إقتصاد وأعمال

السفير المكسيكي بضيافة النقيب عامر أرسلان

قام سفير المكسيك في لبنان خيميه غارسيا أمارال بزيارة طرابلس بدعوة من رئيس ملتقى التضامن الاقتصادي في لبنان

النقيب عامر أرسلان حيث عقد معه إجتماعا في مكتبه وجرى البحث في العلاقات الثنائية بين لبنان والمكسيك والتبادل التجاري بينهما، وفي الأوضاع  العامة والطرابلسية.
وأبدى أمارال سروره لوجوده في طرابلس، متمنيا أن تنعم هذه المدينة بالأمن والاستقرار في ظل الخطة الأمنية التي ينفذها الجيش اللبناني بدعم من كل الفاعليات في المدينة، مشيرا الى الامكانات التي تختزنها طرابلس ما يجعلها قبلة أنظار  المستثمرين، مشددا على أهمية تفعيل التبادل التجاري بين رجال الأعمال الطرابلسيين والمكسيكيين.
وتمنى أمارال أن يصار الى إنتخاب رئيس جديد للجمهورية في أسرع وقت ممكن، تجنبا للفراغ، وحرصا على الاستقرار، لافتا النظر الى أن المكسيك يهمها أن يعم الأمن ربوع لبنان وأن يشهد هذا البلد المزيد من التقدم والازدهار نظرا للعلاقات الوطيدة التي تربطهما على أكثر من صعيد.
من جهته رحب النقيب عامر أرسلان بالسفير المكسيكي في طرابلس، مشيرا الى أن الخطة الأمنية التي تنعم بها المدينة وما نتج عنها من أمن وإستقرار وعودة للنشاط الاقتصادي، بدأت تشجع سفراء الدول الشقيقة على زيارتها ودراسة سبل التعاون بينها وبين مدن شبيهة لها في دولهم، مؤكدا أن هذا الأمر يبشر بالخير ويدل على أن حالة العزل التي كانت تفرضها التوترات الأمنية على المدينة بدأت تنكسر من خلال النشاط الدبلوماسي تجاه عاصمة لبنان الثانية.
وإذ دعا أرسلان النواب الى الاسراع في إنتخاب رئيس للجمهورية لأن الشغور الحاصل ليس في مصلحة أحد، أمل أن تنجح حكومة الرئيس تمام سلام في القيام بالمسؤوليات الملقاة على عاتقها، مؤكدا أن ما يختزنه الرئيس تمام سلام من صفات وطنية وحكمة وحنكة تجعله قادرا مع مجلس الوزراء على قيادة السفينة اللبنانية وفي العبور بها الى بر الأمان.
وشدد أرسلان على ضرورة الاهتمام بطرابلس من الناحية الانمائية، مؤكدا أن تثبيت الخطة الأمنية يحتاج الى خطة تنموية سريعة تمسح صورة جولات العنف، وتنهض بالمناطق المتضررة وبأهلها، وهذا يحتاج الى إلتفاتة كاملة من الحكومة تجاه المدينة، مستغربا عدم قيام الهيئة العليا للاغاثة بدفع التعويضات للمتضررين بالرغم من مرور أكثر من شهرين على إنطلاق الخطة الأمنية وتوقف جولات العنف، مطالبا بتجاوز الروتين الاداري في هذا المجال لأن المواطنين لم يعد بامكانهم الانتظار.
وأشار أرسلان الى الجهود التي يبذلها من أجل الحصول على بعض الهبات لطرابلس للاستفادة منها في دعم التعليم الرسمي من خلال ترميم بعض المدارس، مؤكدا أن هذه الهبات ستتواصل وسترتفع قيمتها تدريجيا، بما يحقق الغاية المرجوة منها.
وختم أرسلان: طرابلس لها علينا الكثير، وتحتاج منا الكثير،ونحن في هذا الاطار سنستمر في إضاءة الشمعة بدل أن نلعن الظلام.
بعد ذلك قدم أرسلان درعا” عربون محبة وتقدير للسفير أمارال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى