الأخبار اللبنانية

الهاشم: فريق الـ14 آذار وعلى رأسه تيار المستقبل هو ملك التعطيل

حمدان لتمام سلام: إذا كنت لا تزال تحافظ على تراث آل سلام فلتلتزم منزلك وتصارح الشعب بأنك لا تستطيع تأليف حكومة

استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان واعضاء الهيئة القيادية وفداً من التيار الوطني الحر على رأسه المسؤول المركزي في التيار الوطني الحر عن العلاقات مع الأحزاب الوطنية والمنظمات الفلسطينية الأستاذ بسام الهاشم يرافقه المحامي رمزي دسوم.

أشار الهاشم إلى العلاقة التي تربط بين التيار الوطني الحر والمرابطون والتي تعززت من خلال وحدة الموقف والانتماء لخيار واحد على الصعيد القومي وهو خيار المقاومة ومعاداة كل مشاريع الاستعمار القديم – الجديد ومناهضة مشاريع التفتيت في المنطقة. لافتاً أن الزيارة كانت مناسبة أيضاً لاستطلاع ما يمكن القيام به من أعمال وأنشطة مشتركة بين حزبين ينتمون إلى محور المقاومة  لتعزيز مواقف كافة الأطراف المنتمية إلى محور المقاومة لما في ذلك مصلحة للبنان وللقضايا العربية الكبرى والمشتركة.

ورداً على سؤال صحفي،  أوضح الهاشم أن من قام بتعطيل الحكومة هم من شارك في مسألة التمديد بمن فيهم المكونات الوطنية ما عدا تكتل التغيير والاصلاح، بدليل أنهم بقوا على مواقفهم رافضين لكل أنواع الممارسات. مشيراً أن الحفاظ على خط ومشروع المقاومة وقدرتها على التصدى للعدو الصهيوني يجب أن نلتف حولها وتنظيف البيئة السياسية حولها وأن نعيد حكم الدستور والقانون، والمدخل الأساسي يكون بالعودة إلى المؤسسة التشريعية وأن هناك قانون انتخابي يجب أن يبت خاصة أن هناك تمديد عن غير وجه حق لمجلس النواب دون الرجوع إرادة الشعب اللبناني. داعياً الجميع إلى تحمل المسؤولية خاصة وأن فريق الـ14 آذار وعلى رأسه تيار المستقبل هو ملك التعطيل وشلّ عمل مجلس النواب ومقاطعتها.

رحب العميد حمدان بزيارة وفد التيار الوطني الحر وعلى رأسه الأستاذ بسام الهاشم ، مؤكداً أن الخيار الوطني القائم على ثلاثية الردع للعقل الاجرامي الصهيوني من أجل صيانة وحماية وصيانة كرامة وسيادة وعزة لبنان والمستهدف اليوم من جموع عصابات الارهابيين والمخربين الذين يدارون من الولايات المتحدة الأميركية واسرائيل هو الذي يجمع التيار الوطني الحر والمرابطون.

فيما يتعلق بما يجري على أرض الفيحاء – طرابلس، أكد حمدان حرص الطرفين على منع ارتدادات وتداعيات  ما يجري على أرض سوريا العربية من سفك للدماء من الانتقال إلى لبنان وممارسة هذا النوع من التدمير الذاتي على أرض الوطن ، لافتاً أن ما يجري في طرابلس أصبح فعلاً مسؤولية وطنية وعلى الجميع أخذ القرارات الملائمة لردع هؤلاء المخربين والارهابيين من الاستمرار في سفك دماء أهلنا في طرابلس. مشدداً أن طرابلس ليست جزيرة منعزلة إنما هي جزء من هذا الوطن وما يحدث على أرضها يمكن في أي لحظة أن يعمم على مختلف المناطق اللبنانية، وأضاف: الأخطر ما نسمعه من كلام يصدر عن مسؤولين في سدة الحكم يدعوون فيه إلى وقف القتال وحجب الدماء كأنهم لا يملكون القرار ويتهربون من تحمل المسؤولية فيما يتعلق بالأوضاع في طرابلس. داعياً المسؤولين – الذين  يقضون أيامهم الأخيرة في الحكم إن كانوا لا يستطيعون تحمل المسؤولية الرحيل باكراً لأن الدماء اللبنانية أغلى وأهم من كل المناصب والكراسي ومن يفشل في إدارة حماية أهله نعتبره عهداً فاشلاً لا يمكن الاستمرار فيه. وقال: نحن ندرك أن هناك فراغ كبير في قصر بعبدا ولكن أن نصل إلى مرحلة يصبح القاتل المجرم المدعو سمير جعجع مديراً ومستشاراً يعقد الاجتماعات السرية في القصر الجمهوري، فهذا مؤشر خطير يبشر أن نهاية العهد ستكون خطيرة على لبنان، بتعميم العقل الاجرامي الارهابي لهذا القاتل المتحالف مع الوحدات المستترة الاسرائيلية تحت مسميات النصرة وداعش والقاعدة.

ورداً على سؤال صحفي، أكد العميد حمدان أن هؤلاء المسؤولين في المحميات والمشيخات في الخليج العربي خاصة بندر ابن سلطان يدفعون مليارات الدولارات لجعل لبنان “فدو” عن جدة والرياض والدوحة وغيرها من المدن العامرة والزاهرة الخليجية، مما يعني أن طرابلس اليوم تدفع ثمن حماية هذه المدن الخليجية عبر سفك دماء أهلها، معتبراً أن هذه الأموال تدفع إلى الارهابيين والمخربين الذين أصبحوا على أرضنا يعيثون فساداً وتخريباً وتدميراً.

عن تشكيل الحكومة، اعتبر حمدان أن أداء  جماعة السفارة الأميركية السياسية الذين لا يملكون قرار إدارة أي مشروع وطني في لبنان أصبح يشبه أداء جموع ما يسمونهم بمعارضة الخارج في سوريا ، مشيراً أن هؤلاء في الشكل يجتمعون مع الرئيس نبيه بري ويمارسون سياسة النفاق الاعلامي ويظهرون كأنهم حالة سياسية، لكن في المضمون ليس لديهم القدرة على تأليف حكومة ولا إدارة البلد دون إذن من معلمهم الخارجي. وأضاف: إذا كانت القوى السياسية الأخرى تريد التفاوض فليتفاوضوا مع معلم 14 آذار بندر بن سلطان الذي أخذ قرار بتعطيل تأليف الحكومة من أجل زعزعة الأمن والاستقرار تماماً كما يحدث في طرابلس. أكد حمدان أن لا حكومة في الأيام القليلة القادمة، ورئيس الحكومة المكلف تمام سلام نقول له: إذا كان لا يزال محافظاً على تراث آل سلام فليلتزم منزله ويصارح الشعب بأنه لا يستطيع تأليف حكومة وذلك وفقاً لأمر سعودي، ولنبحث عن رئيس حكومة آخر لمعالجة ما يجري في طرابلس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى