الأخبار اللبنانية

“طرابلس بعيون الأطفال”: ورشة تصوير فوتوغرافي للسفارة الإسبانية ومعهد “ثرفانتيس” بالتعاون مع “مؤسسة الصفدي” وبمشاركة 12 طفلاً وطفلة من طرابلس

تحت عنوان “طرابلس بعيون الأطفال”، نظمت السفارة الإسبانية في لبنان ومعهد “ثرفانتيس

” في بيروت بالتعاون مع “مؤسسة الصفدي”، ورشة عمل قدمها المصور الإسباني ألفونسو مورال، وذلك على مدى أربعة أيام في “مركز الصفدي الثقافي”. وقد هدفت الورشة إلى تعريف أطفال طرابلس على فن التصوير الضوئي(الفوتوغرافي)، واستخدامه كوسيلة تعبير لإعادة إنتاج مشاهد المدينة المفضلة. وقد شارك في الورشة 12 طفلاً وطفلة من مدينة طرابلس وتراوحت أعمارهم بين 8 و14 سنة. على أن يليها، معرض في قاعة الشمال بمركز الصفدي الثقافي في 30 نيسان الجاري، بحيث يضم أفضل الصور التي تم التقاطها بين المجموعة بأكملها والمدرب.
عن الورشة قال المدير العام لمؤسسة الصفدي رياض علم الدين: إنها  تندرج في إطار التعاون القائم مع السفارة الإسبانية وفي مختلف الميادين، وكذلك ضمن اتفاقية التعاون الثقافي الموقعة بين المؤسسة وثرفانتيس منذ سنوات، والتي تقضي بتنظيم أنشطة وبرامج ثقافية وفنية وكذلك تعليم اللغة الإسبانية في “مركز الصفدي الثقافي”.
ويلفت مدير المعهد إدواردو نافارو في هذا الإطار إلى أن هذه الورشة تفتح آفاقاً جديدة للأطفال بإشراف وإدارة الفنان والمصور ألفونسو مورال، الذي عمل مع الأطفال على تبيان وسيلة جديدة لمقاربة الواقع من وجهة نظر فنية وإبداعية. وقال: هدفنا تقديم الأدوات الإبداعية للأطفال بما يسمح لهم بإعادة تفسير الواقع، وبما يعكس ما هم أكثر اهتماماً به. وقال: إن الإبداع هو من أهم المدخلات الأساسية للتنمية البشرية، وهو عنصر أساسي في التعليم من أجل تحقيق التدريب الكامل. وختم نافارو: الأطفال أولوية بالنسبة إلينا، فهم جماهير المستقبل.
أما المدرب ألفونسو مورال فقد اعتبر أن فكرة الورشة قائمة على إظهار صورة إيجابية عن طرابلس، وإشراك الأطفال في نشاط فني. علماً أن الورشة تضمنت تدريس المفاهيم الأساسية لتقنية التصوير الفوتوغرافي وإظهار الأنماط المختلفة في التصوير، حيث تزود الاطفال بالمعرفة الأساسية والتقنية لتصوير مدينتهم، وكذلك أتيحت لهم الفرصة لالتقاط صور لمحيطهم وبيئتهم ولأسرهم ولأماكنهم المفضلة.
الجدير بالذكر أن ألفونسو مورال حصل على شهادة في الصحافة من جامعة فالادوليد، وعمل كمصور ضمن فريق الصحيفة الاسبانية El Norte de Castilla. بعدها انتقل إلى دول الشرق الأوسط وبينها لبنان، وعمل في دول الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وأفريقيا وغيرها.  وحاز عدداً من الجوائز أبرزها “صورة العام” لعمله في أفغانستان وليبيا وبنغلاديش، كما ظهر في مجلة “نيوزويك” وصحيفة “صانداي تايمز”. وقد نظم ألفونسو الكثير من المعارض أبرزها “وجوه من غوانتانامو: المفرج عنهم” في اميركا و”لبنان بين البحر والنار” في اسبانيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى