الأخبار اللبنانية

عقدت الأمانة العامة لمنبر الوحدة الوطنية اجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس الدكتور سليم الحص في مركز توفيق طبارة، وصدر على الأثر البيان الآتي:

يرّحب منبر الوحدة الوطنية بالخطة الأمنية المنفذه في ضاحية بيروت الجنوبية ويطالب بتعميمها على جميع مناطق لبنان بالإستعانة بعناصر قوى الأمن المخصصة لمهام تافهة في حماية قيادات مزعومة لنشاطاتها الفارغة مطالبا بالمساواة في الحفاظ على أمن جميع المواطنين اللبنانيين. وقد رأى المنبر في أصوات بعض الجهات السياسية اللبنانية المشككة مسبقاً بأهداف الخطة الأمنية المحدثة وبولاء القوة المولجة بتنفيذها تأكيداً بأن هذه الجهات لا تريد الأمن في لبنان ولا تسعى الى تجنيبه تداعيات أزمة المنطقة، بل هدفها خدمة مآرب خارجية تعرض لبنان للخراب.
وفي سياق متصل، تعطل هذه الفئات المساعي الهادفة الى تشكيل حكومة جديدة، التي يطالب الجميع بها ويصفها  أنها ضرورية وملحّة ولا يجوز بقاء لبنان من دونها، ولكن لبنان يبقى من دون حكومة منذ أكثر من خمسة أشهر وفي أخطر الظروف المعاشة وبدون مبالاة المعنيين.
وبمناسبة اليوم العالمي للسلام، يناشد المنبر اللبنانيين بإعادة إحياء رسالة السلام التي  طالما آمنوا أنهم يحملونها الى العالم فينشرونها فيما بينهم أولاً لحلّ مشاكلهم المتراكمة وإنقساماتهم، ومن ثم يطالب المنبر حكومات  دول العالم ليس فقط  طمأنة ” إسرائيل ” وإنما الأولى عليها طمأنة شعوبها من مخاوفها من مخططات الحروب التي يوزعونها في كل رياح الأرض، والسلام بنظرنا يحتاج الى رجالات سلام وليس الى رجالات حرب.
وفي المجال العربي، يستنكر المنبر رفض الوكالة الدولية للطاقة الذرّية مشروع قرار تقدمت به المجموعة العربية يطالب بإلزام ” إسرائيل ” الانضمام الى معاهدة حظر إنتشار الأسلحة النووية، وإخضاع منشآتها النووية لرقابة الوكالة الدولية بمعارضة 51 دولة بغالبية أوروبية مقابل موافقة 43 وإمتناع 32 في منظمة تنضوي تحت لوائها 159 دولة ويتمنى المنبر على المجموعة العربية إعادة الكرّة في وقت لاحق بعد بذل الجهود مع الدول الرافضة والممتنعة والمتغيبة من أجل تسويق جديد يطالب بتوقيع ” إسرائيل ” على المعاهدة، كما يدعوهم الى تحميل المجتمع الدولي والدول الأوروبية التي أسقطت أصواتها مشروع القرار، مسؤولية تبعات إندلاع حروب نووية في المنطقة والعالم  وتنبيه شعوبها من خطورة ما تنتهجه حكوماتها من سياسات تغطي حيازة اسلحة الدمار الشامل ولا مبرر لها إلاّ حماية تفوّق الكيان الصهيوني التدميري.
وفي هذا المجال أيضاً، وفي ذكرى معاهدة أوسلو المشؤومة، فإن السلطة الفلسطينية مطالبة العرب بوقف المفاوضات المذلّة وغير المجدية على غير صعيد مع العدو والعودة الى مقاومة الإحتلال بكل أشكاله، من النهر وحتى البحر حتى تحرير فلسطين، كل فلسطين، حفاظاً على حقوق الفلسطينيين والعرب التاريخية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى