الأخبار اللبنانية

كبارة: لدعم الجيش وعدم إستجرار الفتنة الى طرابلس

أكد النائب محمد عبد اللطيف كبارة الوقوف الى جانب الجيش اللبناني، داعيا إياه الى بسط سيطرته على كل البؤر الأمنية وأن يواجه كل السلاح المتفلت في كل لبنان، داعيا أبناء طرابلس الى التعاطي مع الحدث الصيداوي بتروي وتعقل، لتفويت الفرصة على حزب الله والنظام السوري بنقل الفتنة الى المدينة.
وقال كبارة في بيان أصدره اليوم بتاريخ الاثنين 24/6/2013: إن لبنان يمر اليوم في منعطف أمني كبير قد يكون الأخطر على صيغته وعيشه المشترك وكيانه منذ إتفاق الطائف، حيث بلغ الشحن المذهبي مداه بفعل تعنت حزب الله وإستقوائه بسلاحه وشبيحته على الفئات اللبنانية كافة وعلى الشعب السوري من خلال مشاركته مع النظام السوري في أعمال القتل.
وقد أدى هذا الشحن الذي يقف وراءه حزب الله والنظام السوري، الى فتنة مسلحة عمياء أطلت بنيرانها من عاصمة الجنوب صيدا، وهذا الوضع المتأزم يتطلب منا كثيرا من الوعي والحكمة والادراك لمواجهة من يريد زج الطائفة السنية في حرب مع الجيش اللبناني، هذا الجيش الذي يضم أبناءنا وإخواننا وهو يبقى صمام أمان الدولة اللبانية التي نريد أن نعيش جميعا في كنفها وفي ظل قوانينها بأمن وإستقرار ومن دون تمييز أو تفرقة بين أبناء الشعب اللبناني.
لذلك فاننا نؤكد وقوفنا الى جانب الجيش اللبناني، وندعوه الى بسط سيطرته على كل البؤر الأمنية وأن يواجه كل السلاح المتفلت في كل لبنان، خصوصا في ظل الفوضى الأمنية المتنقلة والتي باتت تهدد كيان الدولة ومؤسساتها.
ونطلب من أهلنا في طرابلس التعاطي مع الحدث الصيداوي بتروي وتعقل، خصوصا في ظل المحاولات الجارية من قبل حزب الله والنظام السوري لنقل المعركة الى مدينتنا، وذلك لاستكمال المخطط الرامي الى إشاعة الفوضى في المناطق السنية فقط، وعلينا في طرابلس أن نفوت هذه الفرصة بسحب كل المسلحين من الشارع، والتوقف عن قطع الطرقات على أنفسنا وعلى أهلنا لأننا بذلك نشارك في إستجرار الفتنة الى طرابلس، ومن يستمر في هذا السلوك الفوضوي في الشارع هو ينفذ رغبات حزب الله والنظام السوري سواء عن قصد أو عن غير قصد.
كما نطالب بدعم واحتضان الجيش اللبناني الذي يحمي التهدئة القائمة في المدينة، وعدم التعرض له، حرصا على أمن وإستقرار مدينتنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى