مجمّع العزم يحتفل بالفائزين في مسابقة اللغة العربية

أقام مجمّع العزم التربوي حفلاً بمناسبة اعلان نتائج الفائزين في مسابقة ” اللغة العربية و كيفية النهوض بها” لطلاب الصف التاسع، التي نظمّها المجمع بمناسبة اليوم العالمي للغة الام، والتي شارك فيها طلاّب من مختلف مدارس الشمال، وذلك بحضور مدير عام المجمّع الدكتور عبد الإله ميقاتي، مدير مدرسة العزم الاستاذ فواز دبوسي، و رئيس المنطقة التربوية نهلا حاماتي، ومدراء المدراس، وحشد من الطلاب وأهاليهم.
وتهدف المسابقة التي حملت عنوان ” لغتي هويتي” الى تشجيع الطلاب عموماً على القراءة والكتابة باللغة العربية ، وتوعيتهم الى أهمية لغتنا الأم التي تواجه تحديات كبيرة، والحفاظ عليها، وتعزيز مكانتها عند الطلاب وفي المجتمع، والى اكتشاف الطاقات المميزة والمبدعة، ومتابعتها.
بداية تلا الطالب ابراهيم خالد آيات عطرة من القرآن الكريم، أعقبه النشيد الوطني اللبناني.
فكلمة ترحيبية من الاستاذة نهى رعد. ثم ألقى مدير عام “مجمَّع العزم التربوي” الدكتور عبد الإله ميقاتي كلمة جاء فيها: “لغتنا تستحق منا كل الإهتمام، وكل العناية، وكل التطوير، لأنها لغة القرآن الكريم، ولأنها حملت في جنبات القرآن الكريم، أدق المعاني، وأصدق الأوصاف، ولأنها حملت إلينا كلام رب العالمين هادياً ومبشراً ونذيرا”.
وقال: “مهما حار علماء اللغات، في التفتيش عن لغة جامعة، فلن يجدوا أفضل من اللغة العربية كلغة ولاّدة، تسمح بالمشتقات المتعددة لتنقل أدق التفاصيل المختلفة، من علمٍ وثقافةٍ وفكرٍ، وفنٍ وإبداعٍ وغيرها. فقد حوت اللغة العربية زمن الحضارة الإسلامية، كل العلوم المنقولة وغير المنقولة بفضل علم الإشتقاق في اللغة، كما حوت بعضاً من الكلمات المعرّبة، ذات الأصول الأعجمية، وقد ورد في القرآن الكريم بعضٌ من هذه الكلمات (مثل سندس وإستبرق)، للدلالة على جواز ذلك، بل إن ذلك يشكل برهاناً صادقاً على تكامل الحضارات وتلاقحها بما يخدم عمارة الأرض وحضارة الإنسانية”.
أضاف د. ميقاتي: “لقد أردنا من هذه المسابقة أن ندق ناقوس الإهتمام باللغة العربية، لنجمع الكلمة أولاً حول أهمية ذلك فالإبداع لا يكون إلا باللغة الأم ، لأنها لغة الدين والثقافة والفكر، ولغة العلوم والفنون، ولغة الإبداع والحداثة، بل هي اللغة الحاضنة للحضارة ومنجزاتها وللعلوم ومشتقاتها، وللمعارف وتنوعها، كل ذلك إذا كان لها رجال يحملونها، ويعملون على مواكبة التطور العلمي والإبداع المعرفي، ويستنبطون لذلك المفردات والكلمات العربية الرنانة”.
وختم بالقول: “علينا أن نولي اللغة العربية إهتمامنا الكبير ليس لأنها اللغة الأم وحسب، بل لأنها لغة القرآن الكريم أولاً، فهي بذلك لغة خالدة ولغة جامعة، تجمع ولا تفرق، ولأنها لغة ولاّدة معطاءة بإمتياز تسمح بتجديد المفردات وتطويع المصطلحات، قادرة على مواكبة العصر، وتملك القدرة على الحياة، بل على البقاء والصمود والخلود والتطور إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، بل وبعد ذلك أيضاً فهي لغة أهل الجنة”.
ثم كانت كلمة رئيس المنطقة التربوية نهلا حاماتي جاء فيها: “نلتقي اليوم في هذا الصرح التربوي الكبير، بمناسبة اليوم العالمي للغة الام، لغتنا العربية التي نعتز ونفتخر بها.
… هذه اللغة التي تستحق كل الاهتمام، لما فيها من جمال ودهشة، ولما لها من أصالة وعراقة، ولما فيها من آثار قيمة منظومة ومنثورة، أغنت المكتبة العربية والمكتبات العالمية”.
أضافت:”من أولى من طلاب وطالبات مدارس طرابلس بامتلاك هذه اللغة العريقة، والاهتمام بها والابداع في استخدامها؟ ومن أولى من مجمّع العزم بالمبادرة لتكريمهم، وتشجيعهم، وهو الذي عودنا على اطلاق المباردات الثقافية، والمساهمة في النشاطات التربوية، لما للقيمين عليه، وفي مقدمتهم د. عبد الإله ميقاتي من تشجيع دائم وعمل دؤوب لانجاح نشاطات مماثلة، ومبادرات رائدة، وتقديم عطاءات كبيرة ومساعدات كثيرة، ومساهمات عديدة، لخير أجيالنا وتقدم ابنائنا، ليس في طرابلس فحسب، بل في كل أقضية الشمال، وفي معظم المناطق اللبنانية”.
وختمت حاماتي: “أوليس هذا المجمّع، كما جمعية العزم والسعادة، يعمل بتوجيهات من دولة الرئيس نجيب ميقاتي ، رجل العلم والعزم، الذي أظهر باستقلاليته واعتداله، بحكمته وكفاءته، القدرة على صيانة لبنان وحفظه في أصعب الظروف التي مرت في تاريخه الحديث”.
أعقب حاماتي عميد كلية الفنون في الجامعة اللبنانية(السابق) الدكتور هاشم الايوبي الذي قال: اللغة العربية هي اللغة الوحيدة في العالم المتواصلة والمستمرة، لغتكم موضع فخركم وتستحق ان نبذل في سبيلها الكثير. فهي لغة حية بحد ذاتها.
ونوه د.الايوبي بالمسابقة التي أطلقها “مجمّع العزم التربوي”، معتبراً أن نشاطاته تصب في خدمة الرسالة الثقافية. وفي الختام تم توزيع الجوائز على الفائزين،
وقد جاءت النتائج على الشكل التالي:
المرتبة الاولى: عيسى كمال الدين (مدرسة روضة الفيحاء) قيمة الجائزة مليون ليرة لبنانية.
خولة الايوبي ( ثانوية الاصلاح) قيمة الجائزة مليون ليرة لبنانية.
المرتبة الثانية: اية المهتدي (ثانوية روضة الفيحاء) قيمة الجائزة 750000 ليرة لبنانية .
المرتبة الثالثة: تادي صوما ( مدرسة الفرير) قيمة الجائزة 500000 ليرة لبنانية .
كما تم توزيع سبع جوائز مادية أخرى، قيمة كل جائزة 200000 ليرة لبنانية و 41 مجموعة من القصص على بقية الفائزين.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development