الأخبار اللبنانية

اللقاء الاسبوعي للمرابطون

عقدت الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون اجتماعها الأسبوعي برئاسة أمين الهيئة القيادية العميد مصطفى حمدان وصدر إثر الاجتماع البيان التالي:

أولاً: تدعو الهيئة القيادية في المرابطون كل اللبنانين إلى تجميع عناصر القوة في مواجهة الارهابيين والمخربين الذين أصبحوا على أرض لبنان والدفاع عن الجيش اللبناني الركن الأساسي في هذه المواجهة وتوفير كل سبل الدعم له. مع التقدير الكبير للمواطنين الذين ساهموا ويساهمون يومياً في إعطاء المعلومات إلى كافة الأجهزة الأمنية من أجل ردع هؤلاء الارهابيين من تنفيذ إجرامهم في القرى والمدن وفي العاصمة بيروت. وأصبح لزاماً على كل اللبنانيين أن يكونوا شركاء في ردع الإجرام الإرهابي حماية لوجود الوطن.

ثانياً: من المستغرب أن يصدر من أعلى مرجعية سياسية في لبنان كلام يهدد مناعة منظومة الردع اللبنانية التي وجدت وعمّدت بدماء الشعب اللبناني ورجال الجيش الوطني والمجاهدين المقاومين.

إن الكلام السفسطائي الذي كان متداولاً منذ زمن بعيد، زمن النظام الطائفي الحجري، زمن مقولة قوة لبنان في ضعفه والذي جعل الكيان الصهيوني يستبيح أرض لبنان حتى وصل إلى عاصمته واحتل القصر الجمهوري، قد أسقطته قامات وطنية كبيرة كقامة فخامة العماد المقاوم اميل لحود والسيد حسن نصر الله الذين كرسوا منظومة الردع اللبنانية بوجه الصهاينة التي حمت لبنان سياسياً واقتصادياً وجعلت أركان هذا العهد الفاشل يتربعون على كراسي الحكم، التي أثبتت نتائج ما وصلنا إليه اليوم على صعيد لبنان أنها كانت أكبر منهم بكثير.

ما صدر من كلام متفلسف عن قيم مشتركة مبهمة، يبدو كأن هناك من يحاول أن يقطع كل صلاته بالوطن قبل رحيله المؤكد وانتهاء فترة حكمه الذي لا يشرّف أحداً ولا يشرّف بالتأكيد أن يتبنى معادلة الأمن والحماية والاستقرار للبنان، معادلة “الجيش  والمقاومة واحتضان الشعب لهما.”

ثالثاً: نثمن موقف دولة الرئيس نبيه بري الذي هو جزء من معادلة القوة التي تجمع الجيش والمقاومة واحتضان الشعب لهما، وندعو الوزراء الوطنيين في حكومة ربط نزاع  اللاغالب واللا مغلوب إلى عدم إطالة النقاش العبثي مع هؤلاء الذين يريدون تعطيل كل المؤسسات الدستورية في لبنان من أجل خلق بيئة حاضنة لاستقبال فلول الارهابيين والمخربين الهاربين من ضربات وانجازات الجيش العربي السوري على أرض سوريا العربية.

إن كل من يرفض معادلة القوة اللبنانية ينحاز تلقائياً إلى المصلحة الأميركية وركنها الأساسي أن الأمن القومي الاسرائيلي فوق كل اعتبار. وما الغارة الاسرائيلية التي استهدفت جرود جنتا اللبنانية سوى دفع معنوي لأولئك الارهابيين والمخربين في سوريا العربية وشحذ همم من يريد أن يسقط من البيان الوزاري سياسياً معادلة القوة اللبنانية شعب وجيش ومقاومة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى