الأخبار اللبنانية

علماء ومشايخ طرابلس: المدينة ضحية وعلى السياسيين ان يكونوا على مستوى المسؤولية

اكد الشيخ محمد امام، في بيان اثر اجتماع لعلماء ومشايخ في دار الافتاء في طرابلس، “ان طرابلس ضحية وهي تعاقب وتستهدف وتهمش، وعلى الجميع ان يتحملوا مسؤولياتهم وان يعاملوا طرابلس بما تستحق وبما يليق باهلها”.

وقال: ” عليكم ان تعيدوا الى طرابلس سمعتها، فلا يوجد خصوم في طرابلس، لماذا ينزل السلاح بفوضى وعبثية للتخريب”.

اضاف: “نحن على ابواب شهر رمضان، شهر الصفاء والمحبة، على ابواب الموسم الاقتصادي، من الذي يخطف كل ذلك ويستهدف طرابلس، دورنا ان نأمر بالمعروف وننهي عن المنكر وعلى المسؤولين جميعا ان يكونوا على مستوى المسؤولية”.

الرافعي
من جهته، اعلن الشيخ سالم الرافعي “ان عدم استقرار الامن في لبنان مرجعه الى عدم العدل، فالقائمون على الحكم من ساسة وأمنيين واقتصاديين وغيرهم ليسوا مؤتمنين، نشعر بان الطائفة السنية مهمشة اقتصاديا وفي المناصب وهناك من يريد اذلال شبابها، والكثير من شبابنا يلقى في السجون لسنوات من دون محاكمة”.

ورأى الرافعي ان ما جرى في عبرا “كان امرا خطيرا، طالما حذرنا الشباب من المشروع الايراني الذي يهدف الى جر الشباب الى معركة مع الجيش، وطالما كنا نحاول سحب فتيل الفتنة”، معتبرا ان الجيش يتواطأ مع “حزب الله في قتل الشباب. فأي مؤسسة تحترم نفسها تسمح لميليشيات “حزب الله” ان تقاتل أهل السنة. ولنفترض انهم اخطأوا هل يمكن للجيش ان يستنجد بميليشيات حاقدة، الجيش هو المتواطىء، وهذه مسؤولية يتحملها رئيس الجمهورية والحكومة والساسة السنة، وهم مسؤولون عن دماء أبناء الوطن والسنة خصوصا لا ان يبيعوهم في السوق من اجل منصب. القضاء مسخر وكذلك الجيش للمشروع الايراني. الامر يأتي الى القضاء من ايران وحزب الله فتصدر مذكرات بحق الشباب السنة”.

وتابع: “اقول لاهل طرابلس من سياسيين واقتصاديين ومجتمع مدني مسلمين ومسيحيين عليكم ان تجتمعوا وان تحفظوا المدينة من الكيد الذي يكال لها من قبل حزب الله والدولة اللبنانية. لبنان في خطر اليوم وكلنا يجب ان يتحمل المسؤولية”.

وقال: اننا منزعجون مما جرى بالامس ونرفضه، شبابنا تنادوا امس الى اعتصام سلمي، وفجأة جاب مسلحون تابعون لبعض الاجهزة الامنية شوارع المدينة واطلقوا النار لاظهار ان طرابلس لا امن فيها لانها وقفت مع الثورة السورية ورفضت المشروع الايراني. نرفض كل عنف ونحن بريئون مما جرى امس والامنيون يوزعون الادوار في ما بينهم لتكون طرابلس الضحية”.

واكد ان “على وزير الدفاع ورئيس الجمهورية كشف ما يجري في أقبية وزارة الدفاع من قتل وتعذيب، وإن كان شركاؤنا المسيحيون يغضون الطرف عما يحصل بالسنة اليوم فغدا سيأتي الدور عليكم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى