الأخبار اللبنانية

لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية يثمن خطاب السيد نصر الله ويؤكد أن الحل في دمشق سيكون وفق خيار الدولة السورية

إستعرض لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لقائه الأسبوعي بمركزه في بيروت, برئاسة نائب رئيس اللقاء الأخ عمر غندور  وحضور السادة العلماء ومندوبي المناطق آخر التطورات المحلية الإقليمية، وتوقف عند خطاب قائد المقاومة السيد حسن نصر الله في ذكرى القادة الشهداء ، حيث حدد في مواقفه الواضحة الكثير من التفاصيل بوقائع واقعية، وخصوصاً بالنسبة لذلك الذي أضاع نهج أبيه والذي جاء رده من منفاه الطوعي هروباً على طريقة كاد المريب أن يقول خذوني.

وفي تناول سماحته الشأن الداخلي والتهديدات الصهيونية، حدد برؤية إستراتيجية واضحة تماماً أن العدوان على بلدنا ليس نزهة ، وأن المقاومة التي لديها الإكتفاء والجهوزية التامة على مختلف المستويات قادرة على صناعة النصر المؤزر.

وتناول اللقاء إضراب موظفي ومستخدمي القطاع العام بناءً لدعوة لجنة التنسيق النقابية، فدعا الحكومة لأن تلبي مطالب هذه الفئة من اللبنانيين وإحالة ما اتفق عليه بشأن سلسلة الرتب والرواتب إلى المجلس النيابي، بلا لف ودوران ومماطلة ، كما بحث في ما يجري من مناقشات بشأن مشروع قانون الإنتخابات، ورأى ضرورة للخروج من هذا المستنقع بأخذ المصلحة الوطنية بالإعتبار، والنظر إلى ضرورة تطوير النظام السياسي، من خلال قانون إنتخابات عصري ومتطور يساوي بين اللبنانيين ويفسح في المجال أمامهم لبناء دولة حديثة، بدلاً من هذا النظام الذي يقود اللبنانيين كل فترة إلى أزمة وطنية كبرى، وهذا لا يتوفر إلا بجعل لبنان دائرة انتخابية واحدة مع النسبية.

وتناول اللقاء التطورات الإقليمية والعربية عموماً، وفي سوريا على وجه الخصوص، فأعاد التأكيد على أن إستهداف الدولة الوطنية السورية كان هدفه وما يزال إستهداف خيار المقاومة ومواجهة العدو الصهيوني الذي تمثله دمشق, وبالتالي ، فإن الحلف الجهنمي الذي يحشد له المرتزقة من كل فج عميق، بات مقتنعاً بوجوب البحث عن مخرج، ولكنه يكابر,وخصوصاً أن أي حل لن يتم إلاَ بالحوار ووفق خيار الدولة الوطنية السورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى