبارة “رح نعمل الحلم حقيقة”.
بداية، استهل الإحتفال بكلمة السيدة نازك رفيق الحريري فقالت: “أيها الأحبة، طوينا من عمر الفراق ثمانية أعوام، ودرباً من الـمخاطر والتحديات. فقدنا أحباء وتقاسمنا دمع الغياب وتشاركنا الألم والأمل في آن. ثمانية أعوامٍ منذ استشهادك يا رفيق عمري ودربي، نعم ثمانية أعوامٍ مرّت طويلةً ومحفوفةً بالتجارب والمحن الـمريرة والقاسية”.
أضافت: “اليوم، ترجع بي الذاكرة إلى ذاك الحلم الكبير الذي ولد بيننا قبل موعد الشهادة، في قلب الرجل الذي آمن بالله سبحانه وتعالى وأيقن بقدرة لبنان وبإرادة شعبه. لم يبق الحلم آنذاك مشهداً على ورق، ولكنه تحوّل إلى عملية إعادة إحياءٍ للوطن، قلباً وقالباً، وإلى مسيرةٍ وطنيةٍ وإنسانية أراد لها شهيدنا الكبير أن تكون الهدف الـمشترك بين جميع اللبنانيين واللبنانيات.”
واكدت ان “هكذا سلك لبنان طريقه إلى المـجد، ليعود وطناً للمحبة والسلام وللإبداع بكل أشكاله. وهكذا دوّن شعب لبنان أسطورة نجاحٍ في تاريخ الأمم، من خلال تحمّل مسؤوليّاته الوطنيّة، كما أكّد الرئيس الشهيد رفيق الحريري في أحد خطاباته: “ليس الوقت وقت التهرّب من المسؤوليّة، ولا وضعها على عاتق فئةٍ دون فئة. نحن جميعاً مسؤولون، كلٌّ في موقعه. وعندنا ثوابتنا للانتماء والسّيادة والاستقلال ووحدة الأرض والناس والمصير. ويكون علينا بالحوار وبالتّشخيص للمشكلات، وبالقرارات الصائبة أن نصون وجودنا ومصالحنا، وأن نفتح مع شبابنا أفقاً مستقبلياً”.
وتابعت: “نحن اليوم على عتبة عهدٍ جديدٍ من التحولات التي تجري في منطقتنا وفي العالـم أكمل. وجميعنا يريد أن يبقى لبنان القلب النابض، وأن يواصل التجربة الناجحة في الإعمار والإنماء التي حقّقها بقيادة الرئيـــس الشـــهيد رفيق الحريري، وبــتعاون أهلـه وتضحياتهم. فدعونا نستثمر سرّ نجاحنا ونعزّز جوهر الحياة في وطننا، في هذا البلد الرسالة، فقيام الدولة والسيادة لا يكون إلا بالحوار والنقاش والدراسة وتطوير الرؤى والتعاون والعيش المشترك وحماية المحكمة الدولية”.
واسترسلت: “بيدنا نبني مستقبلنا مع سائر الأمم. وعناصر النجاح واضحةٌ ومتوفرة.دعونا نجعل التجاذبات رؤىً نتعاون على تحقيقها وتطويرها، لنبني لشعبنا الحبيب وطناً حراً سيّداً مستقلاً في أرض لبنان”.
وختمت: “آخر الكلام، دعاءٌ نرفعه للمولى عزّ وجلّ أن يحفظ وطننا الحبيب لبنان وشعبه الطيب، وأن تنجلي الحقيقة وتتحقّق العدالة من أجل روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وجميع شهداء الوطن الأبرار.أللهمّ ألّف بين قلوبنا، واجمعنا على الخير والـمحبة، وأنعم علينا بدوام الأمل والأمن والسلام. وإلى لقاءٍ قريبٍ إن شاء الله”.
بعد النشيد الوطني اللبناني، قدّم عريف الحفل زياد عيتاني الذي قال إنه في الـ14 من شباط 2005 انطفأ القمر وتهاوت النجوم وتوقف الزمان، احتشد الظلام وخيمت الاشجان والاحزان، في ذلك اليوم استشهد رفيق الحريري لأجل لبنان، اجلالًا لروح الرئيس الشهيد وسائر الشهداء الوقوف دقيقة صمت.
ثم اعتلى المنصة منسق الأمانة العامة لـ”قوى 14 آذار” الذي وجه “تحية إلى الرئيسِ رفيق الحريري الحاضرِ الدائمِ معنا، وتحية إلى شهداءِ ثورةِ الأرز، وتحية إلى باسل وسمير وجورج إلى جبران وبيار وانطوان ووليد، وتحية إلى الوسامين على صدرِ الحقيقةِ وسام عيد ووسام الحسن.
وقال: “ألفُ تحية لكم يا من حملتُم المهمةَ الصعبة في الصمودِ والمواجهة. 14 آذار على موعدٍ دائمٍ معكم يا شعبَ لبنان الذي تحمَّلَ ما لا يُطاق خاصةً خلالَ السنةِ الماضية”.
وإذ أكد ان “لبنان في خطر! أوضح ان “لبنان في خطر بسبب الانهيارِ المتسارعِ لدولتِهِ التي باتَت عاجزةً عن تطبيقِ القانون وتوفيرِ الأمنِ للمواطن، فحوّلت لبنان الى ما يُشبِهُ “الدولةَ الفاشلة”، لافتاً إلى أن “لبنان في خطر بسبب تصاعدِ دعواتِ بعضُ أهلِ السلطةِ الى تجديدِ الصراعاتِ الأهلية، خدمةً لمشروعِها الفئوي وللنظامِ السوري الذي باتَ على طريقِ السقوط، فيحاولُ توسيعَ دائرةِ العنفِ الطائفي والمذهبي في اتجاهِ لبنان”.
ورأى أن “لبنان في خطر لأن بعضَ من يتولى السلطةَ اليوم لم يستخلص٘ عِبَرَ ودروسَ الماضي، فيكررُ الأخطاءَ ذاتَها التي ارتكبَها في السابق محاولاً مرة جديدة ربطَ مصيرِ لبنان بمصيرِ نظامِ البعثِ الاسديّ بعدما حاولَ ربطَه في الماضي ببعثِ صدّام، معرّضاً اللبنانيين لخطرِ التماهي مع آخرِ الديكتاتورياتِ العربية، ما يجعلَهم على نحوٍ ما شركاءَ في الجريمةِ الموصوفة التي يرتكبُها النظامُ السوري بحقِّ شعبِه”.
كما اعتبر سعيد أن “لبنان في خطر لأنّه باتَ يشكلُ اليومَ آخرَ نقطةِ ارتكازٍ لمشروعٍ اقليمي ايراني، فقدَ مع تحولاتِ العالم العربي معظمَ أوراقِه الاقليمية، ولم يعد٘ له من خيارٍ سوى الاحتفاظَ بموقِعِه في لبنان للمساومة عليه والتفاوضِ انطلاقاً منه”.
وشدد على “أن أولى الأولوياتِ الوطنيةِ اليوم هي مواجهةُ هذه الأخطارَ المحدقةِ بالبلاد والعملَ على حمايةِ أنفُسِنا وبلدِنا”، مذكراً بأن “الأكثرية الساحقة من اللبنانيين، في كلّ الطوائفِ والمذاهبِ والمناطق، لا تريدُ العودةَ الى زمنِ الحربِ والاقتتال، بل تريدُ العيشَ بأمانٍ في كنفِ دولةٍ تحترمُ مواطنيها وتحميهم”.
وأشار إلى أن “هذه مسؤوليةُ الدولةِ بالدرجة الأولى، ولكنها أيضاً مسؤوليةُ الجميعِ بما فيهم قوى 14 أذار التي دعت منذ سنةٍ، ومن هذا المكانِ بالذات، الى العملِ على إطلاقِ انتفاضةَ “سلام” تُجدِّدُ ربيعَ لبنان وتؤمّنُ حمايةَ البلدِ من تداعياتِ التطوراتِ الجارية في سوريا”.
وأعلن أننا “نمدُّ اليدَ الى كلّ أصحابِ النيّات الطيبة والوطنية الصادقة، وهم الأكثرية على مستوى المجموعاتِ المكوِّنة للبنان، وندعوهُم الى التشاركِ والعملِ معاً لوقفِ الانزلاقَ المتمادي نحو المجهول ولبناءِ شبكةَ أمانٍ تحولُ دونَ تجديدِ مآسي الماضي”، داعيا إلى وضعَ حدٍّ لمسارِ الاختزال الذي ولّد كلَ هذا العنفِ في لبنان: اختزالَ السياسةِ في السلطة، والسلطةِ في الطائفة، والطائفةِ في الحزب، والحزبِ في الشخص. فأين حقوقَ الفردِ والمواطن في كل ذلك؟
وطالب بـ”إعادةَ الاعتبارِ الى اتفاق الطائف، نصّاً وروحاً، وجعلِهِ نموذجاً يُحتذى للبلدان التي تُعاني مما عانينا. هذا الاتفاق يؤمّن وبشكلٍ واضح الضمانات للجماعاتِ الطائفية كما يؤمّن وبشكلٍ واضح الحقوقَ للمواطنين الأفراد”، داعياً أيضاً إلى العمل على وضعِ حدٍّ للفتنةِ المذهبية التي تهدّدُ مستقبلَنا جميعاً في لبنان، مثلما تهدّدُ العالمَ العربي بحروبٍ أهلية فعلية، وإنّ للبنانَ في هذا المجالِ دوراً فاعلاً و حاسماً: بإمكانه أن يؤجّجَ هذا الصراعَ القاتل ويفاقمُه أو ان يلعبَ دوراً ايجابياً و بنّاء فيكونُ قدوةً في لجمِه وايقافِه، وبالتالي في انفتاحِ عالمِنا العربي نحو أفقِ الاعتدالِ وقبولِ الاخر”.
وذكّر بأن “أن حربَ لبنان لم تنتهِ في العام 1990 بفريقٍ غالبٍ وآخرَمغلوب، بل انتهَت بعودةِ الجميعِ الى الدولةِ بشروطِ الدولة وإزالةَ الدويلات التي بنتها الميليشيات. واليوم، مع سقوطِ النظامِ السوري، على من يهدُم الدولةَ من خارجِها وداخلِها أن يعودَ إليها، كي نبني حياتَنا المشتركة بشروطِ الدولة، لا بشروطِ طائفتِه أو حزبِه السياسي أو ميليشيَاه المسلحة”.
وتابع سعيد : “لهذه الغاية، علينا أولاً أن نعيدَ الإعتبارَ الى الدولة، بوصفها صاحبةَ الحقّ الحصريّ في امتلاكِ القوةِ المسلحة واستخدامِها، ونشرِ قواتِها على كاملِ التراب اللبناني وعلى الحدود، كل الحدود، وبمؤازرةِ القواتِ الدولية. وعلينا ثانياً أن نحرّرَ الدولةَ من الإرتهانِ لشروطِ المجموعات الطائفية من خارجِ منطقِ الدستور واتفاقِ الطائف، هذا الإرتهان الذي يعطلُ قيامَها بواجباتِها الاساسية، وأن نعملَ على إقامةِ دولةٍ محررةٍ من الاكراهاتِ الطائفية والمذهبية، دولةٍ مدنيةٍ ديموقراطيةٍ حديثة تعيدُ للمواطن حقَّه في اختيارِ سلطتِه ومحاسبتِها. وعلينا ثالثاً أن نعيدَ الاعتبارَ إلى السياسة، فنحررُها من الاختزالِ بالطائفية والمذهبية، وأن نعملَ من أجلِ ذلك على تحويلِ تيار 14 آذار إلى كتلةٍ سياسية عابرة للطوائف تستطيعُ تحديثَ العملِ السياسي وتفعيلِهِ”.
ولاحظ أن “البعضَ يراهنُ على نفادِ صبرِ 14 آذار، والبعض الآخر يراهنُ على انفراطِ عقدِ 14 آذار، وآخرونَ يراهنون على تعويضِ خسارتِهِم هناك من خلالِ وضعِ يدِهِم على السلطةِ هنا”، مضيفاً: ” لقد علّمتنا التجربةُ ومنذُ اغتيالِ الرئيسِ الشهيد رفيق الحريري أننا قادرونَ أن ننقُلَ الجبالَ إذا توحّدنا، ونحن قادرون ومصممون على حملِ الأمانةِ حتى تحقيقِ المطالبِ التي استشهدَ من أجلها شهداؤُنا، وهي: حريةَ لبنان، استقلالَ لبنان ودولةَ لبنان الواحدة المدنية الحديثة والمحررة من القيودِ الداخلية والخارجية”.
أضاف: “ايها اللبنانيونَ جميعاً وشعبُ انتفاضةِ الاستقلالِ خصوصاً أمامَ هذه الصعوبات العديدة لا خلاصَ لنا إلا بالعودةِ إلى سرِّ ثورةِ الأرز، يومَ تجاوزَ الشعبُ اللبناني كلَ الحدودِ والحواجز لا سيما حدودَ الطوائفِ وحواجزَ الخوف، فاجترحَ ماثرةَ التضامنِ وصنعَ انتفاضتَه المدنية السلمية الديموقراطية الإستثنائية”.
وختم سعيد: “ها هي الثوراتُ العربية كلَّها تنطلقُ من السرِّ نفسِهِ وترجِعَ إليه في مسيرتِها كلّما اصطدمت بمن يشدَّها إلى الوراء او يصادرَ ثورتَها. لقد كان الشعبُ اللبناني رائداً في ميدانِ الكرامة والحرية، وليس من شأنِه اليومَ أن يجلُسَ على مقاعدِ الانتظارِ او التبعيّة”.
بدوره، ألقى مصطفى فحص بإسم المجتمع المدني كلمة قال فيها: “في أواخرِ التسعينيات كنتُ طالبا في معهدِ العِلاقاتِ الدولية في موسكو، وزارَنا الرئيس رفيق الحريري، ومن عادتهم هناك أن يكونَ الاهتمامُ بالزائرِ موازيا لحجمِ بلده. إلا ان زيارةَ الرئيس الحريري عدلت هذا العرف. وبدا أن الاهتمامَ بلبنانَ نابعٌ من الاهتمامِ بحجمِ الزائر”.
أضاف: “صاحبُ مقولةِ “ما حدا أكبر من بلده” عز عليه هذا التعديل، وأظنُ أنه شكلَ له تحديا إضافيا كي ينطلقَ منه ليُقنعَ العالمَ أن إعمارَ لبنانَ وبناءَ دولتِه وجعْلِهِ أمثولةً عربيةً واقليمية، مع كلِ ما يلزمُ من تفاهماتٍ دولية، يجعلُ الاهتمامَ باللبنانيين أينما ذهبوا موازيا لحجمِ بلدهم”.
وتابع: “يومها وبناءً على ما رأيتُه ولمَستُه، قررتُ مراجعةَ انفعالاتي اليسارية، وضبطَها بالواقعيةِ والعقلانية. ومن هنا فإني وأمثالي وهم كثيرون، نُدين لرفيق الحريري بتعديلِ وعينا بلبنان، كوطنٍ نهائيٍ لجميعِ أبنائه، وكمعنى للكيانِ والدولة، والتعددِ والهُويةِ المركبة، والإنتماءِ والوحدة، وترسيخِ قناعتِنا بأن التنميةَ حاضنةٌ اساسيةٌ للمقاومة، بقدْر ما هي المقاومةُ حاضنةُ بدورها للتنمية وشرطٌ لها. واستكمالا لما بدأه الامامُ الصدر مع الجيلِ السابق. في تحويلِ الشيعيةِ وظيفةً وطنية، والجنوبيةِ مسؤوليةً لبنانية، مرتبطةً بفلسطين عبر الجليل، وما بينهما من شراكةٍ في الالام والاحلام، والوحدةِ كمساحةٍ مفتوحةٍ على الايمانِ والحريةِ والانفتاح، وكسويةٍ تجمعُنا وتحولُ كلَ جماعةٍ منا إلى ضمانةٍ للأخرى”.
وواصل فحص القول: “من أمِ الشرائعِ بيروت – عاصمتُنا- ومدرسةِ حقوقِها، انطلقتْ رسالةُ لبنانَ الامثولة، في بناءِ الاجتماعِ والدولة، على العلمِ والقانون، وتنميةِ المعرفة بالحركةِ نحو الافاق، أي الهجرةُ بمحمولِها الحضاري. ويشهدُ التاريخُ أننا حملنا الحرفَ من شواطئِ جبيلَ إلى العالم، وركِبنا البحرَ مرةً أخرى من صور، فبنينا قرطاجَ دولةً ما زال بريقُها يشعُ، وربيعُها يُزهر، وسوف يشهدُ التاريخُ أن رفيق الحريري عاد وفتح حقيبةَ التاجرِ الفينيقيِ المثقف، في لحظةِ قيلولةٍ في صيدا، فوجدَ كتابا للقراءة، وريشةً للكتابة، ودستورا للحكم، وبرنامجا للادارة، وخطةً للتنمية، وقارورةً من أرجوان، لزومَ الاحمرِ في علم لبنان”.
وزاد: “واستفتحَ بالقرآن وقرأَ أمثلةً من الانجيل، وتطلّعَ شرقا، الى شرقِ الروح، الى دمشق… على رغبةٍ ملحةٍ في ان تكونَ مثيلا لبيروتَ وأحلى، ندا لا ضدا… فقتل! قتل رفيق الحريري عندما تيقنَ أن الحريةَ تعريفٌ للبنان، وأن حريةَ سوريا من دونِ حريةِ لبنان منقوصة، والعكسُ صحيح . قتل كي يعودَ لبنانُ الى حجمه، وتبقى سوريا أقلَ من حجمها… لكن “يمكرون، ويمكر الله والله خير الماكرين” .
ورأى أن “كل الشعوبِ العربية، هي المعادلُ التاريخيُ لارادةِ الله، ومكرِه بالماكرين، وهي التي تعرفُ مواعيدَ الفصول، و تُزهرُ في الربيعِ شهادةً، كما يُزهرُ الشجرُ نوْرا. وكما يحتاجُ الوردُ الى شوكٍ يحرِسُهُ، تحتاجُ الثورةُ الى من يحرِسُها، من كلِ أعدائِها وبعضِ أصدقائِها، وأخطاءِ الثوارِ الذين يُخطئون، وجلَ من لا يُخطئ”.
وقال: “من دونِ رَغبةٍ في تهوينِ السلبياتِ أو تضخيمِ الإيجابيات، فإن كلَ الثوراتِ تتعرجُ مساراتِها وترتبك، ويطولُ زمانُها، لكنها في النهاية، لا بد أن تصل، وسوف تصل، بعد أن تكونَ قد صوبَت اتجاهَها.
وتابع أظنُ أنكم لن تستغربوا مني أن أتذكرَ الآنَ، الراحلَ نصير الأسعد، وأنا أسمعُهُ يرددُ معي ومعَكم…. سلاما أيها الرفيقُ الرفيق، سلاما أيها الحالمُ الأبدي، سلاما يا رفيقَ الشهداء، يا رئيسَ الشهداء… سلاما… سلامٌ من صَبا بردى أرق ودمعٌ لا يكفكفُ يا دمشق، وللحريةٍ الحمراءِ بابُ بكل يد مضرّجةٍ بالدماءِ يُدقُ”.
وختم فحص: “رفيق الحريري ….يدُك المضرجةُ بدمِك دمِنا، دمِ لبنان، هي أيدينا التي تدقُ بابَ الحريةِ في عواصمِ الربيعِ العربي، وكلما أُغلقَ بابٌ، فتحَ الشعبُ للحرية أبوابا”.
وروى خالد الحاج وربي صعب من قطاع الشباب في “تيار المستقبل” قصة الحلم، وتحدثا عن الرئيس الشهيد وانجازاته، وأكدا أن رفيق الحريري اعطى الأمل بوطن. ثم عرض فيلم وثائقي آخر عن انجازات الرئيس الشهيد.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development