المجتمع المدني

بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج ندوة في مخيم البداوي بعنوان ” فلسطين قبلة المؤمنين”

بدعوة من “الشبكة الدولية من أجل فلسطين” واعلام “حركة فتح” و “اتحاد الشباب الوطني” وبمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج

أقيمت ندوة بعنوان “فلسطين قبلة المؤمنين” في قاعة الرئيس ياسر عرفات في البداوي حضرها العلماء الشيخ زياد عبد الغني والشيخ علي السحمراني وأبو جهاد فياض امين سر حركة فتح في الشمال والمحامي مصطفى عجم ومسؤول اللجان والروابط الشعبية فيصل درنيقة وحشد من ممثلي القوى والشخصيات الفلسطينية وتحدث فيها الدكتور اسعد السحمراني والإعلامي عماد العيسى .
افتتحت الندوة بكلمة ترحيب من المسؤول الإعلامي في حركة فتح مصطفى أبو حرب . ثم تحدث الاعلامي عماد العيسى فشرح معاناة الفلسطينيين قبل وأثناء الإحتلال مستعرضاً الإعتداءات المستمرة على الإنسان والأرض والمقدسات مؤكداً أن تحرير فلسطين ليس مسؤولية الفلسطينيين فحسب إنما هي مسؤولية عربية مذكراً بأن حروب الفرنجة لم تنته إلا عندما توحد العرب بقيادة صلاح الدين الأيوبي وتوجهوا نحو فلسطين .
ثم تحدث مسؤول الشؤون الدينية في المؤتمر الشعبي اللبناني الدكتور اسعد السحمراني فقال: إن مدينة القدس وأهلها يتعرضون منذ احتلال فلسطين لتحديات كبيرة منها مصادرة الاراضي والبيوت وتهجير الفلسطينيين وتقليص رخص البناء وزيادة رسوم الإستحصال عليها في مقابل تسهيل ذلك للمغتصبين الصهاينة .
وأضاف إن بناء المغتصبات الصهيونية في القدس تهدف إلى مواجهة الزيادة السكانية للعرب أما الحفريات والأنفاق تحت المسجد الأقصى ومصادرة الأوقاف الإسلامية والمسيحية فهي تشكل مخالفات للقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة عدا عن كونها اعتداءً واضحاً على الحقوق العربية .
وأشار أن كل الدراسات والأبحاث الصهيونية أكدت أنه لا وجود لهيكل مزعوم في القدس وأن حائط البراق هو من أملاك الوقف الإسلامي .
واعتبر أن فلسطين قبلة المؤمنين مسلمين ومسيحيين وأنه منذ العهدة العمرية لم يسكن يهود في القدس و أن أي بندقية عربية أو سلامية لا تكون وجهتها تحرير فلسطين هي بندقية مشبوهة وأن كل جهد لا يوضع على طريق التحرير لا تزيد قيمته عن الصفر.
ولفت الى تقصير منظمة التعاون الاسلامي وجامعة الدول العربية والمؤتمرات والجمعيات العربية التي أنشئت لدعم صمود الفلسطينيين بعدما أرخت الأوضاع العربية السيئة بثقلها على هذه التجمعات .
ورحب باتفاق حركتي فتح وحماس على طريق إستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تحتاج الى تطوير ميثاق منظمة التحرير وضم جميع الفصائل والجمعيات والقوى الفاعلة اليها .
وناشد الفلسطينيين عدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية مطالباً بالإهتمام بتعزيز ثقافة المقاومة والجهاد لدى الأجيال فاذا كنا لا نستطيع تحرير كل التراب الفلسطيني الآن فلا يجوز أن نصادر حق الأجيال بإنجاز التحرير الشامل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى