المجتمع المدني

تحت شعار ” طرابلس تستحق الحياة ” اتحاد الشباب الوطني في طرابلس يحتفل بتوزيع جوائز مسابقة الإلقاء والخطابة في الرابطة الثقافية

تحت شعار ” طرابلس تستحق الحياة ” نظم اتحاد الشباب الوطني  وبالتعاون مع بلدية في طرابلس

إحتفالاً تربوياً حاشداً في قاعة الرابطة الثقافية ، لتوزيع جوائز مسابقة الإلقاء والخطابة التي شارك فيها 120 طالباً يمثلون 13 مدرسة وثانوية رسمية وخاصة بحضور رئيس اتحاد بلديات الفيحاء نادر الغزال رئيس تجمع المستأجرين نبيل العرجة، رئيس الرابطة الثقافية رامز الفري، أعضاء لجنة التحكيم، ومدراء مدارس رسمية وخاصة ورؤساء

جمعيات وشخصيات مهتمة.
افتتح الإحتفال بالنشيد الوطني اللبناني ثم بفيلم موجز عن أنشطة مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني في طرابلس وتناوب على تقديم الحفل كلٌ من آسيا غريب وخالد العدس .
وقال رئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال في كلمته: للغة العربية أهمية كبرى في التواصل، ومما لا شك فيه أن أبناءنا في المدارس الرسمية والخاصة يعانون أكثر ما يعانون من التراجع في اللغة العربية لفظاً وخطابة وكتابة، من هنا كان لا بد على البلدية من أن تكون جنبا الى جنب مع كل من يمد يد العون للنهوض بهذا الجيل وخاصة في هذا الجانب، لما يمثله من استمرار في الارث الثقافي والحضاري فاللغة ليست فقط لغة تواصل باللسان ولكنها أيضاً انعكاس لثقافة وحضارة نفخر جميعنا بها، ان التعاون مع اتحاد الشباب الوطني ليس بتعاون محصور فقط في مجال الخطابة فقد شهدناهم كتفاً وذراعاً في النشاطات المدنية والبلدية والاجتماعية والاستحقاقات السياسية ، واقول ومن هذا المنبر ومن الرابطة الثقافية والتي نفتخر بها وندعمها في شتى المجالات لتعود الى عزها وسابق عهدها، أقول ان المهمة المرتبطة بالعمل البلدي لا تقف فقط عند ترصيف أو تزفيت طريق، انما تشمل ما هو أوسع بكثير ، جزء من مسؤولياتنا المساهمة في تثقيف جيلنا بما يليق بهذه المدينة.
وأضاف : من هنا كان هذا التعاون الدائم والدؤوب مع اتحاد الشباب الوطني لما لمسناه عندهم من تنوع في النشاطات، ومن جانب آخر يهمني وأنا آت الآن من منطقة نهر أبو علي أن اشير الى أمر مهم للغاية : ان المدينة ملزمة بفقرائها، وليست ملزمة بأي فقير من خارج المدينة. في غياب خطة تنموية شاملة تقوم بها الدولة، لن نتخلى عن فقرائنا الضحايا، المدينة تتعرض لكل أنواع الانتهاكات وحينما يتم الحديث عن الانماء المتوازن نقول فليعطونا حقوقنا قبل الحديث عن الانماء المتوازن. لا يحق حرماننا من مشاريع تنموية وعدنا بها والحقيقة بأننا نتمنى على مجلس الوزراء العودة عن قراره بتأجيل المشاريع التنموية لمدينة تموت اقتصادياً، فلتعطى المدينة حقها وهي تحتاج للكثير الكثير، وليس الحديث عن 100 مليون دولار كافياً بل هي تحتاج الى ما هو أكثر بكثير من هذا المبلغ ان نحن أردنا النهوض بها.
والقى مسؤول اتحاد الشباب الوطني في الشمال عبد الناصر المصري كلمة شكر فيها البلدية والمدارس والطلاب ولجنة التحكيم وقال: إن التقارير المحلية والدولية تشير الى ان 60 % من العائلات الطرابلسية تعاني الفقر و25% منها مدخولها دون الـ500 دولار والبطالة تجاوزت 30% في حين أن التسرب المدرسي يطال 50% من الشباب بين 14 و19 سنة في حين ان عدد المؤسسات الإقتصادية والتجارية في طرابلس تشهد تراجعاً كبيراً .
وأضاف: إن طرابلس حرمت من أبسط حقوقها قبل الحرب وبعدها ، فالخطط التنموية لم تسلك طريقها للمدينة وكل الوعود التي أغدقتها الطبقة الحاكمة على المدينة ذهبت أدراج الرياح منذ مؤتمر القصر الحكومي عام 2002 .
واعتبر أن الـ 20 جولة اقتتال عبثية زادت مآسي المدينة في ظل سقوط 220 قتيل و1500 جريح وتدمير منازل ومتاجر وإنتشار الفوضى وسيطرة الفوضويين وضرب سمعة المدينة .
وإذا كانت الخطة الأمنية تسير بشكل جيد إلا أننا نتساءل متى ستنطلق خطة الإنماء الموعوده رافضاً ما أعلن في بعض وسائل الإعلام عن قرار مجلس الوزراء بوقف العمل في مشاريع طرابلس (سكة الحديد والمنطقة الإقتصادية وتحسين وسط المدينة) ، فطرابلس تحتاج لمئات ملايين الدولارات للتعويض عن سنوات الحرمان الطويلة.
واضاف إن تطبيق الخطة الأمنية وتوقف جولات الإقتتال الذي ترافق مع تشكيل الحكومة الحالية يؤكد أن الفوضى كانت مدفوعة من بعض القوى السياسية وذلك يشكل إدانة لهؤلاء الذين سعوا للمشاركة بالسلطة والجلوس على كراسي الحكم فوق دماء الأبرياء ومستقبل المدينة .
وأشار الى ضرورة تعديل الدستور لإنتخاب رئيس الجمهورية من الشعب مباشرة حتى نحرر موقع الرئاسة الأولى من التدخلات الإقليمية والدولية كما أكد على ضرورة تخفيض سن الاقتراع الى 18 سنة واصدار قانون انتخابي يأخذ بالدائرة الموسعة والنسبية .
وطالب الشباب بالإلتفات دائماً نحو فلسطين لأنها قبلة المؤمنين من مسلمين ومسيحيين ومسؤولية تحريرها تقع على عاتق العرب والمسلمين وليس فقط على الفلسطينيين.
والقى كلمة لجنة التحكيم الشاعر الدكتور عماد الدين شبيب أكد فيها على أهمية اللغة العربية التي حفظها الله وخصّها بنزول القرآن معتبراً أننا يجب أن نقتدي بعظماء الأمة وعلمائها في كافة المجالات والذين كان لهم الفضل في الحضارة العربية وختم بإلقاء قصيدة من وحي المناسبة.
ثم تناوب على الكلمات الطلبه: عادل حيدر ، رزان السحمراني ، عمر حسون ، مهند خضر  ، آلاء طالب ، نور الهدى الحلاق ، هادي ظلمة، بيان الزاهد، محمود شوك ، نعمت الكردي ، وقد ركزّت كلمات الطلبة على التمسك بالسلم الأهلي ودعوة المسؤولين للقيام بواجباتهم من أجل إنقاذ طرابلس من الفقر والبطالة.
وختم الإحتفال بتوزيع الدروع التكريمية على لجنة التحكيم التي ضمت : الدكتور أسعد السحمراني والدكتور عماد الدين شبيب والأستاذ رياض عبيد والأستاذ خالد حسين .
ثم وزعت الدروع التذكارية والهدايا على الطلبه المتفوقين وجميع المشاركين الذين يمثلون المدارس والثانويات التالية : ثانوية العناية الأهلية، ثانوية الإصلاح الإسلامية، مدرسة أبي سمراء الأولى للبنات، ثانوية الجنان، ثانوية مواهب اسطى للبنين، ثانوية الليسيه اللبنانية، أزهر طرابلس، مدرسة النهضة الرسيمة للبنات،  ثانوية الحدادين الرسمية للبنات، مدرسة التل الجديدة للبنات، مدرسة التربية الحديثة للبنات، مدرسة التدريب التربوي للبنات، ثانوية المربي مواهب أسطى الرسمية للبنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى