المجتمع المدني

بلدية طرابلس تحتفل بذكرى شهداء الصحافة

لمناسبة السادس من أيار ذكرى ” شهداء الصحافة ” أقام رئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال حفل عشاء تكريمي لاعلاميي الشمال وذلك في مطعم قصر الشاطر حسن حضره ثلة من الاعلاميين الذين يجاهدون في سبيل النهوض بمدينة طرابلس سيما في ظل الأوضاع الأمنية والاقتصادية الخطيرة والتي تتخبط بها.
الغزال
الغزال وخلال دردشة مع الاعلاميين أشار الى اننا نجتمع اليوم في كرى شهداء الصحافة وأعتقد أنه بالرغم من التشويهات الحاصلة الا ان الصحافة في بلد مثل لبنان تبقى وكما قلت في مناسبات عدة السلطة الثانية ان لم نقل الأولى في ظل غياب الشفافية لدى القيادات كافة، الدور الاعلامي الراقي يساعد بلا شك لعودة الاصطفافات لما فيه مصلحة الوطن.
وأضاف: في هذه الذكرى لا بد من استذكار الصحافيين الذين ضحوا بدمائهم بل وحتى هم شهداء أحياء بسبب مواقفهم السياسية والاعلامية ، اليوم هي وقفة لنا جميعاً لنشير الى الدور المهم الذي يضطلع به الاعلامي في وطن يبحث ” عن هويته” أعتقد اننا في وسط الحراك العربي الكبير وللصحافة دور بارز ومهم في تصويب هذا الحراك .
أما على مستوى المدينة فأقول مما لا شك فيه هناك ظلم كبير يصيبها من كل الاتجاهات، وأعتقد بأننا جميعاً معنيون وفي البلدية هناك تقصير فاضح بحق المواطن وهنا نحن ندعو الجميع للقيام بدوره في سبيل التخفيف من الأزمة الحاصلة.نتمنى أن تأخذ مدينة طرابلس دورها وحقها في كل المناسبات وليس فقط في زمن المصائب والشدائد، وهنا نتمنى على جميع الاعلاميين الوقوف الى جانب بلديتهم والتي تمر بالكثير من المطبات وبالفعل تحتاج الى اعلاء رايتها.
وأضاف: كل الدلائل تشير الى وجود رغبة بالالتفات الى مدينة طرابلس ومنها الاجتماع الذي تم في السراي الحكومي وحضره كل الفعاليات السياسية والاجتماع الذي سبقه في منزل النائب محمد كبارة كل هذا يشير الى الرغبة الحقيقية في الحفاظ على المدينة.
الأدهمي
كلمة الصحافيين ألقاها عميدهم الأستاذ مايز الأدهمي الذي قال: ها هو تاريخنا حافل بصراع ما يكاد ينتهي حتى يتلوه صراع آخر، ولعل الصراع المرتكز على دوافع دينية هو أشد هذه الصراعات وأكثرها اختباراً . جيلنا يحمل أثقاله الباهظة ويضغطه من طاغوت العصر ما يستنفد الصبر ويتحدى الطاقة، ومع ذلك ما زلنا منذ سنوات طويلة  نحتفل بذكرى شهداء الواجب والصحافة ، لقد أصبحت الذكريات في أيامنا أحكثر من عددها عدداً، فمن منا لا يمجد الشهادة؟؟؟ شهادة الفكر والكلمة الحرة، وشهادة القلم الجريء الذي يكتب عن كل القضايا دون خجل أو هلع، لكن أشرف ضروب الشهادة وأروعها وأعظمها وأكثرها عشقاً للحياة تبقى شهادة الدم .في ثلاثية نجيب محفوظ يقول:” أي قتيل في سبيل كيد فوق نفسه فهو شهيد” لأيام خلت كنت أتساءل بحيرة وقلق هل يمكن أن نستمر وسط هذا العار المنظم والمدجج بالسلاح الذي يجتاح مدينتنا ويفرض علينا اقامة جبرية في منازلنا؟؟؟ بتنا نخجل من أنفسنا لأننا نتعايش معه ، نتعايش مع الجريمة التي تمزق وطننا وطرابلسنا وتغتال ارادتنا وكرامتنا وحقنا في الحرية والعمل، عار علينا ما يحدث في المدينة عار علينا جميعاً بدون استثناء، قادة ومواطنين مسؤولين وغير مسؤولين لأن ما يجري على الأرض هو انتصار للمؤامرة داخل جدران البيت، وعدونا يستخدم أيدي محلية والارادة التي تصنع كل هذا الدمار هي ارادة عدو بلا شك ، ان ما يجري على الساحة في هذه الظروف الدقيقة موقت بدقة ومرسوم بعناية والغاية منه استلاب الارادة والدور دورنا في طرابلس الذي كان دائماً طليعياً ورائداً ، يخططون كي لا نفكر الا في حدود الحي، بل وحتى الزقاق وأن لا يشغل بالنا الا أبطال الحارات وفرسان الأزقة المظلمة نلجأ الى منازلنا في هلع ، ونعاني داخلها فهي سجننا الصغير المموه في حين تجتاح المدينة أشباح الليل بسكاكينها ومسدساتها وكلاشينكوفاتها وبنادقها الأوتوماتيكية وموتوسيكلاتها التي لم تسلم سيدة في المدينة من تعدياتها والدولة غائبة، نومة أهل الكهف أو هي متواطئة، وننتظر النهار لنعرف ما جرى راجين أن يظل الليل سائداً كي لا نعاني مزيداً من الرعب والألم أفما آن لهذا الليل أن ينجلي؟!!
وأضاف: كلنا هنا من حملة الأقلام ولكن ألا تشمئز نفوسكم مما تقرؤونه لبعض الدخلاء على هذه المهنة؟؟؟ الذين يمارسون الشيزوفرانية التي يعانون منها على صفحات يزيلونها بأفكارهم وطروحاتهم التي تدفع الى التقيؤ!!! ما  هذا التفلت والتسيب في البلد؟ يقولون في الأمثال ” كل ديك على مزبلته صياح” ويبدو أن المزابل أصبحت أكثر من أن تعد!! والذين يظنون أنهم ديكة يستمتعون بالروائح القذرة التي تفوح منهم ومن حولهم ونحن بتخاذلنا مضطرون لشم هذه الروائح والتعايش معها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى