المجتمع المدني

المؤتمر التمريضي الثاني لمستشفى هيكل في “مركز الصفدي الثقافي”: ” بين المعالج والمريض: علاقة ثقة “

نظم قطاع التمريض في مستشفى ألبير هيكل مؤتمره السنوي الثاني في “مركز الصفدي الثقافي”، برعاية نقيبة الممرضين والممرضات في لبنان هيلين سماحة، وحضور محمد غمراوي ممثلاً وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال علي حسن خليل ورئيس مجلس إدارة المستشفى ريتشي هيكل، وممثلة “مؤسسة الصفدي” هنا أفيوني. وقد كان لافتاً هذا العام حضور ٣٧٠ ممرضاً وممرضة من جميع المستشفيات والجامعات.
كلمة قسم التمريض في مستشفى هيكل
بعد كلمة ترحيب من مريم أبي سعيد، ألقت مسؤولة قسم التمريض في مستشفى هيكل كريستين سويف كلمة جاء فيها: بعد نجاح مؤتمرنا الأول الذي أقيم منذ سنة ونصف في “مركز الصفدي الثقافي”، والذي حمل عنوان “التطبيق في مهنة التمريض ” ومشاركة عدد كبير من المستشفيات زاد اصرارنا على المضي في مسيرة التطور العلمي الموجه واضعين نصب أعيننا خدمة الفرد والمجتمع، فقررنا أن نقيم مؤتمراً علمياً تحت عنوان: “بين المعالج والمريض:علاقة ثقة، وذلك بالتعاون مع نقابة الممرضات والمرضين في لبنان. أضافت سماحة: ويهدف المؤتمر الى توجيه وتثقيف الممرضين الحاليين وطلاب التمريض الى عدة مواضيع تتمحور حول كيفية تثبيت الثقة بالعلاقة بين الممرض والمريض المبنية على: مبدأ حسن المعاملة والابتعاد عن الاساءة للمريض، احترام كرامة المريض وحقوقه وخصوصاً عند المراحل الصعبة، حقه في أخذ الارشادات والتعليمات اللازمة، تقييم هذه العلاقة باستخدام احصاءات عن رضى المريض، وأخيراً نبذة سريعة عن انجازات النقابة وصندوق التقاعد.  ثم كان هناك كلمة لنقيبة الممرضات والممرضين هيلين سماحة التي أشارت الى ضرورة مراقبة وتحسين صورة المهنة ومتابعة موضوع تعرض الجسم التمريضي للعنف في بعض المستشفيات وقدمت فيلماً وثائقياً وشهادات حية  لبعض الممرضات والممرضين حول أهمية عملهم.
كلمة مؤسسة الصفدي
وبعد أن قدمت سويف درعاً تقديرياً بإسم إدارة مستشفى هيكل لسماحة، ألقت ممثلة مؤسسة الصفدي هنا أفيوني كلمة تحدثت فيها عن “مهنة التمريض التي ارتبط اسمها بالإنسانية والرحمة”، لافتة الى انه “أثبتت الدراسات أن ما يقدمه التمريض من رعاية للمريض أثناء مرضه ومن خدمات وقائية للفرد في حالة الصحة يساوي 80% من إجمالي الرعاية الصحية المقدمة للفرد”. وقالت أفيوني: نحن في “مؤسسة الصفدي” فخورون باستضافة هذا اللقاء العلمي الهام، وندعم مطالبكم التي أثمرت خيراً للعاملين المجازين في حقل التمريض، فأنشأوا نقابتهم التي لا توفر جهداً في سبيل لعب الدور الريادي في حماية مهنة التمريض وتطويرها، من أجل تدعيم صحة الفرد والمجتمع في لبنان ومحيطه، وهي رسالة تتلاقى مع رسالة المؤسسة التنموية، لجهة العمل على التنمية البشرية، بكافة أبعادها الصحية والاجتماعية والاقتصادية… فهي جميعاً كل متكامل لا يمكن تجزأته من أجل الارتقاء بالمجتمع نحو الأفضل. وختمت: المطلوب من المعنيين توفير شبكة الأمان الصحي المتوازن، وإعادة النظر جدياً في نظام التعليم الجامعي بحيث تؤخذ في الاعتبار الحاجة الفعلية للبنان في مجال الطبابة والتمريض فلا يتخرج عاطلون عن العمل في بلادنا. ونحن إذ نتطلع معكم إلى اليوم الذي ترتقي فيه نقابة الممرضين والممرضات في لبنان، بالقطاع التمريضي وترعى مصالحه ليحتل المكانة التي يستحقها، نتوجه مجدداً بخالص الشكر إلى النقابة ومستشفى ألبير هيكل، وإلى كل من ساهم في إنجاح هذا اليوم التمريضي النقابي بامتياز. فبفضل تعاونكم جميعاً يتعزز الشأن الصحي في طرابلس والشمال.
ثم كانت شهادات لممرضات، حيث تحدثت ديانا هيكل عن مشقات المهنة، معتبرة ان “للممرضة دور هام، والمطلوب “التوعية العلاجية للمريض” وهذا المشروع سوف يصبح بين يدي الجسم التمريضي في أسرع وقت”. واشارت مارلين سكاف الى “كيفية تفادي المعاملة السيئة وتشجيع حسن المعاملة في المؤسسات الصحية”. ورأت نادين عز الدين ان “رضى المريض من مؤشرات الجودة التي نصت عليها معايير الاعتماد.” ولفتت ايليانا حمصية الى “أهمية صون العلاقة مع المريض وتدعيم الثقة المتبادلة ومراعاة هذه الخصوصية والعمل على احترامها في كافة ميادين العمل التمريضي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى