استقبالات حركة الناصريين المستقلين – المرابطون

بعد اللقاء، أشار الشيخ القطان أن ما نشاهده اليوم في منطقة البقاع والهرمل تحديداً يدلّ على أن العصابات المسلحة في سوريا لا تريد حرية ولا ديمقراطية وانما تنفيذ المشروع الصهيوني- الأميركي الذي يتمثّل بضرب وحدة واستقرار سوريا ولبنان، ولفت القطان أنه ليس لمصلحة ما يسمى بالجيش السوري الحر او جبهة لنصرة اشعال النار في لبنان لأنه محصّن من الناحية الوطنية ومن ناحية القرار الموجود عند القيادات اللبنانية بعدم استجرار الأزمة الى الداخل اللبناني.
وفيما يتعلق بالشأن الحكومي، أكد الشيخ القطان أن أي حكومة لا يكون في بيانها الوزاري ثالوث “الشعب والجيش والمقاومة” لن يكون لها وجود على أرض لبنان، لأن السواد الأعظم من اللبنانيين هم مع خيار المقاومة خاصة اننا نرى العدو الصهيوني يتربص بأرضنا وجنوبنا ومقدساتنا شراً.
وبالنسبة الى اصوات الفتنة التي تعلو بين الآونة والأخرى في منطقة صيدا والشمال، اكد القطان انهم لا يمثلون اهل السنة والجماعة لاننا كمسلمين سنة لا نقبل أبدا أن يكون لبنان مقراً أوممراً للإرهابيين التكفيريين . ورأى أن على هؤلاء رجال الدين ان يُضبطوا من خلال الأجهزة الأمنية في لبنان وعلى القضاء اللبناني والقيادات اللبنانية ان تأخذ قراراً حاسماً بمنع أصوات الفتنة لأنها ستضرر بهم قبل أن تضرّ بالبلد وبالشعب اللبناني.
من جهته، استنكر الشيخ ماهر عبد الرزاق العمل المشين الذي قام به النائب معين المرعبي بتطاوله على المؤسسة الامنية اللبنانية واعتبر ان ما قام به ليس من اخلاقيات اهل عكار مطالباً الجهات المختصة بمعاقبته لانه اساء الى اهل عكار قبل ان يسيء الى المؤسسات الأمنية .
كما تمنى عبد الرزاق على الرئيس المكلف تمام سلام عدم الانصياع الى اوامر 14 آذار في موضوع التأليف الحكومي لأنهم يهدفون الى أن تولد حكومة ميتة وزرائها يأتون عبر السفارات المحلية والاقليمية والغربية. واكد على ضرورة ان تكون الحكومة سياسية تحفظ المقاومة وانجازاتها وأن تشكل عمل فريق واحد خاصة اننا نعيش في وضع غير مستقر في منطقتنا.
واعتبر عبد الرزاق ان القصف على منطقة الهرمل هو بمثابة عدوان، ورأى ان على رئيس الجمهورية وكل مؤسسات الدولة ان تتحمل المسؤولية وتؤمن الأمن والاستقرار لأهلنا اللبنانيين مشيراً ان هذا التطاول هو بسبب فشل المجموعات المسلحة من السيطرة داعياً الشعب السوري الى مزيد من الالتحام حول قيادته وجيشه.
في هذا السياق، قدّر العميد حمدان حق كلام العلماء الأجلاء وأفعالهم في ظل باطل بعض من يدعي علماً وديناً وفي ظلّ ثقافة الارهاب والتخريب التي تلبس لباس الدين، مشدداً على التمسك بالتعاليم الاسلامية الحقيقية القائمة على جمع كل عناصر القوة من أجل تحرير القدس الشريف ويجب أن يكون الاتجاه من عكار ومن الشمال والبقاع وبيروت باتجاه فلسطين ولكن للأسف نرى ان هناك من هم خارج حق العلماء الأجلاء وباطل أدعياء العلم يدعون الى التوجه شمالاً لسفك دماء أهلنا في سوريا العربية.
ولفت حمدان الى ان عملية اختطاف المطران بولس اليازجي والمطران يوحنا ابراهيم يشكل تأكيداً على ثقافة الخطف والارهاب والتخريب الذي يحاول هؤلاء المرتزقة المؤتمرون من قبل ادوات الولايات التحدة الاميركية في منطقتنا من تركيا وقطر وبيت سعود تعميمها على كل امتنا العربية. كما استنكر حمدان هذه الجريمة الموصوفة داعياً اهلنا المسلمين والمسيحيين الشرفاء على السواء وكل اهلنا في سوريا الوقوف مع الرئيس بشار الأسد والجيش والشعب العربي السوري الذي يتعرض لأبشع انواع الظم والقهر والاستبداد من قبل هؤلاء الذين يدّعون نصرة وقاعدة وديناً اسلامياً .
وأكد حمدان على وقوفنا مع اهلنا المسيحين في سوريا ولبنان وفي كل منطقتنا العربية بحيث أن هذه القومية العربية هي الوعاء وهي الحامية وهي بمثابة الحصانة في مواجهة أمراء الزواريب والفتن والقتل الذين يرتزقون بهذه الأساليب والذين يتبعون لأوامر الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل.
ورداً على سؤال صحفين أكد حمدان ان انجازات الجيش العربي السوري لا تقتصر فقط على منطقة القصير بل انه يحقق الانجازات على كافة الأراضي السورية في مكافحة الارهاب بدقة وحرفية عالية في صراعه ضد هؤلاء المخربين والارهابيين على الرغم من أنهم يدارون من غرف عمليات أجنبية على رأسها ضباط بريطانيين وفرنسيين واتراك وغيرهم. واشار حمدان ان ما تحقق في القصير قد أضيء عليه اعلامياً لانه يعتبر نقطة اساسية في القضاء على التداخل بين من يحاول الدخول من لبنان وبين هذه المنطقة في سوريا. وشدد حمدان أن أي حلّ أو تفاوض في سوريا لا بد أن يرتكز على انجازات الجيش العربي السوري في مكافحته لهؤلاء عصابات الارهاب والتخريب التي اعترف البنتاغون بأنها تتبع لارهابيين ومخربين يستخدمون لباسهم الديني كي ينفذوا اجرامهم على أرض سوريا العربية وقد بلغ عددهم الـ 1500 عصابة.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development