الأخبار اللبنانية
الاحدب يستقبل وفودا شعبية في طرابلس

وقال:” لقد وضع الرئيس نجيب ميقاتي القوى الامنية تحت امرة الجيش اللبناني ،وهنا نسال ما هي الصلاحيات التي اعطيت للجيش؟ وهل يستطيع ان يزيل كل المسلحين لا سيما من هم على ارتباط بحزب الله ام انه يعتبر هؤلاء مقاومة ولا يستطيع ان يعيق عملهم ،لانه وفق البيان الوزاري لا يستطيع احد ان يعيقهم لا الجيش ولا غيره من المؤسسات اللبنانية فما الذي طلب من الجيش اذا ؟
واضاف:” ان نموذج عبرا ماثل امامنا ،حيث ضرب الجيش اللبناني المجموعات المسلحة ،وبقيت مجموعه من لون واحد تنسق مع حزب الله تحت عنوان سرايا المقاومة ،علما انه لم يعد ثمة اي اجماع على دوره المقاوم لان المقاومة ليست بضرب وتدمير القصير والقلمون علما بانني من الفريق الذي يعتبر ان المقاومة هي بوجه اسرائيل ،اما وقد اصبح السلاح في الداخل السوري وداخل المدن اللبنانية فهذه مقاومة على الدولة اللبنانية وتوريط للبنان في امور اقليمية وفي انقسامات لا تحمد عقباها” .
وتابع :”لا استبعد ان يكون هناك من ينوي ان يعالج وضع طرابلس على طريقة القصير ، ففي القصير ثمة من قال هناك مجموعات مسلحة خطيرة وتحت هذه الذريعة تم تدمير واحراق مدينة باكملها، فهل التعليمات التي اعطيت هي لتدمير المدينة للخلاص من المجموعات المسلحة باعتبارها هي مشكلة طرابلس ؟ فهل هذا ما يحضر لمدينة طرابلس ؟”
وقال:”المشكل الحقيقي هو ان الدولة لم تقم بالتحرك كما يجب في موضوع التفجيرات التي وقعت في طرابلس وذهب ضحيتها اكثر من خمسين شهيد والف جريح ، ولنقارن ذلك بما جرى عام 1994 حين تحركت الدولة بعد تفجير سيدة النجاة وقامت خلال 24 ساعة باتخاذ قرار حل حزب القوات اللبنانية وتوقيف قائدها سمير جعجع ،تحت شعار الحفاظ على السلم الاهلي ،بينما نرى انه حتى الان لاشيء يحدث في ملف تفجيرات المساجد ، مع انه هناك سبعة اشخاص من الحزب العربي الديمقراطي متورطين في التفجيرات ولا نرى تحركا حكوميا ، وبالتالي نسال لماذا لم تجتمع الحكومة حتى بعد لاتخاذ قرار بحل هذا الحزب ،فاذا كانت الحكومة تصرف الاعمال وليست قادرة على اتخاذ مثل هكذا قرارت ،فكيف تستطيع ان تقول طرابلس منطقة عسكرية وما الى ذلك، نرى في ذلك تناقضا وغموضا فنحن نريد ان تكون هناك حماية للجيش وللمواطنين ولكن لا يجوز ان يكون هناك شك لدى اهالي طرابلس بغموض الخطة الامنية ، لذلك نريد وضوحا حول كيفية تصرف الجيش وما هي الصلاحيات التي اعطيت اليه ، لان ما نراه اليوم هو ان القرار السياسي في لبنان يسير باتجاه معين ، لان من يفترض بهم رفع الحماية عن المسلحين ، ودولة الرئيس نجيب ميقاتي احدهم يعرف بان هناك بطاقات حماية موكب بالعشرات تعطى لهم ،وهنا اسال لماذا كنتم تمولوهم وتحمونهم على مدى ثلاث سنوات ، والان تهدرون دمهم “.
وختم :” لقد حذرنا منذ سنوات من ان هناك اطرافا ديدة تمول المسلحين ،بمعرفة وغطاء من المؤسسات العسكرية اللبنانية ، كما ان بعض ضباط الجيش يحمون من يقوم بالاعتداء على الابرياء من ابناء الطائفة العلوية ،ويحمون من يطلق النار على الجيش اللبناني ،ومن ثم يقال بان اهل طرابلس يعتدون على الاقليات ، فهل هذه محاولة لتبرير تدمير المدينة ؟”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development